عقب مؤتمر مخيم أشرف وواجبات الامم المتحدة الذي عقد مع بدء أعمال مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة في جنيف في قصر الامم قال السيد تونه كلام عضو البرلمان الاوربي: «حماية حقوق الانسان لسكان أشرف موضوع قانوني كما انه موضوع سياسي تؤمن حقوق المعارضة الإيرانية وهذا حق لكل انسان. هناك عدد من المحامين المتميزين وهم متخصصون لحقوق الانسان قدموا وبشكل مقنع وواضح لحقوق سكان أشرف
وأوضحوا ما على الامم المتحدة والولايات المتحدة من واجب وخاصة دور الامم المتحدة التي عليها أن تتولى مسؤولية كاملة فيما يتعلق بمصير هؤلاء الافراد الشجعان.. إننا نؤكد دعم المجتمع الدولي لأشرف وسكانه فعدد كبير من نواب البرلمان من عموم العالم يدعمون سكان أشرف البالغ عددهم حوالي 3500 شخص. فكل عضو في أشرف بامكانه أن يرى أن برلمانياً في العالم يدعمه ويرصد حالته.. قبل عامين تقريبًا وتحديدًا في تشرين الأول من عام 2008 كان لي الفخر أن أقوم مع زميلي من إسبانيا آلخو فيدال كوادراس واثنين آخرين من نواب البرلمان بزيارة لأشرف.. اننا نشعر بأنكم من أعضاء عائلتنا.. اننا نشعر بأنكم إخواننا وأخواتنا.. اننا تأثرنا بعلاقاتكم الودية مع أننا لم نكن نستحق ذلك ولكننا نحاول وعليكم أن تعلموا بأنكم وبهذا الدعم الدولي لحمايتكم سننتصر معًا.. انني أرى نفسي أشرفيا واليوم قلنا اننا وبإمكاننا أن نلتقي معًا في طهران الحرة».-








