” على المالكي أن يتعلم شرف النضال الوطني والإنساني من رجال مدينة الشرف أشرف قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة وهو في مستنقع ولاية خامنئي فقيه الفساد والإجرام ”اصدرت الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية في بيانها الرقم 177 بتاريخ التاسع من إيلول/سبتمبر 2010 بعنوان ” على المالكي أن يتعلم شرف النضال الوطني والإنساني من رجال مدينة الشرف أشرف قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة وهو في مستنقع ولاية خامنئي فقيه الفساد والإجرام ” جاء فيه:« إن القوات المرتبطة بفيلق القدس التابعة لملالي الشياطين في إيران أكملت إستعداداتها لإقتحام مخيم أشرف بعد مغادرة القوات الأمريكية المخيم وذلك بأمر من خامنئي اللعين الصادر إلى لجنة قمع أشرف في رئاسة الوزراء العراقية. لقتل وإختطاف مجموعة من المجاهدين من مخيم أشرف. في خطوة عدائية مخالفة لكافة القوانين الإلهية والوضعية التي تكفل حقوق الإنسان.
وتقف "الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية" قبل وقوع الجريمة النكراء لتخلق كارثة انسانية جديدة ناصحتاً المالكي أن يتعلم مع جميع المكونات المرتبطة بنظام الملالي في إيران شرف النضال الوطني والإنساني من رجال مدينة الشرف أشرف قبل أن يلفظوا أنفاسهم الأخيرة وهم في قعر مستنقع ولاية خامنئي فقيه الفساد والإجرام. وتحت أقدام شعبنا عند قدوم الساعة وهي قريبة جداً بإذن الله.
ومن باب الحرص على حياة سكان أشرف إن "الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية" تلفت إهتمام إدارة الرئيس أوباما والأمين العام للأمم المتحدة ومسؤولي منظماتها الإنسانية وممثل الأمين العام الخاص في العراق إلى الكارثة الإنسانية المحتملة من قبل القوات المرتبطة بفيلق القدس الإيرانية، وتطالب بتدخلهم الفوري لضمان حياة الساكنين في أشرف. وكذلك تدعوا دول الجامعة العربية وكافة أطياف منظمات المجتمع المدني في العراق والوطن العربي للوقوف مع حق "منظمة مجاهدي خلق" في تحرير بلادهم ليساهموا في بناء ركائز الوئام والسلام لشعوب دول المنطقة.
والواجب الوطني يلزمنا أن نبين لشعبنا بأن وقوف "الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية" مع حق "منظمة مجاهدي خلق" المشروع بكل المقاييس السامية في نضالهم ضد الدكتاتورية الدينية المذهبية التي تحكم بلادهم إيران مبني على قناعة أكيدة بأن الوقوف مع "منظمة مجاهدي خلق" هي البداية الصالحة التي ستكفل بناء السلام الدائم بين الشعبين العراقي والإيراني بكل ما يعنيه السلام وتضع نهاية أكيدة للصراعات والحروب الدموية التي قامت من قبل سلاطين وحكام إيران مع عراقنا منذ بعيد الزمان والماضي القريب.
وبما أن "منظمة مجاهدي خلق" كانت الجهة الوحيدة التي اكتشفت مخططات النظام الايراني لإنتاج سلاحه النووي منذ سنين فهي الجهة الوحيدة المؤهلة لوضع نهاية للقلق الذي يساور دول المنطقة والعالم من كابوس إنتاج الفاشية الدينية الحاكمة في ايران سلاحها النووي.
فلذلك ندعوا كافة القوى الوطنية في العراق أن تقف مع "منظمة مجاهدي خلق" وتوسع فرجال الأخوة والجيرة مع الشعب الإيراني من خلالها لأنها ستشكل البديل الأكبر لإيران المستقبل، ولا يمكن ضمان أي بناء منشود لمستقبل العراق وإيران مالم نخلق سلاماً دائماً بين البلدين وبإتفاقيات تضمن مصالح البلدين لا كما هي بين حكومات عميلة ذيل للنظام الإيراني المعادي لكل القيم السامية وفي ظل هيمنة طائفية مذهبية كما هو حال شياطين قم وطهران في عراق اليوم. ولذلك نهيب بالوطنيين الأحرار الوقوف مع الشعب العراقي لبناء علاقات طيبة مع "منظمة مجاهدي خلق" ذات أهداف تخدم مصالح البلدين الإستراتيجية لا علاقات تكتيكية مرحلية تعيد للبلدين مآسي حروب وصراعات في العهود الماضية.
والواجب الوطني يلزمنا أن نبين لشعبنا بأن وقوف "الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية" مع حق "منظمة مجاهدي خلق" المشروع بكل المقاييس السامية في نضالهم ضد الدكتاتورية الدينية المذهبية التي تحكم بلادهم إيران مبني على قناعة أكيدة بأن الوقوف مع "منظمة مجاهدي خلق" هي البداية الصالحة التي ستكفل بناء السلام الدائم بين الشعبين العراقي والإيراني بكل ما يعنيه السلام وتضع نهاية أكيدة للصراعات والحروب الدموية التي قامت من قبل سلاطين وحكام إيران مع عراقنا منذ بعيد الزمان والماضي القريب.
وبما أن "منظمة مجاهدي خلق" كانت الجهة الوحيدة التي اكتشفت مخططات النظام الايراني لإنتاج سلاحه النووي منذ سنين فهي الجهة الوحيدة المؤهلة لوضع نهاية للقلق الذي يساور دول المنطقة والعالم من كابوس إنتاج الفاشية الدينية الحاكمة في ايران سلاحها النووي.
فلذلك ندعوا كافة القوى الوطنية في العراق أن تقف مع "منظمة مجاهدي خلق" وتوسع فرجال الأخوة والجيرة مع الشعب الإيراني من خلالها لأنها ستشكل البديل الأكبر لإيران المستقبل، ولا يمكن ضمان أي بناء منشود لمستقبل العراق وإيران مالم نخلق سلاماً دائماً بين البلدين وبإتفاقيات تضمن مصالح البلدين لا كما هي بين حكومات عميلة ذيل للنظام الإيراني المعادي لكل القيم السامية وفي ظل هيمنة طائفية مذهبية كما هو حال شياطين قم وطهران في عراق اليوم. ولذلك نهيب بالوطنيين الأحرار الوقوف مع الشعب العراقي لبناء علاقات طيبة مع "منظمة مجاهدي خلق" ذات أهداف تخدم مصالح البلدين الإستراتيجية لا علاقات تكتيكية مرحلية تعيد للبلدين مآسي حروب وصراعات في العهود الماضية.








