المحكمة الأمريكية أنصفت منظمة مجاهدي خلق وان تهمة الإرهاب ستكون من نصيب النظام الإيراني القمعي عن قريبزينب أمين السامرائي: دائما الانتصار يكون حليف أصحاب الحق والمؤمنين بالحرية والديمقراطية وانتصرت الإرادة الدولية رغم كل التحديات التي واجهتها من قبل النظام الإيراني الذي حاول ويحاول دائمًا تشويه الحقيقة من اجل تحقيق غايته في القضاء على أعضاء منظمة مجاهدي خلق وليس غريبًا ما حدث في تموز الماضي من مأساة إنسانية وأخيرًا وليس آخرًا ما حدث من صدور مذكرات اعتقال ضد أعضاء في المنظمة فأن محاولات النظام الإيراني مستمرة وذلك لاستغلال النظام الإيراني هيمنته على الحكومة العراقية وبعد رفض محكمة الاستئناف الأميركيّة في واشنطن قرار وزارة الخارجية الآمريكية بإعتبار منظمة مجاهدي خلق الإيرانيّة إرهابية .
وإعادته إلى وزيرة الخارجية الأمريكية لإعادة النظر به يعتبر هذا القرار انتصار للشعب الإيراني ومقاومته الباسلة الرافضة للظلم والطغيان فأن القرار يثبت أن تهمة الإرهاب الملصقة بمجاهدي خلق هي ليست سوى صفقة سياسية فاشله وكما هو معلوم ان جميع الضغوط والمضايقات التي تم فرضها على سكان أشرف العزل كان اساسها هو ادراج اسم مجاهدي خلق في لائحة الارهاب الامر الذي استغله النظام الإيراني بشكل بشع للغايه من قبل عملائه في العراق لفرض المزيد من القيود والحصار والمضايقات ضد اشرف وان اقتحامهم في تموز الماضي ما كان الا دليل واضح على مدى خضوع الحكومة العراقية لقرارات النظام الفاشي في ايران المتمثل بولاية الفقيه وباصدار هذا الحكم سوف يفلت هذه الذريعة من ايدي النظام القمعي ولن يكون هناك أي سبب لاستمرار الحصار الجائر على اشرف وكما يجب على كل عراقي وطني ان يطالب بالغاء مذكرات الاعتقال بحق اعضاء مجاهدي خلق من قبل الحكومة العراقية وان مذكرات الاعتقال بينت لنا مدى خضوع القضاء العراقي للضغوط الايرانية وان مذكرات الاعتقال ضد عدد من أعضاء منظمة مجاهدي خلق هي موضوع ابتزاز وضغط واضح يخضع للمصالح الخارجية ولقد إن الأوان وعلى الإدارة الأمريكية أن تحترم حكم القانون والعدالة بشطبها اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب وعلى الغرب أن يحترم إرادة الشعب الإيراني ويسانده من اجل تحقيق النصر المنشود بإسقاط ديكتاتورية الملالي وان إبقاء المنظمة في لائحة الإرهاب بعد هذا القرار يعتبر ذلك ضد المسار العادل للقضاء ويفتقر إلى الأدلة الكافية وبجب إن توجه تلك التهمة إلى النظام الفاشي في إيران الذي استغل تلك التهمة ضد المنظمة لقمع المقاومة وتقييد نشاطاتها ومنذ البداية تم توجيه التهمة ضد المقاومة في ظل وهم سياسي في أصلاح النظام لكنها أدت إلى المزيد من هيمنة الفئات الأكثر فاشية ووحشية في حكومة الملالي مما أدى إلى فرض سيطرتها على زمام الأمور وبما إن الحق يظهر عاجلاً أم آجلاً فلابد للمجتمع الدولي إن يقف وقفة واحدة ضد النظام المتعجرف في إيران وان يعمل بشكل مستمر ومباشر مع المقاومة الإيرانية من اجل الإطاحة بهذا النظام الذي لم يعد مقبول داخليًا وخارجيًا وان فرض العقوبات المشددة لا يكفي للاطاحه بهذا النظام وإنما الدور الرئيسي سيكون من قبل المقاومة الإيرانية الباسلة التي تستطيع إن تتخطى كل خطط الديكتاتورية الدينية والقضاء عليها وذلك بمساندة الشعب الإيراني والمجتمع الدولي الذي أصبح رافضًا لوجود مثل هكذا نظام قمعي على ارض الواقعة فأن العالم اجمع أصبح على يقين بان نظام إيران يجب إن يكون على لائحة الإرهاب وذلك لما يشكله من خطر على الأمن الدولي وان النظام الإيراني وخصوصًا بعد فشله الذريع في القضاء على سكان اشرف لأنه كما معروف قام الملالي الحاكمين بمحاولات مستمرة لفتح ملفات كيدية واستخدام القضاء العراقي ضد مجاهدي خلق وان ما يتعرضون له سكان اشرف اليوم هو ابتزاز وصخب سياسي يائس وسخيف من قبل النظام الإيراني وهذا ليس أمرًا جديدًا حيث ثبتت مرات عديدة بطلان هكذا مزاعم ضد مجاهدي خلق فيما خضع سكان أشرف وخلال السنوات الأخيرة للتحقيقات مرات عديدة من قبل الأجهزة الدولية التي استنتجت أنه ليس هناك أي اتهام ضدهم وهذا ما أكدته المحكمة الاتحادية الأمريكية لردها تهمة الإرهاب عن منظمة مجاهدي خلق وأيضا أدت تلك التحقيقات إلى الاعتراف بموقع جميع سكان أشرف كأفراد محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة








