صافي الياسري:ثلاث كلمات هن اليوم تعريف البلد ذي الحضارة المشهود لها في التاريخ رقي الحياة الاجتماعية واصول التعامل الانساني وفي العلم والادب والفلسفة والعدل في الحكم، وعدل كسرى انوشروان يضرب به المثل وقد دونه العرب قبل غيرهم في صفحان كتبهم، وهاتيك الكلمات الثلاث تحكي كل واحدة منهن تاريخًا آخر للقمع والبطش والظلم بدأه الجلاد خميني يوم ارسى ركيزة بدعة ولاية الفقيه الرمز الكالح للقمع والدكتاتورية والاستبداد الديني الذي وصفه العلامة الراحل نائيني بانه اسوأ انواع الاستبداد، والشهادات والوثائق تتراكم بهذا الخصوص وانيا تبدو لي رسالة السجين المحكوم بالاعدام والذي ينتظر بين ساعة واخرى تنفيذه، الشهيد الحي كما اسميته في تعقيب سابق لي على رسالة سابقة له من ابرز الوثائق على العهد الاجرامي للملالي الخمينية،
فقد وجه هذا الشهيد سلفاً المحكوم بالاعدام بتهمة محاربة الله الاجرامية لان احد اولاده ينتمي الى منظمة مجاهدي خلق المعارضة ويستوطن ضمن رفاق آخرين له مخيم اشرف بالعراق اصرارًا وتحديًا للنظام وتمسكاً باشرف كرمز ثوري وتطلع للخلاص الوطني الذي باتت كل شعوب ايران تتطلع اليه رمزًا لا جغرافيا كما سبق ان كتبت، علي صارمي الذي اعده رمزًا نضاليًا هو الآخر وجه رسالة بمناسبة ذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق الايرانية جاء فيها:
بسم الله الرحمن الرحيم
خمسة وأربعون عاماً من النشاط المتواصل والدؤوب من أجل تحقيق الديمقراطية والحرية والعدالة والتطور واجتثاث الفقر والأمية، أدخلت مجاهدي خلق قلوب الشعب الايراني المضطهد المتطلع إلى الحرية، ومع أنهم وفي هذه المعركة غير المتكافئة واجهوا الاستبداد المدجج بالسلاح، لكنهم منتصرون لكون الشعب هو الذي يحسم النتيجة النهائية للمعركة لا السلاح. إن نسيج بلادي ينم عن حاجة وجدتها بين أيديكم، وحاول جلادو العصر أن يأخذوكم منا إلا أننا احتمينا بصخرة لا تزحزحها أية عاصفة وطوفان. والسلام عليكم.
وانت تلاحظ عزيزي القاريء كم هي بليغة وشجاعة وقوية ومؤثرة هذه الرسالة الوثيقة، الادانة، التصميم والتحدي، وهي برغم انها تؤكد ان ايران الملالي هي الكلمات الثلاث التي ذكرت الا انها تضع في ما يقابلها اروع كلمات الصمود والتحدي والانتصار الذي تمثله منظمة مجاهدي خلق والرمز المعبر اشرف الذي لا يمكن سلبه لانه صخرة لا تزحزحها العواصف ولا الطوفان كما كتب صارمي وعلى خلفية تلك الرسالة الوثيقة الادانة نفهم ان عمليات التعذيب والأذى التي يلحقها جلادو خامنئي بالسجناء قد اتخذت أبعاداً جديدة. وشمل هذا التعامل الوحشي السجناء العاديين إضافة إلى السجناء السياسيين حيث قتل عدد منهم خلال الاسابيع الأخيرة. وكان النظام الايراني قد أعلن أن سبب وفاة كثيرين منهم هو الانتحار أو الوفاة نتيجة تعاطي المخدرات.
ونحن نتساءل من اين ياتى للسجين الحصول على المخدرات لولا انها خطة لقتله ينفذها الزبانية كما سبق ان ذكرنا بعناوين بارزة (سلطات حامنئي توزع المخدرات في السجون) وتساءلنا لماذا؟؟ ولماذا يجبر السجين على تناولها؟؟ وفي تقرير اخباري اوردت المعلومات انه في11 آب/اغسطس الماضي توفي «حسن قشقايي» البالغ من العمر 35 عاماً وهو احد السجناء في الزنزانات الانفرادية في قفص رقم واحد بسجن «كوهر دشت» (غربي العاصمة طهران) والمعروف بوكر الكلب أو القفص الخاص للذين «يلفظون أنفاسهم الأخيرة» وذلك بعد ان خضع للتعذيب لمدة طويلة وهو موثوق اليدين والرجلين ومعصوب العينين وبحالة غيبوبة ثم فارق الحياة بعد عدة ساعات. وسبق ان اعتقل حسن قشقايي في مدينة «ورامين» (شرقي العاصمة طهران) بتهمة التصدي لقوات الأمن الداخلي و قضى 5 أعوام من عمره في السجن وكان قد نقل الى زنزانة انفرادية إثر احتجاجه على تعاملات الجلادين الوحشية معه.
وفي 22 آب/اغسطس الماضي لقي سجين يدعى «بهمن مسعودي» حتفه في زنزانة انفرادية هو الآخر بسجن مدينة «ارومية» (شمال غربي ايران) نتيجة تعرضه للضرب بالهراوات من قبل احد محترفي التعذيب المدعو «خان زاده». وغداة ذلك اليوم قامت والدته اثر الآلام الناجمة عن هذه الجريمة بحق ابنها بإحراق نفسها امام مبني السجن المركزي في مدينة أرومية مما أدى إلى وفاتها بعد أيام.
وفي نهاية شهر آب/اغسطس الماضي قتلت قوات الامن الداخلي سجيناً يدعى «شاهين رجبي موركاني» البالغ من العمر 28 عاماً تحت التعذيب في مدينة «الاهواز» (غربي ايران) بعد ان قضى 8 أعوام من عمره في السجن. وسبق ان اعتقل شاهين في عام 2002 بعد مواجهته قوات الامن الداخلي وقد نقل قبل ثلاثة اسابيع الى معتقل تعذيب رهيب يسمى بـ«مركز عمليات الكارون» الذي تديره قوات الأمن الداخلي في مدينة الاهواز.
وفي مدينة «كامياران» (غربي ايران) اعتقل شاب يدعى «غلام رضا بيات» ثم تعرض إلى الضرب المبرح من جلاديه الذين قبضوا عليه مما أدى إلى إصابته بنزيف الدم الداخلي نتيجة شدة الضربات حتى فارق الحياة يوم الأحد 29 آب/أغسطس الماضي.
وهذه الجرائم هي فقط ما رشحت الينا انباؤها وما خفي كان اعظم، والعالم الذي بات على بينة من الهوة التي تفصل الشعب عن جلاديه في طهران سبق له ان ادان نظام ولاية الفقيه العصاباتي الاجرامي 56 مرة بانتهاك حقوق الانسان، وسبق ان اشارت تقارير المنظمات الانسانية العالمية الى ان سلوكيات عناصره الاجرامية في السجون والمعتقلات ردًا على موجات الغضب والثورة الجماهيرية الشعبية المستمرة المتصاعدة هي من نوع الانتقام الدموي التي يجب الا يسكت عليها الضمير الانساني، ان صيحة عالمية تستجيب لمفردات رسالة صارمي بضرورة الحفاظ على حياة وكرامة السجناء في زنازين الكهنة السود العمائم في طهران يتوجب ان ترتفع الان وكل ان لقطع يد خامنئي ومن يمثله ويطيعه ويسكت على جرائمه، والنظام الحاكم في طهران بتاريخه البشع خلال العقود الثلاثة المنصرمة على قيامه يمثل لطخة سوداء في صفحة الانسانية البيضاء وقد عانينا منه ما عانيناه نحن العراقيين الذين نتهمه بارتكاب ابشع الجرائم ضد الانسانية في تعامله مع اسرانا خلال حرب الثمان سنوات وبارتكاب اقذر الجرائم تجاه شعبنا وبلدنا المحتل ولذا فاننا في مقدمة صفوف المتضامنين والمتحالفين مع ثوار ايران الاحرار في تطلعهم الى الخلاص الوطني وتطلعنا الى الخلاص من الجريمة ذات العمامة السوداء.
بسم الله الرحمن الرحيم
خمسة وأربعون عاماً من النشاط المتواصل والدؤوب من أجل تحقيق الديمقراطية والحرية والعدالة والتطور واجتثاث الفقر والأمية، أدخلت مجاهدي خلق قلوب الشعب الايراني المضطهد المتطلع إلى الحرية، ومع أنهم وفي هذه المعركة غير المتكافئة واجهوا الاستبداد المدجج بالسلاح، لكنهم منتصرون لكون الشعب هو الذي يحسم النتيجة النهائية للمعركة لا السلاح. إن نسيج بلادي ينم عن حاجة وجدتها بين أيديكم، وحاول جلادو العصر أن يأخذوكم منا إلا أننا احتمينا بصخرة لا تزحزحها أية عاصفة وطوفان. والسلام عليكم.
وانت تلاحظ عزيزي القاريء كم هي بليغة وشجاعة وقوية ومؤثرة هذه الرسالة الوثيقة، الادانة، التصميم والتحدي، وهي برغم انها تؤكد ان ايران الملالي هي الكلمات الثلاث التي ذكرت الا انها تضع في ما يقابلها اروع كلمات الصمود والتحدي والانتصار الذي تمثله منظمة مجاهدي خلق والرمز المعبر اشرف الذي لا يمكن سلبه لانه صخرة لا تزحزحها العواصف ولا الطوفان كما كتب صارمي وعلى خلفية تلك الرسالة الوثيقة الادانة نفهم ان عمليات التعذيب والأذى التي يلحقها جلادو خامنئي بالسجناء قد اتخذت أبعاداً جديدة. وشمل هذا التعامل الوحشي السجناء العاديين إضافة إلى السجناء السياسيين حيث قتل عدد منهم خلال الاسابيع الأخيرة. وكان النظام الايراني قد أعلن أن سبب وفاة كثيرين منهم هو الانتحار أو الوفاة نتيجة تعاطي المخدرات.
ونحن نتساءل من اين ياتى للسجين الحصول على المخدرات لولا انها خطة لقتله ينفذها الزبانية كما سبق ان ذكرنا بعناوين بارزة (سلطات حامنئي توزع المخدرات في السجون) وتساءلنا لماذا؟؟ ولماذا يجبر السجين على تناولها؟؟ وفي تقرير اخباري اوردت المعلومات انه في11 آب/اغسطس الماضي توفي «حسن قشقايي» البالغ من العمر 35 عاماً وهو احد السجناء في الزنزانات الانفرادية في قفص رقم واحد بسجن «كوهر دشت» (غربي العاصمة طهران) والمعروف بوكر الكلب أو القفص الخاص للذين «يلفظون أنفاسهم الأخيرة» وذلك بعد ان خضع للتعذيب لمدة طويلة وهو موثوق اليدين والرجلين ومعصوب العينين وبحالة غيبوبة ثم فارق الحياة بعد عدة ساعات. وسبق ان اعتقل حسن قشقايي في مدينة «ورامين» (شرقي العاصمة طهران) بتهمة التصدي لقوات الأمن الداخلي و قضى 5 أعوام من عمره في السجن وكان قد نقل الى زنزانة انفرادية إثر احتجاجه على تعاملات الجلادين الوحشية معه.
وفي 22 آب/اغسطس الماضي لقي سجين يدعى «بهمن مسعودي» حتفه في زنزانة انفرادية هو الآخر بسجن مدينة «ارومية» (شمال غربي ايران) نتيجة تعرضه للضرب بالهراوات من قبل احد محترفي التعذيب المدعو «خان زاده». وغداة ذلك اليوم قامت والدته اثر الآلام الناجمة عن هذه الجريمة بحق ابنها بإحراق نفسها امام مبني السجن المركزي في مدينة أرومية مما أدى إلى وفاتها بعد أيام.
وفي نهاية شهر آب/اغسطس الماضي قتلت قوات الامن الداخلي سجيناً يدعى «شاهين رجبي موركاني» البالغ من العمر 28 عاماً تحت التعذيب في مدينة «الاهواز» (غربي ايران) بعد ان قضى 8 أعوام من عمره في السجن. وسبق ان اعتقل شاهين في عام 2002 بعد مواجهته قوات الامن الداخلي وقد نقل قبل ثلاثة اسابيع الى معتقل تعذيب رهيب يسمى بـ«مركز عمليات الكارون» الذي تديره قوات الأمن الداخلي في مدينة الاهواز.
وفي مدينة «كامياران» (غربي ايران) اعتقل شاب يدعى «غلام رضا بيات» ثم تعرض إلى الضرب المبرح من جلاديه الذين قبضوا عليه مما أدى إلى إصابته بنزيف الدم الداخلي نتيجة شدة الضربات حتى فارق الحياة يوم الأحد 29 آب/أغسطس الماضي.
وهذه الجرائم هي فقط ما رشحت الينا انباؤها وما خفي كان اعظم، والعالم الذي بات على بينة من الهوة التي تفصل الشعب عن جلاديه في طهران سبق له ان ادان نظام ولاية الفقيه العصاباتي الاجرامي 56 مرة بانتهاك حقوق الانسان، وسبق ان اشارت تقارير المنظمات الانسانية العالمية الى ان سلوكيات عناصره الاجرامية في السجون والمعتقلات ردًا على موجات الغضب والثورة الجماهيرية الشعبية المستمرة المتصاعدة هي من نوع الانتقام الدموي التي يجب الا يسكت عليها الضمير الانساني، ان صيحة عالمية تستجيب لمفردات رسالة صارمي بضرورة الحفاظ على حياة وكرامة السجناء في زنازين الكهنة السود العمائم في طهران يتوجب ان ترتفع الان وكل ان لقطع يد خامنئي ومن يمثله ويطيعه ويسكت على جرائمه، والنظام الحاكم في طهران بتاريخه البشع خلال العقود الثلاثة المنصرمة على قيامه يمثل لطخة سوداء في صفحة الانسانية البيضاء وقد عانينا منه ما عانيناه نحن العراقيين الذين نتهمه بارتكاب ابشع الجرائم ضد الانسانية في تعامله مع اسرانا خلال حرب الثمان سنوات وبارتكاب اقذر الجرائم تجاه شعبنا وبلدنا المحتل ولذا فاننا في مقدمة صفوف المتضامنين والمتحالفين مع ثوار ايران الاحرار في تطلعهم الى الخلاص الوطني وتطلعنا الى الخلاص من الجريمة ذات العمامة السوداء.








