الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالاوضاع الحالية کلها مهيأة للإجهاز على نظام الملالي وجعله أثرا بعد عين

الاوضاع الحالية کلها مهيأة للإجهاز على نظام الملالي وجعله أثرا بعد عين

لاوضاع الحالية کلها مهيأة للإجهاز على نظام الملالي وجعله أثرا بعد عين
ليس صائبا بالمرة من يعتقد بأن منظمة مجاهدي خلق قد صارت الان في وضع وموقف قوي بسبب الظروف والاوضاع والمستجدات الدولية المتعلقة بالاوضاع في إيران

نشاط وحدات المقاومة ااخل  ایران:
الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I: ليس صائبا بالمرة من يعتقد بأن منظمة مجاهدي خلق قد صارت الان في وضع وموقف قوي بسبب الظروف والاوضاع والمستجدات الدولية المتعلقة بالاوضاع في إيران، ذلك إن المنظمة لم تراهن ولو لوهلة واحدة على قوى وأطراف خارجية لکي تستقوي بها على النظام وتقوم بإسقاطه من جراء ذلك، بل إن المنظمة راهنت وتراهن على نضال الشعب الايراني وعلى قدراتها وإمکانياتها المحدودة ولکن المٶثرة على النظام، ويکفي أن نشير هنا الى إن المنظمة قد طالبت المجتمع الدولي وبشکل الدول الغربية بأن تلتزم سياسة وموقفا محايدا فيما يتعلق بالقضية الايرانية وتوقف وتنهي سياساتها المهادنة والمسايرة للنظام.
اليوم، وبعد أن طرأ موقف تغير بعض الشئ ازاء النظام وليس کليا، فإن العالم کله يلاحظ کيف إن نظام الملالي صار في وضع وموقف حرج وبات يطلق تصريحات غير إعتيادية ضد منظمة مجاهدي خلق ودورها الى جانب التصريحات الاخرى المرتبطة بمسألة إحتمالات سقوط النظام وهو مايدل على مصداقية وواقعية ماقد طرحته المنظمة بهذا الشأن، ذلك إن نظام الملالي قد إستقوى دائما بالموقف الدولي المنحاز له والمعادي للشعب الايراني ولمنظمة مجاهدي خلق، ولذلك فإن إحداث أي تغيير على الموقف الدولي ودفعه بإتجاه الحياد، فإن ذلك من شأنه وضع النظام في فوهة المدفع وجعله وجها لوجه أمام الشعب ومنظمة مجاهدي خلق.
التصريحات البائسة الصادرة عن قادة ومسٶولي النظام والتي لم نلمس شبيها لها طوال الاعوام ال41 المنصرمة، إنما هي دليل واضح على ماتمثله منظمة مجاهدي خلق من قوة تغيير سياسية غير عادية في داخل إيران، وحتى إن إنحياز نظام الملالي المجرم الى جانب الغزو والاحتلال الروسي لأوکرانيا وتإييده لجرائم ومجازر روسيا ضد الشعب الاوکراني المسالم، يثبت بأن نظام الملالي وبعد أن ضاقت به السبل ولم يعد يجد له من أي منفذ فإنه يلوذ حتى بالقشة کي لايغرق.
کل مايمکن ملاحظته في مسار وإتجاه الاوضاع والتطورات في إيران خلال هذه الفترة، تدل بصورة أکثر من واضحة على إن النظام صار في وضع بائس يرثى له ولم يعد بإمکانه أن يمارس ألاعيبه وخدعه السابقة، وصار في مواجهة عاصفة التغيير الجذري، وبشکل خاص بعد الاحداث والتطورات الاخيرة التي أعقبت تنصيب السفاح رئيسي، هذه العاصفة التي يعلم نظام الملالي أن وحدات المقاومة الشجاعة تقوم بدور ريادي فيها، وحتى إن المساعي الحثيثة التي يستميت نظام الملالي من أجل بذلها على صعيد التوصل الى إتفاق نووي على خلفية محادثات فيينا، فإنها تأتي من أجل الوقوف بوجه هذه العاصفة التي صار يخشاها کثيرا ولاسيما وإن الاوضاع الحالية کلها مهيأة تماما للإجهاز على هذا النظام الدعي الکذاب والمعادي للشعب والانسانية.