مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهزمن مجاهدي خلق.. زمن إستقرار إيران والمنطقة

زمن مجاهدي خلق.. زمن إستقرار إيران والمنطقة

ashraf6الملف- وائل حسن جعفر:(نحن مقبلون على زمن مجاهدي خلق).. عبارة نطق بها أحد الزملاء الصحفيين معلقاً على قرار محكمة التمييز الأميركية برفع منظمة مجاهدي خلق عن لائحة الإرهاب في الولايات المتحدة، معتبرة طلب وزارة الخارجية بإبقاء اسم المنظمة ضمن اللائحة يناقض المسار العادل للقضاء، ويفتقر إلى أدلة كافية.
ومع إطلالة شمس كل يوم جديد، يقترب الشعب الإيراني من تغيير تاريخي قد ينهي حقبة سوداء قضاها تحت وطأة حكم الملالي الذين ظلموا أمة بكاملها طيلة أكثر من ثلاثين عامًا، ولم يدخروا وسيلة في قمع الشعب وإسكات الأصوات الحرة بحد السيف، ولعلهم حطموا رقمًا قياسيًا في كثرة استخدام المشانق في الشوارع والساحات العامة، حتى ارتبط اسم الولي الفقيه بصورة المشنقة، فهو في نظر الإيرانيين (الجلاد) الذي أرسلته السماء لخطف أرواحهم..

ومنظمة مجاهدي خلق كان لأعضائها حصة الأسد من الموت المجاني على أيدي المعممين وذوي اللحى الجهلة المتخمين بالتخلف والإنغلاق الفكري، فالمنظمة خسرت المئات من أعضائها ومؤيديها ممن أعدمهم الولي الفقيه منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي وحتى يومنا هذا بسبب معارضتهم للدكتاتورية الدينية التي حكمت البلاد بالنار والحديد.
لقد تعرض مجاهدو خلق لظلم كبير داخل إيران من قبل ماكنة الموت المعممة، وصبروا على الإغتراب في المنافي، وتمكنت الأحزاب العراقية الموالية لملالي إيران من الصعود إلى سدة الحكم في العراق وكان بديهيًا أن يبطشوا بمجاهدي خلق المتواجدين في مدينة (أشرف) بمحافظة ديالى، فقتلوا منهم وأصابوا الكثير.. ، لكن إلصاق تهمة (الإرهاب) بهؤلاء الذين أفنوا زهرة شبابهم في الكفاح ضد الفاشية شيء لطالما أثار حفيظة واستغراب الشرفاء في العالم، فهل كان عمر المختار وعبدالقادر الجزائري وجيفارا إرهابيين – حاشا لهم -؟ هل يعقل أن يعفى ملالي إيران الذين أسسوا الإرهاب في العالم وقاموا بتمويله من خلال مزارع المخدرات التي استولى عليها الخميني المقبور وجلاوزته من تهمة الإرهاب ليتم إلصاقها بمجاهدي خلق حملة الشهادات العليا الذين يمثلون النخبة المثقفة في إيران؟!
كان لابد من إحقاق الحق في هذا العالم، فالإدارة الأميركية قررت تبرئة المنظمة من هذه التهمة قبل فوات الأوان وتحقيق التغيير الديمقراطي في إيران وتشكيل الحكومة الإيرانية الجديدة، على غرار ما فعلت دول أوربا التي أعلنت على الملأ أن مجاهدي خلق قادرون ومؤهلون تمامًا لتولي الحكم في إيران، وبذلك يكون الغرب قد أسس لعلاقة طيبة مع (إيران الجديدة) التي سيكون لها دور كبير ومؤثر في استقرار المنطقة وإنهاء التوتر والنشاطات النووية المشبوهة.
لقد أدرك العالم أخيرًا من هو الإرهابي الحقيقي، ومن هو مؤسس مدرسة الإرهاب العالمية، وفهم في النهاية أن الملالي لا دين لهم ولا مبدأ، فهؤلاء المتمسكين (ظاهريًا) بالمذهب الشيعي ويسبون أهل السنة المعتدلين سواء في السعودية والعالم ويذبحونهم في شوارع بغداد، يدعمون ويمولون ويدربون تنظيم القاعدة (السلفي المتطرف) ويمدونه بالمال والسلاح ويسهلون متاجرته بالمخدرات، وقد أدركت شعوب المنطقة أخيرًا أن أي مشكلة طائفية أو عرقية تحدث في بلد في الشرق الأوسط يقف وراءها ملالي المخدرات.. ومن هنا تأتي ضرورة قطع رأس الأفعى وإنهاء حكم العصابات المعممة واجتثاثها إلى الأبد، ومن ثم ترك الفرصة للنخبة المثقفة لحكم إيران حكمًا جماهيريًا ديمقراطيًا لا مكان فيه للمخربين وأهل الدجل، إنه زمن الديمقراطية في إيران، إنه زمن مجاهدي خلق.