الغد الاردنية-بغداد- كشفت ناهدة الدايني عضو القائمة العراقية بزعامة اياد علاوي عن قيام قادة دول عربية بإبلاغ رئيس القائمة اياد علاوي بوجود فيتو أميركي ـ إيراني ضده.وقالت الدايني إن "قادة عرباً أبلغوا رئيس القائمة العراقية اياد علاوي بوجود فيتو أميركي ـ إيراني ضد توليه منصب رئاسة الحكومة العراقية"، موضحة أن "العراقية وصلت الى قناعة بأن ما يدور في الإعلام من وجود خلاف أميركي ـ إيراني هو غير واقعي إذ أن هناك اتفاقات ومصالح مشتركة بين الدولتين".
أضافت الدايني ان "العراقية مهما عملت لترطيب الأجواء مع الحكومة الإيرانية إلا أنها وضعت خطاً أحمر على تولي علاوي رئاسة الحكومة وأي شخص آخر من القائمة العراقية".
وأشارت عضو لائحة علاوي الى أن "شركاء العراقية السياسيين يعترضون على أي اقتراح تقدمت به القائمة أثناء جولات المفاوضات التي قادتها مع الكتل السياسية لتشكيل الحكومة"، موضحة أن "الاقتراحات كانت تصب في تعديل مسار العملية السياسية والواقع العراقي".
وبينت الدايني أن قائمتها "اعترضت على عملية دمج الميليشيات في الجيش العراقي وعلى عمل هيئة المساءلة والعدالة التي أصبحت ملفاً يُدار من قبل السياسيين وليس الأجهزة القضائية"، مشددة على أن "حزب البعث في العراق انتهى ولن يعود بأي حال من الأحوال، وأن الطلب بإعادة الضباط القدامى الى الجيش العراقي لا يعني عودة البعث الى السلطة بل إعادة بناء القوات المسلحة وفق الخبرة والكفاءة".
وكانت مصادر إعلامية كشفت أخيراً عن طرح الإدارة الأميركية اقتراحاً جديداً لتقاسم السلطة للإسهام في الخروج من أزمة تشكيل الحكومة العراقية التي مضى عليها نحو 6 أشهر ويتضمن إبقاء المالكي رئيساً للوزراء مقابل سحب جزء من صلاحياته ومنحها لقادة قوائم أخرى. وقد سبق لنائب الرئيس الأميركي جو بايدن أن طرح مطلع تموز (يوليو) الفائت خلال زيارته لبغداد ولقائه قادة الكتل السياسية اقتراحاً يقضي بالتأسيس لتحالف بين دولة القانون والعراقية والإبقاء على المالكي رئيساً للوزراء مقابل تولي علاوي مناصب قيادية بديلة وهو ما رفضه علاوي الذي اتهم الولايات المتحدة بالتدخل في الشؤون الداخلية والتجاوز على الثوابت الدستورية.
في غضون ذلك، يترقب أكراد العراق خروج مفاوضات الكتل السياسية بنتائج محددة كي يحددوا اتجاه تحالفاتهم التي تقوم على أساس تلبية مطالبهم التي قدمت أخيراً وبالنظر للتجاذبات السياسية الحاصلة بين الكتل السياسية، فإن الأكراد باتوا يشكلون ورقة رابحة للكتلة التي تلبي مطالبهم.
وقالت المصادر إن " عادل عبد المهدي المرشح لرئاسة الحكومة سيتوجه الى اقليم كردستان خلال اليومين المقبلين ضمن محادثاته لكسب التأييد له كمرشح لرئاسة الوزراء"، مشيرة الى أن "عبد المهدي الذي تربطه علاقات متميزة بالأكراد سيلتقي ببارزاني وعدد آخر من القيادات الكردية، إذ أن هناك تياراً في التحالف الوطني يرغب في أن يكون مرشح التحالف الوطني لرئاسة الوزراء مقبولاً من الكتل السياسية، وأن هناك احتمالاً لأن يعتمد مبدأ التوافق بدلاً من التصويت داخل التحالف الوطني من خلال عرض المرشحين نوري المالكي وعادل عبد المهدي على القائمة العراقية والتحالف الكردستاني ومعرفة رأي كل منهما بالمرشحين ومن يؤيدان".
وبينت الدايني أن قائمتها "اعترضت على عملية دمج الميليشيات في الجيش العراقي وعلى عمل هيئة المساءلة والعدالة التي أصبحت ملفاً يُدار من قبل السياسيين وليس الأجهزة القضائية"، مشددة على أن "حزب البعث في العراق انتهى ولن يعود بأي حال من الأحوال، وأن الطلب بإعادة الضباط القدامى الى الجيش العراقي لا يعني عودة البعث الى السلطة بل إعادة بناء القوات المسلحة وفق الخبرة والكفاءة".
وكانت مصادر إعلامية كشفت أخيراً عن طرح الإدارة الأميركية اقتراحاً جديداً لتقاسم السلطة للإسهام في الخروج من أزمة تشكيل الحكومة العراقية التي مضى عليها نحو 6 أشهر ويتضمن إبقاء المالكي رئيساً للوزراء مقابل سحب جزء من صلاحياته ومنحها لقادة قوائم أخرى. وقد سبق لنائب الرئيس الأميركي جو بايدن أن طرح مطلع تموز (يوليو) الفائت خلال زيارته لبغداد ولقائه قادة الكتل السياسية اقتراحاً يقضي بالتأسيس لتحالف بين دولة القانون والعراقية والإبقاء على المالكي رئيساً للوزراء مقابل تولي علاوي مناصب قيادية بديلة وهو ما رفضه علاوي الذي اتهم الولايات المتحدة بالتدخل في الشؤون الداخلية والتجاوز على الثوابت الدستورية.
في غضون ذلك، يترقب أكراد العراق خروج مفاوضات الكتل السياسية بنتائج محددة كي يحددوا اتجاه تحالفاتهم التي تقوم على أساس تلبية مطالبهم التي قدمت أخيراً وبالنظر للتجاذبات السياسية الحاصلة بين الكتل السياسية، فإن الأكراد باتوا يشكلون ورقة رابحة للكتلة التي تلبي مطالبهم.
وقالت المصادر إن " عادل عبد المهدي المرشح لرئاسة الحكومة سيتوجه الى اقليم كردستان خلال اليومين المقبلين ضمن محادثاته لكسب التأييد له كمرشح لرئاسة الوزراء"، مشيرة الى أن "عبد المهدي الذي تربطه علاقات متميزة بالأكراد سيلتقي ببارزاني وعدد آخر من القيادات الكردية، إذ أن هناك تياراً في التحالف الوطني يرغب في أن يكون مرشح التحالف الوطني لرئاسة الوزراء مقبولاً من الكتل السياسية، وأن هناك احتمالاً لأن يعتمد مبدأ التوافق بدلاً من التصويت داخل التحالف الوطني من خلال عرض المرشحين نوري المالكي وعادل عبد المهدي على القائمة العراقية والتحالف الكردستاني ومعرفة رأي كل منهما بالمرشحين ومن يؤيدان".








