وصفت صحيفة «وول إستريت جورنال» الأمريكية في عددها الصادر يوم 26 آب (أغسطس) 2010 قرار شركة ليوندل باسل المتعددة الجنسية لمقاطعة نظام الملالي الحاكم في إيران بقرار مهم وضربة موجعة للصناعة البتروكيماوية للنظام الإيراني. وكتبت الصحيفة ان شركة ليوندل باسل المتعددة الجنسية الناشطة في 18 بلداً في العالم، قطعت علاقاتها مع النظام الايراني واتخذت هذه الشركة التي يبلغ معدل عوائدها السنوية 31 مليار دولار، قرارها بذلك خوفاً من العقوبات الأمريكية. وأضافت الصحيفة: ان قرار الشركة لقطع تعاملاتها مع النظام الايراني يعني أنه سيتم التوقف عن إصدار جميع الجوازات لتصدير التقنية والخدمات المتعلقة بالبتروكيمياويات الى النظام الإيراني.
مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي
ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق
«وول إستريت جورنال»: قرار شركة ليوندل باسل لمقاطعة النظام الإيراني ضربة موجعة للنظام
وصفت صحيفة «وول إستريت جورنال» الأمريكية في عددها الصادر يوم 26 آب (أغسطس) 2010 قرار شركة ليوندل باسل المتعددة الجنسية لمقاطعة نظام الملالي الحاكم في إيران بقرار مهم وضربة موجعة للصناعة البتروكيماوية للنظام الإيراني. وكتبت الصحيفة ان شركة ليوندل باسل المتعددة الجنسية الناشطة في 18 بلداً في العالم، قطعت علاقاتها مع النظام الايراني واتخذت هذه الشركة التي يبلغ معدل عوائدها السنوية 31 مليار دولار، قرارها بذلك خوفاً من العقوبات الأمريكية. وأضافت الصحيفة: ان قرار الشركة لقطع تعاملاتها مع النظام الايراني يعني أنه سيتم التوقف عن إصدار جميع الجوازات لتصدير التقنية والخدمات المتعلقة بالبتروكيمياويات الى النظام الإيراني.







