مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمهيئة الشيعة الجعفرية : ايران تهيمن على السلطة في العراق

هيئة الشيعة الجعفرية : ايران تهيمن على السلطة في العراق

rezaalreza2الدستور الاردنية-بغداد – وكالات الانباء:اصدرت الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية بيانا امس قالت فيه ان النظام الايراني مستمر في اذكاء الفتنة الطائفية في العراق باستغلاله بساطة العوام وجهلهم بمخاطر استسلام رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي وحزبه حزب الدعوة لهيمنة ملالي طهران.
وقال البيان ان المالكي يندفع مستخدما كل الوسائل والاساليب غير المشروعة وطنيا وأخلاقيا لاستلاب حق "القائمة العراقية" واغلاق الطريق امامها بشأن تشكيل الحكومة العراقية ، واصرار المالكي على اهانة ارادة الشعب العراقي بتجاهله التفوق الذي حققته "القائمة العراقية".

واوضح البيان ان للنظام الإيراني أهداف إستراتيجية كبرى أبعد بكثير من الورقة العراقية في منطقة الخليج والشرق الأوسط يسعى إلى تحقيقها كدولة تعتبر نفسها قوية تستحق دوراً إقليمياً متميزاً في سلب سيادة شعوب الدول العربية في المنطقة بعد إنسحاب القوات الاميركية ، وأي طرف لن يعترف له بهذا الدور يحاول إنتزاعه منه بشتى وسائل الشر من تهديد وترغيب وترهيب..

كما فعل بالعراق وسوريا ولبنان وغزة وحاول في اليمن. بإعتباره حامل مشروع المقاومة ضد المصالح الإستراتيجية للولايات المتحدة في المنطقة ، وحامل رايته المزيفة بإسم الإسلام لتغيّب الراية العربية التي تحملها منظمة التحرير الفلسطينية بدعم وإسناد دول الجامعة العربية.
واضاف البيان "وان ما يضمن للنظام الايراني انتصاره ليتبوأ قيادة المنطقة والعالم الإسلامي على نطاق أوسع بعد إنسحاب القوات الاميركية من العراق ، هو هيمنته على السلطة في العراق أولاً من خلال عملائه وسعيه لتحقيق طموحاته النووية. لأن أحد أكبر وأهم المرتكزات الرئيسية للسياسة الخارجية الإيرانية ـ كما ينص عليه الدستور الإيراني ـ هو "الدفاع عن المستضعفين والعداء للمستكبرين ، والدفاع عن وحدة الأمة الإسلامية". ويعني بأن على إيران أن تجمع بين مصلحتها القومية وإيديولوجيتها الإسلامية. وهكذا تثبت إيران اليوم إنها ملتزمة بمرجعيتها الدينية في أهم قضية إسلامية ألا وهي التوسع.
واكد البيان إن المقترح الأميركي ، بدمج ائتلاف دولة القانون والقائمة العراقية للخروج من المأزق السياسي مرفوض من قبل "الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية" لأنه يعني حماية الفساد والمفسدين ومرتكبي الجرائم وعدم محاسبتهم ويعني غلق أبواب الأمن والإستقرار بوجه العراق لسنوات طويلة أخرى وإعطاء الشرعية ليصعد المالكي من خلال حكومته المقبلة التي ينتظر الشعب بفارغ الصبر نهايتها.
ودعا البيان الحكومة العراقية الحالية والقوى الوطنية لان تعلم جيدا ان السعودية وتركيا هما اليوم الدولتان الوحيدتان القادرتان على صد مخاطر المد التوسعي للنظام الايراني بعد إنسحاب القوات الاميركية من العراق. في ظل ظروف ليس بإستطاعة الولايات المتحدة الاميركية أن تقضي على النفوذ الإيراني في العراق ، وإقتلاع جذور مصادر ثقافة الشر والإرهاب التي تهب عواصفها من إيران حتى تحين الساعة. والسعودية ربما تنجح محاولاتها بإقناع الرئيس السوري بشار الأسد بدراسة تغيير مواقفه السياسية السابقة ، كما درس وغيَّرَ صراعه الطويل مع الاتراك. لتلعب تركيا بثقلها السياسي دور الوسيط بين سورية واسرائيل ، وسعت ليكون لها دوراً إيجابياً في الشؤون اللبنانية