احمد الدليمي:مضى أكثر من أربعة أشهر على الانتخابات النيابية ولا زال العراق يعيش دوامة تشكيل الحكومة ومعضلتها ولا يوجد بصيص أمل للخروج من هذا المأزق الذي أصبح كابوسا يؤرق المواطنين وبسببه يعيش الوطن حالة مأساوية من انعدام الأمن والخدمات وتكاد أن تتوقف عجلة الزمن عن هذا البلد المنكوب والذي أحتل ألان بسبب الاحتلال والحكومات المتتالية المراتب المتقدمة من بين دول العالم في تفشي الجريمة والفساد المالي والإداري وتبديد الثروات وانعدام يكاد أن يكون شاملا لكل الخدمات .. بالإضافة إلى خرق فاضح لحقوق الإنسان حيث يشهد المواطن العراقي ظروفا قاسية لم يمر بها تاريخ العراق، حيث أنه معرض للاعتقال وألاهانه في أي وقت وفي أي مكان وحرمة داره مهانة ومسلوبة وإنها عرضه للمداهمة في الليل أو النهار .. والأدهى أن الدولة وأجهزتها الأمنية تمارس الإرهاب اليومي ضد المواطن أكثر مما تمارسه العصابات والمليشيات التابعة إلى أحزاب مشاركة في الحكومة.
يستمر الجدال بين الساسة لتشكيل الحكومة المقبلة وهذه مفارقة لم نراها إلا في عراق اليوم .. كلنا يعرف أو سمع على اقل تقدير أن نتائج أي انتخابات في العالم وعلى ضوء نتائجها تشكل الحكومات ويتولى الفائزون رئاسات الوزارات والدول إلا في العراق فأن الانتخابات لا تعني ذلك فهي أصبحت مظاهرة شكلية لإيهام المواطن بأن في البلاد شيئا أسمه الديمقراطية والانتخابات هي أحدى مظاهر هذه الديمقراطية والتي لم يعرف منها المواطن شيئا طالما أنه لا يستطيع الحفاظ على حياته أو ماله أو صون كرامته من الامتهان وطالما هو معرض للاعتقال في أية لحظة بسبب أو بدونه.
وعليه فأنه لا يجوز أن يظل المواطن ينتظر إلى زمن غير محدود لتشكيل الحكومة القادمة آملا أن تستقر البلاد ويرتاح العباد في حكومة يعتقد بأنه شارك في انتخابها وضحى كثيرًا في سبيلها وهو يرى الصراع المحموم على السلطة وتقاسم المناصب بين الجميع بالرغم من أنه يعلم جيدًا بأن الغالبية العظمى ممن يتربعون على السلطة ومن الذين فازوا في الانتخابات هم لا يمثلون إرادة ابسط مواطن شريف ولكن وكما يتردد في الشارع العراقي أن هؤلاء هم أفضل السيئين ومن المحتمل أن يكونوا أهون شرًا ممن سبقهم ويقل البلاء عن هذا البلد المطعون بكرامته ومكانته بين الأمم .. وبالرغم من ذلك فأنه أنتظر طويلاً وطويلاً جدًا .. فإلى متى سينتظر ويصبر؟؟ أليس للصبر حدودا ونهاية؟؟ فمتى ينتهي صبر هذا المواطن ليثأر عن كرامته المهدورة ؟؟ وبالرغم من أن صبر العراقيون كما وصفه شاعر العراق عبد الرزاق عبد الواحد (صبر العراقيين صبرك يا جمل) .. وحتى الجمل له نهاية لصبره ولكن لا يبدوا أن لصبر العراق نهاية، وكلما طال الصبر استمرت المأساة ولا يوجد للعمر بقية حتى ننتظر أكثر .. لننهي هذا الصبر الذي منح لمثل هؤلاء المتسلطون وليعيد الشعب زمام الأمور بيده ويوقف هذه المهزلة التي لا طائل من ورائها غير استمرار المعاناة واستمرار جريان نهر الدم المتدفق وبلا توقف منذ يوم الاحتلال وليومنا هذا .. للشعب العراقي تاريخ طويل في التصدي للظلم والطغيان ونتمنى أن يأتي اليوم الذي يثور الشعب ثورته وينهي صبرًا فاق كل التصورات .. انه شعب العراق الحر الأبي الذي لا يصبر على ضيم ولكنه صبر وصبر كثيرا على ضيم شيب الولدان ..
شكلوا حكومتكم وإلا فأن الشعب لن يبقى صابرًا على مهازلكم قبل أن تكون نهايتكم لا تسر صديق وتعلمون أن حساب الشعب سيكون قاسيًا على الذين أجرموا بحقه
وعليه فأنه لا يجوز أن يظل المواطن ينتظر إلى زمن غير محدود لتشكيل الحكومة القادمة آملا أن تستقر البلاد ويرتاح العباد في حكومة يعتقد بأنه شارك في انتخابها وضحى كثيرًا في سبيلها وهو يرى الصراع المحموم على السلطة وتقاسم المناصب بين الجميع بالرغم من أنه يعلم جيدًا بأن الغالبية العظمى ممن يتربعون على السلطة ومن الذين فازوا في الانتخابات هم لا يمثلون إرادة ابسط مواطن شريف ولكن وكما يتردد في الشارع العراقي أن هؤلاء هم أفضل السيئين ومن المحتمل أن يكونوا أهون شرًا ممن سبقهم ويقل البلاء عن هذا البلد المطعون بكرامته ومكانته بين الأمم .. وبالرغم من ذلك فأنه أنتظر طويلاً وطويلاً جدًا .. فإلى متى سينتظر ويصبر؟؟ أليس للصبر حدودا ونهاية؟؟ فمتى ينتهي صبر هذا المواطن ليثأر عن كرامته المهدورة ؟؟ وبالرغم من أن صبر العراقيون كما وصفه شاعر العراق عبد الرزاق عبد الواحد (صبر العراقيين صبرك يا جمل) .. وحتى الجمل له نهاية لصبره ولكن لا يبدوا أن لصبر العراق نهاية، وكلما طال الصبر استمرت المأساة ولا يوجد للعمر بقية حتى ننتظر أكثر .. لننهي هذا الصبر الذي منح لمثل هؤلاء المتسلطون وليعيد الشعب زمام الأمور بيده ويوقف هذه المهزلة التي لا طائل من ورائها غير استمرار المعاناة واستمرار جريان نهر الدم المتدفق وبلا توقف منذ يوم الاحتلال وليومنا هذا .. للشعب العراقي تاريخ طويل في التصدي للظلم والطغيان ونتمنى أن يأتي اليوم الذي يثور الشعب ثورته وينهي صبرًا فاق كل التصورات .. انه شعب العراق الحر الأبي الذي لا يصبر على ضيم ولكنه صبر وصبر كثيرا على ضيم شيب الولدان ..
شكلوا حكومتكم وإلا فأن الشعب لن يبقى صابرًا على مهازلكم قبل أن تكون نهايتكم لا تسر صديق وتعلمون أن حساب الشعب سيكون قاسيًا على الذين أجرموا بحقه








