الدستور الاردنية-باريس – وكالات الانباء:قالت مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية انه آن الأوان ان تحترم الادارة الاميركية حكم القانون بشطب منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب الاميركية.واشارت رجوي في اجتماع أقيم بمقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في اوفيرسورواز وشارك فيه عشرات من الشخصيات الفرنسية والاوروبية وعدد كبير من الإيرانيين الى الحالات التي استغل فيها النظام الإيراني تهمة الإرهاب لقمع المقاومة وتقييد نشاطاتها ، مؤكدة أن قلقنا يتجاوز اهتمامات حركة أو منظمة فالحديث حول حرية وسيادة الشعب الإيراني وتقييد القوة المحورية في المقاومة لصالح الملالي الحاكمين في إيران.
وأضافت رجوي ان هذه التهمة ومنذ البداية تم توجيهها ضد المقاومة في ظل وهم سياسي في اصلاح النظام لكنها أدت الى المزيد من هيمنة الفئات الأكثر فاشية ووحشية في حكومة الملالي. وتابعت قائلة "وعلى طول السنة الماضية كان الشعب والشباب الايراني يسألون في سلسلة مظاهراتهم وانتفاضاتهم الرئيس الاميركي باراك اوباما أن يوضح الجانب الذي تتخذه الحكومة الاميركية. فهل يقف بجانب الملالي الحاكمين في إيران أم بجانب الشعب الايراني؟ وأنا مسرورة عندما سمعت خلال الشهور القليلة الماضية تأكيد أوباما عدة مرات بصريح العبارة أنه سيكون بجانب الشعب الايراني. والآن وفيما يتعلق بتهمة الارهاب الملصقة بالمقاومة العادلة والمنظمة لهذا الشعب ، فقد آن الأوان للاختبار الجدي والأكثر وضوحاً".
وبشأن التعامل مع الملف النووي الايراني ، قالت رجوي "العقوبات ضد هذا النظام ضرورية ومهمة جدًا ، لكنها ليست كافية. تغيير النظام يتحقّق في ظل مقاومة الشعب وبتغيير الفاشية الدينية سيكون السلام والأمن العالميان مضمونين. لذلك يجب ازالة المعوقات من أمام عملية التغيير.. فالقيود والسلاسل التي تم بها تكبيل أيدي المقاومة المنظّمة للشعب الإيراني يجب أن تُرفع وتفك. كما أشارت رجوي الى المطالب العادلة والمشروعة لـ24 برلماناً بشقيه النواب والشيوخ وحوالي 4 الاف من النواب المنتخبين للشعب الاميركي وشعوب اوروبا والدول العربية وكندا واستراليا وأضافت قائلة "الاختبار الحقيقي يكمن هنا حتى يرى أبناء الشعب الايراني في أضعف الايمان بأنكم لستم بجانب الملالي الحاكمين في إيران في الحرب التي تدور بينهم وبين عدوهم.. فطبقوا العقوبات التسليحية والنفطية والدبلوماسية على النظام بشكل تام واعترفوا بحقوق سكان أشرف طبقاً لاتفاقية جنيف الرابعة واضمنوا حمايتهم".
وبشأن التعامل مع الملف النووي الايراني ، قالت رجوي "العقوبات ضد هذا النظام ضرورية ومهمة جدًا ، لكنها ليست كافية. تغيير النظام يتحقّق في ظل مقاومة الشعب وبتغيير الفاشية الدينية سيكون السلام والأمن العالميان مضمونين. لذلك يجب ازالة المعوقات من أمام عملية التغيير.. فالقيود والسلاسل التي تم بها تكبيل أيدي المقاومة المنظّمة للشعب الإيراني يجب أن تُرفع وتفك. كما أشارت رجوي الى المطالب العادلة والمشروعة لـ24 برلماناً بشقيه النواب والشيوخ وحوالي 4 الاف من النواب المنتخبين للشعب الاميركي وشعوب اوروبا والدول العربية وكندا واستراليا وأضافت قائلة "الاختبار الحقيقي يكمن هنا حتى يرى أبناء الشعب الايراني في أضعف الايمان بأنكم لستم بجانب الملالي الحاكمين في إيران في الحرب التي تدور بينهم وبين عدوهم.. فطبقوا العقوبات التسليحية والنفطية والدبلوماسية على النظام بشكل تام واعترفوا بحقوق سكان أشرف طبقاً لاتفاقية جنيف الرابعة واضمنوا حمايتهم".








