من سيقول للمالكي انصرف إلى شؤونك الخاصة واترك قيادة البلاد لمن هو أكفأ منك?السياسه – د.ايمن الهاشمي:ما زال نوري المالكي وحزبه الدعوجي وإئتلافه المسمى "إئتلاف دولة القانون" يصر على أنه الأحق برئاسة الوزراء لأربعة أعوام مقبلة, ومشكلة السيد المالكي أنه لا يقرأ الأوضاع الدولية والعربية بشكل سليم, فهو يبني تبجحاته على أساس أنه فاز بـ"89" مقعدا في البرلمان, والأمر الآخر الذي يرتكز عليه المالكي إدعاء أنه حقق إنجازات خلال فترة حكمه خاصة على الصعيد الأمني والاقتصادي, وأنه الأجدر بإكمال مسيرة تلك الانجازات.. إن كانت هناك ثمة انجازات تحققت حقاً!
إن المقاعد التي فاز بها ائتلاف المالكي, بغض النظر عن عمليات التزوير الواسعة واستغلال امكانات وسلطات الدولة في تجييش الكثير من الاصوات الحكومية لصالح الائتلاف, بحيث كان المالكي يخطط للفوز ب¯ 160 مقعدا بالبرلمان, لكنه لم يحصد سوى 89 لا تشكل سوى 25 في المئة من العدد الكلي لمقاعد المجلس النيابي, وهو يعني (أقلية برلمانية) ولا يمكن اعتباره (أغلبية) تحت أي مقياس!!
وهو يحتاج إلى ضعف هذا العدد (+1) ليحوز الاغلبية! واقرب حلفاء المالكي بالأمس (الإئتلاف الوطني) برئاسة عمار الحكيم قد انفض عن الشراكة مع نوري المالكي, كما أن القائمة العراقية بزعامة أياد علاوي ترفض التحالف مع نوري المالكي, لأنها تدرك حجم التذمر الشعبي من المالكي, فكيف يدعي السيد نوري المالكي انه الاحق بقيادة (الأكثرية البرلمانية?).
رغم ان المالكي كان أول من هنأ المفوضية العليا للانتخابات الا أنه سرعان ماتراجع بعد إعلان النتائج النهائية بعدم تحقيقه نصف ماكان يأمله, إنبرى بالتهجم على المفوضية العليا متهما اياها بالتلاعب والتزوير والتقصير, فالمالكي كان يؤمل نفسه ببغداد حيث اعداد جنوده وجيشه وشرطته واجهزته الخاصة تشكل رقما كبيرا في معادلة بغداد لكنه لم يحصل من بغداد إلا على 30 في المئة أي أن 70 في المئة من أهالي بغداد (البالغ عددهم أكثر من ستة ملايين نسمة!) صوتوا ضد المالكي, كما أن قانون الانتخابات السيء الذي يؤمن صعود مرشحين لم يحققوا النسبة المطلوبة للترشح لكراسي البرلمان, من خلال ترشيح كتلهم واحتساب الاصوات الفائضة من مرشحين فائزين, وتلك لعبة انتخابية لم يستفد منها سوى المالكي ومرشحيه, ففي حين فشل مرشحون حازوا على عشرة آلاف صوت من كتل أخرى في عدد من المحافظات, في حين أن أعداداً كبيرة من كتلة المالكي صعدوا بالف صوت!! وتلك واحدة من عيوب قانون الانتخابات الأخير.
أما من ناحية إدعاءات نوري المالكي بأنه حقق إنجازات باهرة على صعيد الأمن والخدمات وانه الأحق باستكمال مسيرة الانجازات, فلا ندري على من يضحك صاحب هذه المقولة? وهو يرى تظاهرات مئات الألوف من المواطنين في المحافظات وبخاصة الجنوبية والفرات الأوسط تحتج على سوء الخدمات وانعدام الكهرباء, فقد وعدنا المالكي قبل اربع سنوات انه سيحل مشكلة الكهرباء خلال عامين, وها هي قرابة خمسة اعوام انقضت والحالة تتردى وتتراجع وتسوء يوما بعد يوم كما طلع علينا اكثر من مرة وهو يصرح واركان امنه بأن (القاعدة تحتضر في العراق) ولكن الذي جرى ويجري على العكس تماما.. والجرائم الارهابية تتصاعد شهرا بعد شهر, والاجهزة الامنية المليونية للسيد المالكي عاجزة عن فعل شيء, ونهر الدم ما زال يجري في بلاد الرافدين, وأجهزة نوري المالكي لم تقدم شيئا ملموسا لحفظ الأمن.
ترى من يستطيع إفهام السيد نوري المالكي بالحقيقة, ويقول له إنصرف إلى شؤونك الخاصة, وشؤون حزبك واترك قيادة البلاد لمن هو أكفأ وأولى منك.
رغم ان المالكي كان أول من هنأ المفوضية العليا للانتخابات الا أنه سرعان ماتراجع بعد إعلان النتائج النهائية بعدم تحقيقه نصف ماكان يأمله, إنبرى بالتهجم على المفوضية العليا متهما اياها بالتلاعب والتزوير والتقصير, فالمالكي كان يؤمل نفسه ببغداد حيث اعداد جنوده وجيشه وشرطته واجهزته الخاصة تشكل رقما كبيرا في معادلة بغداد لكنه لم يحصل من بغداد إلا على 30 في المئة أي أن 70 في المئة من أهالي بغداد (البالغ عددهم أكثر من ستة ملايين نسمة!) صوتوا ضد المالكي, كما أن قانون الانتخابات السيء الذي يؤمن صعود مرشحين لم يحققوا النسبة المطلوبة للترشح لكراسي البرلمان, من خلال ترشيح كتلهم واحتساب الاصوات الفائضة من مرشحين فائزين, وتلك لعبة انتخابية لم يستفد منها سوى المالكي ومرشحيه, ففي حين فشل مرشحون حازوا على عشرة آلاف صوت من كتل أخرى في عدد من المحافظات, في حين أن أعداداً كبيرة من كتلة المالكي صعدوا بالف صوت!! وتلك واحدة من عيوب قانون الانتخابات الأخير.
أما من ناحية إدعاءات نوري المالكي بأنه حقق إنجازات باهرة على صعيد الأمن والخدمات وانه الأحق باستكمال مسيرة الانجازات, فلا ندري على من يضحك صاحب هذه المقولة? وهو يرى تظاهرات مئات الألوف من المواطنين في المحافظات وبخاصة الجنوبية والفرات الأوسط تحتج على سوء الخدمات وانعدام الكهرباء, فقد وعدنا المالكي قبل اربع سنوات انه سيحل مشكلة الكهرباء خلال عامين, وها هي قرابة خمسة اعوام انقضت والحالة تتردى وتتراجع وتسوء يوما بعد يوم كما طلع علينا اكثر من مرة وهو يصرح واركان امنه بأن (القاعدة تحتضر في العراق) ولكن الذي جرى ويجري على العكس تماما.. والجرائم الارهابية تتصاعد شهرا بعد شهر, والاجهزة الامنية المليونية للسيد المالكي عاجزة عن فعل شيء, ونهر الدم ما زال يجري في بلاد الرافدين, وأجهزة نوري المالكي لم تقدم شيئا ملموسا لحفظ الأمن.
ترى من يستطيع إفهام السيد نوري المالكي بالحقيقة, ويقول له إنصرف إلى شؤونك الخاصة, وشؤون حزبك واترك قيادة البلاد لمن هو أكفأ وأولى منك.








