موضوع مذكرات الاعتقال ضد عدد من أعضاء منظمة مجاهدي خلق هي موضوع ابتزاز وضغط واضح يخضع للمصالح الخارجية قال السيد عبد الإله كاظم عضو في القائمة العراقية ان سكان أشرف هم لاجئين في العراق فيجب احترام ذلك والتعاون معهم وفق بنود اتفاقية جنيف الرابعة وليس النظر لهم من نظرة خارجية أو سياسية وهذا ما يجب على القضاء العراقي الأخذ به بعين الاعتبار.
وفي تصريح صحفي خاص حول «الحقيقة الكامنة خلف مذكرات الاعتقال التي صدرت بحق عدد من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية»،
قال السيد عبد الإله كاظم: «التوقيت بحد ذاته يثير الغموض ويثير علامات استفهام كثير أصلا على مدى استقلالية القضاء العراقي وكان ولازال التوقيت حرج وخصوصًا في هذه الظروف لان المشهد السياسي مرتبك والمثير في الموضوع انه بعد فترة وجيزة تم نفي صدور هكذا مذكرات من قبل المتكلمين باسم القضاء العراقي وان هكذا قرارات تأتي لمصلحة النظام الإيراني وهذا واضح وتلك الأمور تبين لنا مدى الضغوط المفروضة والاستجابة من قبل القضاء العراقي والقرار غير موفق وليس في محله وبما إن أعضاء المنظمة هم لاجئين في العراق فيجب احترام ذلك والتعاون معهم وفق بنود اتفاقية جنيف وليس النظر لهم من نظرة خارجية أو سياسية وهذا ما يجب على القضاء العراقي الأخذ به بعين الاعتبار.».
ورداً على سوال ما اذا كان اعضاء مجاهدي خلق «قد شاركوا في إعمال عنف ضد أبناء الشعب العراقي سابقا أو حاليا»، قال عضو في القائمة العراقية «ان النظام السابق لم يكن بحاجة إلى أعضاء منظمة مجاهدي خلق وذلك لان النظام السابق كان يمتلك جيش متكامل من جميع النواحي ولا يحتاج إلى مساعدة أعضاء المنظمة أو أي جهة أخرى.». وأضاف: «إما في الوضع الحالي فأن أعضاء منظمة مجاهدي خلق هم ألان داخل معسكر اشرف ومفروض عليهم حصار دائم وشديد وان في مثل هذه الظروف وضعهم لم يسمح ولم يتيح لهم أي فرصة لممارسة أي إعمال عنف ضد الشعب العراقي وان ما يتعرضون له سكان اشرف هو آمر مبيت من قبل النظام الإيراني.».
وفيما يتعلق بالتزام الحكومة العراقية بوعودها تجاه سكان أشرف، قال عبد الاله كاظم: «طبعا إن الحكومة العراقية أخلت بوعودها لسكان اشرف وقد مارست العديد من عمليات الضغط على أعضاء المنظمة وذلك لتعرض الحكومة العراقية وخضوعها للضغوط الخارجية التي أثرت بالتالي على سكان اشرف ونأمل في المرحلة القادمة إن تنتهي تلك المسائل والإعمال التي تجري ضد سكان اشرف».
والعودة إلى موضوع مذكرة الاعتقال أكد السيد عبد الاله كاظم: طبعا هذا موضوع ابتزاز وضغط واضح وتلك الإجراءات تخضع لمصالح خارجية ولجهات معروفه وبغض النظر عن الوضع السياسي العراقي فأن هذا الأمر وتلك الإجراءات هي وضع غير صحيح إطلاقاً.
ورداً على سوال ما اذا كان اعضاء مجاهدي خلق «قد شاركوا في إعمال عنف ضد أبناء الشعب العراقي سابقا أو حاليا»، قال عضو في القائمة العراقية «ان النظام السابق لم يكن بحاجة إلى أعضاء منظمة مجاهدي خلق وذلك لان النظام السابق كان يمتلك جيش متكامل من جميع النواحي ولا يحتاج إلى مساعدة أعضاء المنظمة أو أي جهة أخرى.». وأضاف: «إما في الوضع الحالي فأن أعضاء منظمة مجاهدي خلق هم ألان داخل معسكر اشرف ومفروض عليهم حصار دائم وشديد وان في مثل هذه الظروف وضعهم لم يسمح ولم يتيح لهم أي فرصة لممارسة أي إعمال عنف ضد الشعب العراقي وان ما يتعرضون له سكان اشرف هو آمر مبيت من قبل النظام الإيراني.».
وفيما يتعلق بالتزام الحكومة العراقية بوعودها تجاه سكان أشرف، قال عبد الاله كاظم: «طبعا إن الحكومة العراقية أخلت بوعودها لسكان اشرف وقد مارست العديد من عمليات الضغط على أعضاء المنظمة وذلك لتعرض الحكومة العراقية وخضوعها للضغوط الخارجية التي أثرت بالتالي على سكان اشرف ونأمل في المرحلة القادمة إن تنتهي تلك المسائل والإعمال التي تجري ضد سكان اشرف».
والعودة إلى موضوع مذكرة الاعتقال أكد السيد عبد الاله كاظم: طبعا هذا موضوع ابتزاز وضغط واضح وتلك الإجراءات تخضع لمصالح خارجية ولجهات معروفه وبغض النظر عن الوضع السياسي العراقي فأن هذا الأمر وتلك الإجراءات هي وضع غير صحيح إطلاقاً.








