خبير في الدفاع والأمن: هذا القرار يسقط المحاولات الذليلة والمخجلة لإدارة كلينتون في عام 1997 للمضاربة والمساومة أو عقد الصفقة مع النظام الإيرانيإثر إصدار محكمة الاستئناف في واشنطن قرارًا لصالح منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أصدر الحقوقي الأمريكي البارز الدكتور نيل ليفنغستون مؤلف 9 كتب حول الإرهاب وخبير في الشؤون الدفاعية والأمنية بيانًا جاء فيه: «إن العدالة والعقل السليم قد انتصرا حيث أصدرت محكمة الاستئناف الاتحادية في واشنطن أمرها لوزيرة الخارجية بإعادة النظر في قرار وزارة الخارجية إدراج اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قائمة الإرهاب وهذا انتظار للحقيقة وللشعوب الحرة في كل مكان..
كما إن هذا القرار يسقط المحاولات الذليلة والمخجلة لإدارة كلينتون في عام 1997 للمضاربة والمساومة أو عقد الصفقة مع النظام التعسفي الظالم الحاكم في إيران الذي هو أكبر حكومة داعمة للإرهاب في عموم العالم والذي يعمل على تطوير مشروع غير قانوني لامتلاك أسلحة نووية. فاليوم على وزارة الخارجية الأمريكية أن تتخذ خطوة متوازنة وصحيحة بشطبها اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمتها للمنظمات الإرهابية».
هذا وإثر إصدار محكمة الاستئناف الاتحادية في واشنطن قرارًا لصالح منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، قال البروفيسور اشني بام خبير أمريكي بارز في القانون: «إن هذا القرار يعتبر انتصارًا استثنائيًا وجوهريًا حققته منظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي هي حركة شرعية ديمقراطية في مقاومة الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران».
وفي ما يتعلق بالقرار الذي أصدرته محكمة الاستئناف الاتحادية في واشنطن لصالح منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، قال اللورد توني كلارك عضو مجلس اللوردات البريطاني: «آمل أن يصل صدى هذا الخبر الذي تلقيناه اليوم إلى أسماع العالم أجمع ليعلم أنه وبعد نضال دؤوب قدمت محكمة الاستئناف الاتحادية في واشنطن لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ما تستحقه، فالآن يجب على هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية أن ترضخ لقرار المحكمة وإني متأكد من أنها ستقبل القرار الذي يعد خطوة أخرى في مسار طويل من أجل تحقيق الحرية لأولئك الذين يستحقونها في أشرف والأمن الذي ينادي به العالم. يجب أن يمكن لأناس طيبين أن يواصلوا عيشهم في أشرف من دون وجود ظلم وتعسف. أعرف أن زملائي في البرلمان البريطاني بشقيه العموم واللوردات يشاطروني رأيًا ليعربوا عن رضاهم من الخطوة التي اتخذت. فمرة أخرى أظهرت محاكم العالم الحر أن سكان مخيم أشرف أناس شجعان للغاية وإننا والذين اختاروا الحرية والعدالة أسلوبًا للحياة لن ننساهم. إني أتمنى النجاح والموفقية لهم في جهودهم المستقبلية. من المفترض أن يمكن لهم العيش في السلام، لأن الشيء الوحيد الذي تنادي به شعوب العالم هو أن يحظى الآخرون أيضًا بالسلام والحرية.
هذا وإثر إصدار محكمة الاستئناف الاتحادية في واشنطن قرارًا لصالح منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، قال البروفيسور اشني بام خبير أمريكي بارز في القانون: «إن هذا القرار يعتبر انتصارًا استثنائيًا وجوهريًا حققته منظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي هي حركة شرعية ديمقراطية في مقاومة الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران».
وفي ما يتعلق بالقرار الذي أصدرته محكمة الاستئناف الاتحادية في واشنطن لصالح منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، قال اللورد توني كلارك عضو مجلس اللوردات البريطاني: «آمل أن يصل صدى هذا الخبر الذي تلقيناه اليوم إلى أسماع العالم أجمع ليعلم أنه وبعد نضال دؤوب قدمت محكمة الاستئناف الاتحادية في واشنطن لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ما تستحقه، فالآن يجب على هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية أن ترضخ لقرار المحكمة وإني متأكد من أنها ستقبل القرار الذي يعد خطوة أخرى في مسار طويل من أجل تحقيق الحرية لأولئك الذين يستحقونها في أشرف والأمن الذي ينادي به العالم. يجب أن يمكن لأناس طيبين أن يواصلوا عيشهم في أشرف من دون وجود ظلم وتعسف. أعرف أن زملائي في البرلمان البريطاني بشقيه العموم واللوردات يشاطروني رأيًا ليعربوا عن رضاهم من الخطوة التي اتخذت. فمرة أخرى أظهرت محاكم العالم الحر أن سكان مخيم أشرف أناس شجعان للغاية وإننا والذين اختاروا الحرية والعدالة أسلوبًا للحياة لن ننساهم. إني أتمنى النجاح والموفقية لهم في جهودهم المستقبلية. من المفترض أن يمكن لهم العيش في السلام، لأن الشيء الوحيد الذي تنادي به شعوب العالم هو أن يحظى الآخرون أيضًا بالسلام والحرية.








