مؤيد عبدالله النجار:لاتزال كلمات الإعلامي العراقي القدير الأستاذ صافي الياسري التي رد فيها على تخرصات منظمة هابليان المخابراتية الإيرانية تثلج صدور الصائمين الذين شاهدوا هذا العراقي ابن العراقي وهو يوجه (صفعة مدوية) على وجه الولي الفقيه الإيراني ومنظومته المخابراتية الرخيصة التي تتلمذ عناصرها وجواسيسها على يد الصهاينة وعصاباتهم، بل إن الشعب الإيراني أهدى 50 مليون تحية لهذا العراقي الشهم الذي مد يده بمحبة إلى الجماهير المناضلة من أجل الحرية.لقد اختار الأستاذ الياسري أن يضع النقاط على الحروف ويسمي الأشياء بمسمياتها عندما خاطب (هابليان) قائلا: (أنا اعرف أنكم واجهة من واجهات المخابرات الايرانية منذ تأسيس منظمتكم و موقعكم)، فالرجل إذن بات في مواجهة مباشرة مع أخطر وأقذر جهاز مخابرات في العالم، جهاز يستخدم الترهيب والترغيب للوصول إلى أهدافه الوسخة، جهاز تغلغل كالأفعى الرقطاء في العديد من دول العالم لينفث سمومه في كل بقعة حل فيها.
كانت البداية عندما نشر موقع هابيليان الملطخ بالعار تصريحات (نتنة) للمدعو محمد جواد هاشمي نجاد الأمين العام لمنظمة هابيليان توقعات مزعومة عن إمكانية منظمة مجاهدي خلق لتنفيذ عمليات إرهابية في العراق وتدريب فتيات عراقيات داخل مخيم أشرف لتنفيذ هجمات إرهابية في مدينة کربلاء المقدسة، وكأن هذا (المسطول) هاشمي نجاد لا يدري أن المخيم الذي يتحدث عنه محاصر من قبل قوات رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي بدعم وإسناد مباشر من عناصر المخابرات الإيرانية المتواجدين منذ مدة طويلة عند بوابات المخيم.
إن أكاذيب هابيليان تنحدر يوميًا بأصحابها إلى الحضيض حتى باتت وكأنها تخاريف مبعثرة لا صلة لها ولا أصل وكأنها تصدر عن أناس جهلة أميين يرفض تصديقها حتى الأميين الذين على شاكلتهم، فهل هناك عراقي شريف أو إيراني شريف يصدق أن مجاهدي خلق الذين بذلوا أعمارهم في سبيل تحرير بلادهم قد يقدمون على هذه الأفعال (التي كان نظام الولي الفقيه أول من أقدم على ارتكابها)؟ هل لنا أن نصدق بأن هؤلاء الذين يمثلون خيرة المثقفين الإيرانيين وحملة الشهادات العليا الذين تربوا في مدينة أشرف (مصنع الأبطال) على حب مبادئهم وإخلاصهم لها واستعدادهم للموت في سبيلها – وبالفعل مات عدد منهم دفاعًا عن قضيتهم تحت عجلات الهمفي التي اقتحمت مخيمهم في تموز عام 2009 بأمر مباشر من الخامنئي أصدره إلى المالكي – هل لنا أن نصدق بأنهم قد يفكرون مجرد تفكير بإيذاء أي إنسان في العالم؟!
ولما كانت هابليان الهبلة (أي الغبية بالتعبير العراقي) ترسل رسائلها النتنة إلى العديد من عناوين البريد الألكتروني لمشاهير الكتاب والإعلاميين المعروفين بمقارعة نظام الملالي الإرهابي الحاكم في إيران، كان من بين هذه العناوين عنوان الأستاذ الكبير صافي الياسري الصحفي المعروف عالميًا بتوجهاته الإنسانية ومساندته لقضايا الشعوب المستعبدة والحركات التحررية في العالم، ولعل الياسري سئم من كثرة هذه الإيميلات الوقحة فبدأ بإعادتها إلى أصحابها مرفقة بعبارة (أكاذيبكم لا تنطلي علينا أيها السفلة)، وعندها قامت هابليان (الهبلة) بالتطاول على الأستاذ الياسري واتهمته بأشياء ما أنزل الله بها من سلطان.
تقول رسالة (الهبلة) بتعبير لغوي ركيك غير مترابط لا يستخدمه الطفل في المدرسة الإبتدائية: (يبدو ان بعض الكتاب لم يتمكنوا اخفاء غضبهم من هذه التصريحات و الحقائق الواضحة و الموثوقة،الکتّاب الذين يسحقون الحق و يقدسون الباطل و يدافعون عن الإرهاب و يصمتون عندما تريق دماء المواطنين ومن هؤلاء الكتّاب شخص يعرف بـ " صافي الياسري " هذا الرجل المحب لإرهابيي منافقي خلق لم يستطيع السيطرة علی اعصابه و بعد يوم أو يومين من انتشار تصريحات السيد هاشمي نجاد ارسل رسالة إلی بريد موقع هابيليان الالکتروني و کتب الفاظ نابية و غير مؤدبة و بالطبع نحن لن نتفاجيء من هذه الشتائم من قبل موالين هذه المنظمة الإرهابية لأن ادب زمرة خلق ادب الشوارع و ادب العنف) ، وبغض النظر عن أن هذه السطور القليلة المجتزأة من رسالتهم تحتوي على تسعة أخطاء لغوية، فإن المضحك المبكي أن الملالي يتحدثون عما يسمونه بـ(أدب الشوارع)، ولا ندري هل هي الشوارع التي يتجول فيها جرذان قوات الباسيج بالزي المدني والسكاكين في أحزمتهم يطعنون بها الطلبة والطالبات غدرًا خلال المظاهرات المناوئة للولي الفقيه؟! أم انها لغة أحمدي نجاد التي يهدد بها أبناء شعبه المنتفضين ضده بالقتل والتعذيب؟ أم أن المقصود بأدب الشوارع اغتصاب المعارضين وانتهاك أعراضهم في المعتقلات والسجون الإيرانية سيئة الصيت؟!
كما أنهم يتحدثون عن (الساكتين عن الإرهاب)، بينما الأستاذ الياسري لم يسكت عن فضح الإرهاب والإرهابيين في كل سطر كتبه في حياته، وخير دليل على ذلك مقالاته الشهيرة التي هاجم فيها نظام الولي الفقيه الإجرامي والحرس الثوري الإرهابي، فكل حر شريف في العالم يعرف جيدًا أن الإرهاب إنطلق من عمائم ملالي إيران المتخمين بالدجل والإنحطاط الأخلاقي.
يقول الياسري العراقي في رده على هابليان: (اما قولكم اني محب لمجاهدي خلق .. فنعم اعترف اني احبهم واتذكر لهم تاريخا ابيضا ناصعا في تعاملهم مع العراق والعراقيين… وانا احبهم حقا لانهم يمتلكون روح الانسانية بينما انتم تعادونها، ولأنهم مبدأيون وانتم انتهازيون لا مبدأ ولا اخلاق لكم، ولانهم صادقون وانتم كاذبون حتى النخاع)، لقد صدق الياسري بأن حب العراقيين الشرفاء لمجاهدي خلق ينطلق من كون هؤلاء المناضلين مبدأيين وإنسانيين صادقين مع أنفسهم ومع شعبهم ومع أصدقائهم، أناس يستحقون منا أن نساندهم بالكلمة الشريفة والقول الحق، سيما وأنهم يقفون مع إخوانهم العراقيين في خندق واحد ضد صناع الدمار ملالي إيران الذين صبغوا العراق بالدم وجعلوا منه صورة للخراب وارتكبوا فيه جرائم لم يرتكبها هولاكو نفسه، فتحية إجلال للعراقي الياسري، وتحية محبة لمجاهدي خلق الأحرار، والخزي والعار لـ(هابليان) ومن يقف وراءها.
كاتب عراقي مقيم في هولندا
Moayyad7777@gma
إن أكاذيب هابيليان تنحدر يوميًا بأصحابها إلى الحضيض حتى باتت وكأنها تخاريف مبعثرة لا صلة لها ولا أصل وكأنها تصدر عن أناس جهلة أميين يرفض تصديقها حتى الأميين الذين على شاكلتهم، فهل هناك عراقي شريف أو إيراني شريف يصدق أن مجاهدي خلق الذين بذلوا أعمارهم في سبيل تحرير بلادهم قد يقدمون على هذه الأفعال (التي كان نظام الولي الفقيه أول من أقدم على ارتكابها)؟ هل لنا أن نصدق بأن هؤلاء الذين يمثلون خيرة المثقفين الإيرانيين وحملة الشهادات العليا الذين تربوا في مدينة أشرف (مصنع الأبطال) على حب مبادئهم وإخلاصهم لها واستعدادهم للموت في سبيلها – وبالفعل مات عدد منهم دفاعًا عن قضيتهم تحت عجلات الهمفي التي اقتحمت مخيمهم في تموز عام 2009 بأمر مباشر من الخامنئي أصدره إلى المالكي – هل لنا أن نصدق بأنهم قد يفكرون مجرد تفكير بإيذاء أي إنسان في العالم؟!
ولما كانت هابليان الهبلة (أي الغبية بالتعبير العراقي) ترسل رسائلها النتنة إلى العديد من عناوين البريد الألكتروني لمشاهير الكتاب والإعلاميين المعروفين بمقارعة نظام الملالي الإرهابي الحاكم في إيران، كان من بين هذه العناوين عنوان الأستاذ الكبير صافي الياسري الصحفي المعروف عالميًا بتوجهاته الإنسانية ومساندته لقضايا الشعوب المستعبدة والحركات التحررية في العالم، ولعل الياسري سئم من كثرة هذه الإيميلات الوقحة فبدأ بإعادتها إلى أصحابها مرفقة بعبارة (أكاذيبكم لا تنطلي علينا أيها السفلة)، وعندها قامت هابليان (الهبلة) بالتطاول على الأستاذ الياسري واتهمته بأشياء ما أنزل الله بها من سلطان.
تقول رسالة (الهبلة) بتعبير لغوي ركيك غير مترابط لا يستخدمه الطفل في المدرسة الإبتدائية: (يبدو ان بعض الكتاب لم يتمكنوا اخفاء غضبهم من هذه التصريحات و الحقائق الواضحة و الموثوقة،الکتّاب الذين يسحقون الحق و يقدسون الباطل و يدافعون عن الإرهاب و يصمتون عندما تريق دماء المواطنين ومن هؤلاء الكتّاب شخص يعرف بـ " صافي الياسري " هذا الرجل المحب لإرهابيي منافقي خلق لم يستطيع السيطرة علی اعصابه و بعد يوم أو يومين من انتشار تصريحات السيد هاشمي نجاد ارسل رسالة إلی بريد موقع هابيليان الالکتروني و کتب الفاظ نابية و غير مؤدبة و بالطبع نحن لن نتفاجيء من هذه الشتائم من قبل موالين هذه المنظمة الإرهابية لأن ادب زمرة خلق ادب الشوارع و ادب العنف) ، وبغض النظر عن أن هذه السطور القليلة المجتزأة من رسالتهم تحتوي على تسعة أخطاء لغوية، فإن المضحك المبكي أن الملالي يتحدثون عما يسمونه بـ(أدب الشوارع)، ولا ندري هل هي الشوارع التي يتجول فيها جرذان قوات الباسيج بالزي المدني والسكاكين في أحزمتهم يطعنون بها الطلبة والطالبات غدرًا خلال المظاهرات المناوئة للولي الفقيه؟! أم انها لغة أحمدي نجاد التي يهدد بها أبناء شعبه المنتفضين ضده بالقتل والتعذيب؟ أم أن المقصود بأدب الشوارع اغتصاب المعارضين وانتهاك أعراضهم في المعتقلات والسجون الإيرانية سيئة الصيت؟!
كما أنهم يتحدثون عن (الساكتين عن الإرهاب)، بينما الأستاذ الياسري لم يسكت عن فضح الإرهاب والإرهابيين في كل سطر كتبه في حياته، وخير دليل على ذلك مقالاته الشهيرة التي هاجم فيها نظام الولي الفقيه الإجرامي والحرس الثوري الإرهابي، فكل حر شريف في العالم يعرف جيدًا أن الإرهاب إنطلق من عمائم ملالي إيران المتخمين بالدجل والإنحطاط الأخلاقي.
يقول الياسري العراقي في رده على هابليان: (اما قولكم اني محب لمجاهدي خلق .. فنعم اعترف اني احبهم واتذكر لهم تاريخا ابيضا ناصعا في تعاملهم مع العراق والعراقيين… وانا احبهم حقا لانهم يمتلكون روح الانسانية بينما انتم تعادونها، ولأنهم مبدأيون وانتم انتهازيون لا مبدأ ولا اخلاق لكم، ولانهم صادقون وانتم كاذبون حتى النخاع)، لقد صدق الياسري بأن حب العراقيين الشرفاء لمجاهدي خلق ينطلق من كون هؤلاء المناضلين مبدأيين وإنسانيين صادقين مع أنفسهم ومع شعبهم ومع أصدقائهم، أناس يستحقون منا أن نساندهم بالكلمة الشريفة والقول الحق، سيما وأنهم يقفون مع إخوانهم العراقيين في خندق واحد ضد صناع الدمار ملالي إيران الذين صبغوا العراق بالدم وجعلوا منه صورة للخراب وارتكبوا فيه جرائم لم يرتكبها هولاكو نفسه، فتحية إجلال للعراقي الياسري، وتحية محبة لمجاهدي خلق الأحرار، والخزي والعار لـ(هابليان) ومن يقف وراءها.
كاتب عراقي مقيم في هولندا
Moayyad7777@gma








