مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالنشاط التدميري الايراني والانسحاب الايهامي الاميركي

النشاط التدميري الايراني والانسحاب الايهامي الاميركي

safi-alyasri.نسخة منه الى دنائي فر سفير الملا خامنئي ببغداد
*ايها العراقيون ليس لكم الا انفسكم وبعضكم لبعض حماة احرارا مستقلين

صافي الياسري :تغمر الساحة المعلوماتية العراقية والدولية انباء عن تزايد وتيرة الصراع الاميركي الايراني على جغرافيا النفوذ في العراق او باحرى على ايهما سيكون اللاعب الاول فيه فمن انباء عن توغل العديد من الخلايا والعناصر المسلحة المدربة في ايران والخاضعة لتوجيه قوة القدس ومسؤولها في العراق سفير الملا خامنئي الاقا دنائي فر حيث تؤكد الانباء انها مجموعات تضم ايرانيين وعراقيين مرتزقة ولبنانيين من حزب الله اللبناني ويحملون تسمية (فدائيان رهبر) أي فدائيو القائد ، والقائد هنا هو خامنئي  وان هذه الخلايا الارهابية تتلقى تعليماتها منه عن طريق دنائي فر الذي يوفر لها الدعم اللوجستي والربط بالمرتزقة والعملاء المحليين الذين سبق ان تمت تهيئتهم وتسلموا مواقع فاعلة في التركيبة الكيانية في السلطة والدولة العراقية واجهزتها ومؤسساتها والمؤسسات الاجتماعية والدينية التي نشطوا عليها طيلة اعوام الاحتلال المنصرمة ويمكن ادراج الاخبار الواردة من كربلاء والنجف

في هذه الصفحة واذا قرأنا خلفية تهديدات كتائب حزب الله الايراني الصنع والتمويل والتوجيه التي هدد فيها قوى الامن العراقية بالاستهداف خلال انسحاب القوات الاميركية، على خلفية استهدافهم فعلاً في 11 مدينة عراقية يوم الاربعاء الماضي 25 آب الجاري واستهداف المدنيين معهم، وشيوع معلومات عن ضلوع المخابرات الايرانية في تفجيرات الاربعاء الدامي بتخطيط من جهاز المخابرات الايراني باوامر من خامنئي نفسه وبتنفيذ سفيره ببغداد الرجل الثالث في قوة القدس والذي بات هو المسؤول عن الملف العراقي، فضلاً على تسريب وكشف سعي ايران للم كل فرق الموت الايرانية وبقية الميلشيات والزمر التي انشقت عن جيش المهدي والخلايا المترصدة وقوى مضافة اخرى في تنظيم واحد على شاكلة حزب الله اللبناني يدعى (حزب الله العراقي) وبخاصة في بغداد والبصرة وكربلاء وتحريك عناصر من تنظيم القاعدة في الموصل والانبار وديالى واغراءها بتبني هجمات على المدنيين للحرف الابصار عما تنشط عليه في العراق كل هذا فضلاً على تحركات اخرى على مستوى تشكيل الحكومة العراقية واستمرار التحركات  العسكرية على الحدود في الشمال والجنوب وفي المياه الاقليمية العراقية في الخليج، انما هو بعض نشاط النظام الايراني في ملف ملء الفراغ الذي يتوقع ان يخلفه الانسحاب الايهامي الاميركي، وبخاصة في بغداد والجنوب واغفال الشمال الذي يسيطر عليه حلفاؤه القدماء الاكراد باعتباره منطقة ساقطة من العراق وخارج الكيان العراقي المطلوب تفتيته، او انه بعض المتحقق من خطط تفتيت العراق، وضمن هذا المشهد يتحرك عملاء ايران واصحاب الهوى الملائي لتغطية او تخفيف وقع السلوك الايراني الذي بات مكشوفا للعراقيين فقد صرح علي الاديب وهو ايراني الاصل كما يتهمه البعض ويقولون ان اسمه الحقيقي هو علي زندي وانه يحمل الجنسية الايرانية وهو ثالث رجل في حزب الدعوة الحاكم واحد المنافسين للمالكي على منصب رئاسة الوزراء، ان على العراقيين الا يضخموا (التحركات البسيطة) للقوات الايرانية على الحدود العراقية الايرانية، ويقصد عمليات القصف والتوغل وقضم الاراضي بعد ازالة علامات الحدود، وان هؤلاء المعترضين على (عمليات ايران البسيطة) انما يقرعون طبول الحرب من جديد مع ايران؟؟ ولا ادري وانا رجل متابع لكل الازمات الدولية التي حصلت سواء في القرن الماضي او في هذا العقد الاول من الالفية الثالثة بسبب تحرك مشتبه به على الحدود بين بلدين ما، خوف المساس بسيادة احدهما، لا بل ان اشتباه بعض الدول بالمساس بكرامة احدهما ولو عن بعد قد يجر الى حرب بين هذين البلدين وحروب بعض دول اميركا اللاتينية بسبب خسارة او فوز فرقها في مباريات حساسة واتهام بعضها بتزوير الفوز للحط من كرامة الدولة الخاسرة او اتهام الدولة الفائزة للدولة الخاسرة انها تريد سرقة فوزها مثال واضح على ذلك، فكيف يسمي قصف الحدود العراقية والقرى الحدودية العراقية وتشريد سكانها واحراق آلاف الدونمات من الاراضي الزراعية في جبل قنديل داخل الحدود العراقية تحركات بسيطة؟؟ وكيف يسمى احتلال ابار النفط والفكة شاهد لم يغب عن بالنا تحركات بسيطة؟؟ وكيف تسمى المطالبة بميناء خور العمية وتحريم المياه الاقليمية العراقية في الخليج على الصيادين العراقيين  وقتل بعضهم تحركات بسيطة؟ وكيف يسمى قطع مياه الانهار والروافد النازلة من الاراضي الايراني التي كانت تصب في الاراضي العراقية منذ الازل واخطرها حرف مجرى نهر الكارون وقتل مدينة الفاو بتعطيشها وتدمير اراضيها الزراعية وتغيير البيئة الطبيعية في شط العرب، وآلاف الملفات التي يكفي أي واحد منها لاشعال الحرب بين أي بلدين ان لم يسعيا لحل اشكالاته وهو ما ترفضه ايران الا على وفق رغباتها، فمن الذي يقرع طبول الحرب يا آقا علي زندي نحن الذين نكشف تحركات النظام الايراني ام النظام نفسه الذي يعتبر وقف حرب الثمان سنوات مجرد ايقاف قتال ليس اكثر وقد عاود اشعالها منذ اللحظة الاولى التي قصفت فيها اميركا بغداد فجر20 آذار حين سمح للصواريخ الاميركية بالمرور عبر اراضيه لضرب بغداد وحين تعهد بتقديم التسهيلات للطيارين الاميركان اذا ما سقطت طائراتهم في الاراضي الايرانية تمامًا كما فعل في حرب اميركا على افغانستان حين قدم الرعاية الطبية لهؤلاء الطيارين الذين سقطت طائراتهم على الاراضي الايرانية واعادهم الى اميركا!! وقد سجلناها له في مذكراتنا بينما يحاول التعمية عليها، وهو مستمر في حربه على العراق حتى هذه اللحظة، ان التخويف من فتح جبهة حرب مفتوحة مع ايران لا يعني اكثر من تخدير العراقيين للسكوت عن ما يدور وما يراد بهم وفي هذا الاطار كانت تصريحات دنئي فر حيث عمد الى تخويف العراقيين من انه سيلجأ الى القضاء اذا ما نتحدث احد عن تدخل ايران في الشانم العراقي ومن المؤسف ان  يجد هذا الارهابي بثياب دبلوماسية في طارق الهاشمي مبررًا ومدافعًا عن طروحاته وطروحات نظامه بسبب السعي الاهوج الاعمى وراء المنصب والمال والنفوذ على حساب الامة والوطن والاهل والدار والعشيرة، او كما فعل مستشار الامن الوطني صفاء الشيخ حيث قلل من اهمية المخاوف التي تثار بشأن الانسحاب الكامل للقوات الاميركية من البلاد، وتأثير ذلك على الوضع الامني، فيما اكد قدرة القوات العراقية على القيام بمهامها بعيد الانسحاب وهو اعلم الناس بقدرات القوات العراقية ومن يمسك بالقرار فيها والى اين تتجه ميوله واهواؤه وولاؤه ؟؟. لوكالة فقد قال في تصريح لوكالة «رويترز» ان قوات الامن مستعدة لمحاربة اي تمرد بعيد الانسحاب الكامل للقوات الاميركية من البلاد. وتوقع استمرار ما اسماها بـ«الهجمات الصغيرة» ومحاولات الاغتيال، «وسيحاولون بين وقت واخر شن هجمات يحتاجونها اعلاميا لجذب الاموال من الخارج»، معربا عن اعتقاده بأن هذه الهجمات لن تؤثر على الامن الوطني، وليس هناك قلق من الانسحاب الاميركي. والمح مستشار الامن الوطني الى ان المسلحين ينتهزون فرصة الازمة السياسية لتنفيذ اعمالهم الاجرامية، الا انه حذر في الوقت نفسه من ان الهجمات ستتواصل حتى بعد تشكيل الحكومة الجديدة.
وتابع: «هذه المجموعات تعتقد انها ستبدأ معركتها الكبرى بعد انسحاب القوات الاميركية، وهم يريدون ان يدخروا الهجمات ضد الحكومة وليس القوات الاميركية». ونوه الشيخ بأن الجيش والقوات الجوية والبحرية لا تستطيع في الوقت الراهن الدفاع عن البلاد ضد الهجمات الخارجية، متسائلا في الوقت نفسه «هل سنفقد بعض الامكانات بانسحاب القوات الاميركية، نعم، لكن في المقابل هناك فوائد، فالانسحاب خطوة لاستكمال السيادة الوطنية. وتقضي الاتفاقية الامنية الثنائية الموقعة بين الولايات المتحدة والعراق بانسحاب جميع القوات الاميركية بحلول نهاية عام 2011. وتراجع العنف بوجه عام في العراق بشكل كبير خلال العامين الماضيين بالمقارنة مع عامي 2006 و2007.ولم يستبعد صفاء الشيخ وقوع هجمات على منشآت الطاقة والقطاع النفطي الذي يشكل المورد الرئيس لايرادات البلاد، بعد ان رفعت السلطات حالة التأهب اثر تلقيها معلومات استخبارية تفيد بأن القاعدة تخطط لشن هجمات على المنشآت النفطية، مؤكدا ان الاجراءات التي اتخذت لحماية هذه المنشآت ستكون رادعة للمسلحين. وغالبا ما يتعرض خط انابيب العراق ـ تركيا الذي يمر من خلاله ربع صادرات العراق من النفط الخام لتفجيرات وأعمال تخريب
لاحظ عزيزي القاريء والمتتبع ان صفاء الشيخ لم يلمح ولو تلميحًا بسيطاً الى الدور الايراني خلال وقائع الانسحاب واتمامه بل على العكس صرف الانظار عن النظام الايراني ووجهه وجهة اخرى أي نحو القاعدة التي نعرف جميعا مدى ضعفها مؤخرا وما زلنا نتساءل ان كانت قد استردت نشاطها وتمكنت من ايجاد مواطيء قدم لها في الجنوب فلماذا لا نسمع لها صوتها القديم في الانبار وهل استبدلت الجنوب بالغربية؟ وهو مما لا يصدقه العقل اذ ان تفجيرات الاربعاء لا تشير الا الى ايران بسبب قدرتها الواسعة على التحرك في الجنوب والوسط وفي بغداد في مناطق محددة على ضوء خططها الرامية الى هز الوضع الامني في العراق تزامنا والانسحاب الاميركي لتهيئة الوضع لقبول احتلال ايراني معلن بدلاً من الاحتلال الاميركي بذريعة حماية شيعة العراق والحوزة والاماكن المقدسة (وهذا هو سر الترويج لاستهداف ضريح الامام علي والامامين الحسيبن والعباس ومن ثم اغلاق مطارات النجف وكربلاء) وبسبب عجز القوات الامنية العراقية عن توفير تلك الحماية او اية ذريعة اخرى يتم ترتيب سيناريو خاص بها وعلى هذه الخلفية يتم تهويل ما سيحدث في العراق من حرب اهلية وزيادة جرعات الارهاب وتسعير العنف الطائفي والتناحرات السياسية بين القوى العاملة على الساحة السياسة العراقية حد الاحتراب الدموي والحوار بالكلاشنكوف والعبوة والمسدس مكتوم الصوت وهذه مقتطفات مما يقال عن العجز في صفوف القوات العراقية الذي نرى – على صحته – انه يخدم الغرض الايراني اذ يجب الحديث في هذا الوقت عن البحث عن بدائل والاستناد الى قوة الشعب وتنوير الراي العام العراقي والعالمي وخلق بيئة سياسية دولية وعربية واسلامية مناهضة للاحتلال الايراني القائم والذي يراد له ان يصبح علنيًا وشاملاً و تفعيل مصدات امنية وسياسية ضد الانقضاض الايراني الواضح بدلاً من الاستخذاء وتشجيعه ولو بشكل غير مباشر. يقول الخبير الاستراتيجي عدنان نعمة ان "قوات الامن العراقية غير قادرة في الوقت الحاضر على حماية مواقعها حتى تستطيع حفظ الامن في العراق". واضاف "مازال الجيش العراقي وباقي الصنوف الامنية الاخرى لا تستطيع تحقيق الامن بشكل كامل وهذا يتحمله الجيش الاميركي الذي يتسعد لسحب قواته المقاتلة".  مضيفا ان "القوات العسكرية الاميركية لم تتخذ في السنوات الماضية اجراءات حقيقية للحد من الارهاب في الداخل العراقي ولم تعتمد على خطط لتسليح الجيش العراقي وايصاله الى مرحلة يستطيع فيها الاعتماد على نفسه".  وتساءل طعمة عن كيفية ان تقوم قوات الامن العراقي بدورها في ظل نقص السلاح والتجهيزات والطائرات المقاتلة"، مؤكدا ان "الامن يحتاج اولا الى ضبط الحدود وهذا يحتاج بحد ذاته الى اسلحة ثقيلة وقوى جوية مجهزة بالكامل.
ومن جانب آخر يروج الاعلام جهلا او عمدا لقضية خوف عام عراقي شعبي لا اساس له بنية التوهين والحد من القرة الشعبية على صد الهجمات الاجنبية بين صفوفها وللدعاية الباطلة لاستبقاء القوات الاميركية بذريعة تزايد التحديات الامنية وهو ما يسعى اليه كل من الايرانيين والاميركان لانه يوفر البيئة لكليهما للعبث وفرض النفوذ وهذا انموذج من التهويل على جانب الاحتمالات السود وتوهين القوة الشعبية.
وكان تنظيم القاعدة تعهد في بيان له نشر على مواقعه  الالكترونية أمس بضرب ما أسماها "مواقع مهمة" و"الانتصار" على الاجهزة الامنية العراقية بعد ان رفع عنها الدعم الامريكي، حسب البيان.  وتاتي هذه الخروقات وسط تلميحات أميركية عن احتمال إجراء تعديلات على بعض بنود الاتفاقية الموقعة بين  العراق والولايات المتحدة وخاصة الأمنية منها
وهو بالضبط ما يسعى اليه كل من اميركا وايران، ومن حق شعبي علي ان الفت انتباهه الى ان من يخوفوننا هم انفسهم من يستهدفوننا الى ان الايام القليلة القادمة وما بعد 31 آب ستحمل لنا اياما اكثر صعوبة وان اللوذ بخيمة وجناح الحكومة لا فائدة منه وجلبلها الوهمي لن يعصمنا من الطوفان القادم لا محالة وهو طوفان الاحتلالات الاجنبية واولها واخطرها الاحتلال الايراني الذي تمت هيئة كل الظروف له ويجري الان التمهيد لخطواته الاولى اعلاميًا وتثقيفاً من قبل ازلام ايران في السلطة والاعلام وعلى الارض فالحكومة منصرفة الى حماية نفسها وكذلك بقية القوى والشخصيات السياسية فضلاً على حربها البينية التصفوية والتسقيطية الدموية، ليس امامنا اذن الا انفسنا وبعضنا لبعض ملتزمين مبدا المقاومة ضد كل من يحاول سلبنا حقنا في الحياة والكرامة والحرية والاستقلال.