الهاشمي يطالب مجلس النواب الجديد بمراجعة قرارات حكومة تصريف الأعمال السياسة الكويتية-بغداد – وكالات: طالب نائب الرئيس العراقي المنتهية ولايته طارق الهاشمي مجلس النواب الجديد بمراجعة جميع القرارات التي اتخذتها الحكومة الحالية المنتهية ولايتها اعتباراً من السابع من شهرمارس الماضي لأن قراراتها" لا تستند الى موافقة مجلس النواب او مصادقة مجلس الرئاسة".
وقال الهاشمي وهو احد القياديين البارزين في كتلة "العراقية" التي يتزعمها اياد علاوي, ويتزعم تنظيما سياسيا باسم "تجديد" ان "مراجعة جميع القرارات التي اتخذتها الحكومة الحالية المنتهية ولايتها سيكون من اولويات مجلس النواب المقبل",
مشيراً إلى "شكوك في عدد من القرارات والاوامر الديوانية التي صدرت وتجاوزت مهام حكومة تصريف الاعمال, اضافة الى ان من بين اسباب الاعتراض على الحكومة الحالية ان الكثير من موارد الدولة تم تسخيرها لقرار سياسي وهذا ما اعترضنا عليه واعترضت عليه مختلف الكيانات السياسية".
ولفت الى ان مجلس النواب الجديد" لم يفوض حكومة جديدة حتى هذه اللحظة ورغم ذلك فالسلطة التنفيذية تعمل وكأنما الأمور طبيعية", مضيفاً ان "الحكومة الحالية اليوم شئنا ام ابينا هي الطرف المستفيد حتى هذه اللحظة من تعثر تشكيل حكومة جديدة كونها تعمل من دون رقابة نيابية ومن دون رقابة من مجلس الرئاسة, اما بقية الإطراف فهي متضررة لذلك فانها حريصة للغاية على تشكيل حكومة جديدة تنطلق من او تستند الى نتائج الانتخابات البرلمانية التي صادقت عليها المحكمة الاتحادية".
من جهة أخرى, اعتبر زعيم "جبهة الحوار الوطني" القيادي في "العراقية" صالح المطلك, أمس, أن المساعي السورية الأخيرة بشأن تقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسين في العراق "مبنية على اساس كون سورية بلدا عربيا شقيقا, وعليه فان استقرار البلاد امر ترغب به سورية خاصة وان اية فوضى ستصيب الشأن العراقي ستؤثر بالنتيجة على سورية وباقي الدول المجاورة".
وبشأن ما يقال من وجود خلاف بين سورية وايران حيال الملف العراقي, قال المطلك في تصريح إلى صحيفة العالم" البغدادية "ان سورية حليف لايران ولديها تفاهمات عدة معها لكن توجد خلافات حول الملف العراقي, على اعتبار ان التدخل الايراني في العراق موجع للامة العربية ومن ضمنها سورية". وأضاف "بحكم هذه العلاقة بين الطرفين يمكن لدمشق ان تضغط على ايران لتخفف من الضغط الذي تمارسه على القوى السياسية في البلاد حيال تشكيل الحكومة", مشيراً إلى أن ايران "تسعى لترسيخ مشروع طائفي في العراق سيكون مضراً للمنطقة كلها لأنه مرض اذا انتشر عدواه سوف تتأثر الامة به وتصاب بمرض كبير كما اصاب العراق وحتى اذا استطاع الأخير ان يشفى منه فإن هناك دولاً لن تستطيع ان تشفى منه".
ولفت الى ان مجلس النواب الجديد" لم يفوض حكومة جديدة حتى هذه اللحظة ورغم ذلك فالسلطة التنفيذية تعمل وكأنما الأمور طبيعية", مضيفاً ان "الحكومة الحالية اليوم شئنا ام ابينا هي الطرف المستفيد حتى هذه اللحظة من تعثر تشكيل حكومة جديدة كونها تعمل من دون رقابة نيابية ومن دون رقابة من مجلس الرئاسة, اما بقية الإطراف فهي متضررة لذلك فانها حريصة للغاية على تشكيل حكومة جديدة تنطلق من او تستند الى نتائج الانتخابات البرلمانية التي صادقت عليها المحكمة الاتحادية".
من جهة أخرى, اعتبر زعيم "جبهة الحوار الوطني" القيادي في "العراقية" صالح المطلك, أمس, أن المساعي السورية الأخيرة بشأن تقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسين في العراق "مبنية على اساس كون سورية بلدا عربيا شقيقا, وعليه فان استقرار البلاد امر ترغب به سورية خاصة وان اية فوضى ستصيب الشأن العراقي ستؤثر بالنتيجة على سورية وباقي الدول المجاورة".
وبشأن ما يقال من وجود خلاف بين سورية وايران حيال الملف العراقي, قال المطلك في تصريح إلى صحيفة العالم" البغدادية "ان سورية حليف لايران ولديها تفاهمات عدة معها لكن توجد خلافات حول الملف العراقي, على اعتبار ان التدخل الايراني في العراق موجع للامة العربية ومن ضمنها سورية". وأضاف "بحكم هذه العلاقة بين الطرفين يمكن لدمشق ان تضغط على ايران لتخفف من الضغط الذي تمارسه على القوى السياسية في البلاد حيال تشكيل الحكومة", مشيراً إلى أن ايران "تسعى لترسيخ مشروع طائفي في العراق سيكون مضراً للمنطقة كلها لأنه مرض اذا انتشر عدواه سوف تتأثر الامة به وتصاب بمرض كبير كما اصاب العراق وحتى اذا استطاع الأخير ان يشفى منه فإن هناك دولاً لن تستطيع ان تشفى منه".








