شيخ عشيرة الندا في ديالى يدعو لمقاطعة معرض معاد لمنظمة مجاهدي خلق ويصفه بأنه (عمل غير شريف)ديالى – وكالة الأخبار العراقية:وصف الشيخ فيصل حوم شيخ عام عشيرة الندا في ديالى معرض الصور الذي تعتزم السفارة الإيرانية إقامته في المحافظة ضد منظمة مجاهدي خلق بأنه (معرض كيدي مزيف) الغرض منه الإساءة إلى المنظمة وإلى أهالي ديالى، حسب وصفه. مؤكدا عزم الأهالي بجميع أطيافهم على مقاطعة هذا المعرض، مشددا على أن من يحضر المعرض لا يمثل عشائر ديالى ولا يعبر عن رأي أبناء المحافظة.
وقال الشيخ حوم في تصريح لوكالة الأخبار العراقية أن هذه المحاولات الكيدية التي يقوم بها النظام الإيراني لتشويه سمعة منظمة مجاهدي خلق محاولات (فارغة) وهي لا تستهدف هذه المنظمة فقط فهي تستهدف جميع أهالي ديالى الذين يعتبرون مجاهدي خلق ضيوفا عليهم.
وأضاف أن عشائر ديالى العربية تعتبر مجاهدي خلق عراقيين لأنهم عاشوا معنا منذ أكثر من 25 عامًا، وهذه المكائد التي تقوم بها حكومة إيران ليست غريبة لأنها تتكرر بين فترة واخرى، فالإنسان مخلوق لاكرامة له في نظر النظام الإيراني، حسب قوله.
وتابع حوم أن مجاهدي خلق لاجئون محميون بموجب إتفاقية جنيف الرابعة وهم مدنيون عزل محاصرون في مخيم أشرف وحتى الطعام يدخل إلى مخيمهم بصعوبة بسبب الإجراءات القاسية المفروضة عليهم، مؤكدا أن كل ما يحدث من إعتداءات على هؤلاء اللاجئين ظلم وتدخل سافر من النظام الإيراني.
وتابع حوم أن التدخلات الإيرانية لا تؤذي مجاهدي خلق فقط وإنما تؤذي عموم الشعب العراقي فقد شاهدنا ما نتج عن هذه التدخلات من تفرقة طائفية وأعمال عنف دموية، واصفا إقامة معرض الصور بأنه عمل غير شريف وغير إنساني.
وأضاف بالقول: نحن شيوخ العشائر العراقية نستنكر وندين هذا التصرف وبالنسبة لي أناشد جميع العشائر العربية في عموم محافظات العراق أن تقف وقفة رجل واحد ضد هذه التدخلات الإيرانية السافرة في الشأن العراقي ونناشد الأمم المتحدة ومنظمة حقوق الإنسان بالتدخل لحماية هؤلاء اللاجئين الإيرانيين.
يذكر أن عددا من وكالات الأنباء والفضائيات قد تناقلت خبرا مفاده أن نادي الشباب الرياضي في قضاء الخالص بمحافظة ديالى سيشهد إقامة معرض صوري معاد لمعارضي حكومة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد تشرف عليه وتموله صحفية عراقية، وهو ما عدته منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة تمهيدا لإقتحام مخيم اشرف الذي يقيم فيه أعضاؤها المنزوعي السلاح.
وكانت قوات عراقية قد شنت هجوما مسلحا على المخيم في تموز عام 2009 وقتلت 11 لاجئا إيرانيا وأصابت أكثر من 400 آخرين بجروح معظمهم من النساء، في وقت عبر فيه العديد من الشخصيات الحكومية والسياسية العراقية وشيوخ عشائر عن رفضهم لهذا الهجوم.
وتابع حوم أن مجاهدي خلق لاجئون محميون بموجب إتفاقية جنيف الرابعة وهم مدنيون عزل محاصرون في مخيم أشرف وحتى الطعام يدخل إلى مخيمهم بصعوبة بسبب الإجراءات القاسية المفروضة عليهم، مؤكدا أن كل ما يحدث من إعتداءات على هؤلاء اللاجئين ظلم وتدخل سافر من النظام الإيراني.
وتابع حوم أن التدخلات الإيرانية لا تؤذي مجاهدي خلق فقط وإنما تؤذي عموم الشعب العراقي فقد شاهدنا ما نتج عن هذه التدخلات من تفرقة طائفية وأعمال عنف دموية، واصفا إقامة معرض الصور بأنه عمل غير شريف وغير إنساني.
وأضاف بالقول: نحن شيوخ العشائر العراقية نستنكر وندين هذا التصرف وبالنسبة لي أناشد جميع العشائر العربية في عموم محافظات العراق أن تقف وقفة رجل واحد ضد هذه التدخلات الإيرانية السافرة في الشأن العراقي ونناشد الأمم المتحدة ومنظمة حقوق الإنسان بالتدخل لحماية هؤلاء اللاجئين الإيرانيين.
يذكر أن عددا من وكالات الأنباء والفضائيات قد تناقلت خبرا مفاده أن نادي الشباب الرياضي في قضاء الخالص بمحافظة ديالى سيشهد إقامة معرض صوري معاد لمعارضي حكومة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد تشرف عليه وتموله صحفية عراقية، وهو ما عدته منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة تمهيدا لإقتحام مخيم اشرف الذي يقيم فيه أعضاؤها المنزوعي السلاح.
وكانت قوات عراقية قد شنت هجوما مسلحا على المخيم في تموز عام 2009 وقتلت 11 لاجئا إيرانيا وأصابت أكثر من 400 آخرين بجروح معظمهم من النساء، في وقت عبر فيه العديد من الشخصيات الحكومية والسياسية العراقية وشيوخ عشائر عن رفضهم لهذا الهجوم.








