الأحد,14أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارما اذا کان لنظام الایراني حسن نية في محادثات فيينا؟

ما اذا کان لنظام الایراني حسن نية في محادثات فيينا؟

ما اذا کان لنظام الایراني حسن نية في محادثات فيينا؟
وأن المحاور الثلاثة التي ذكرها خطيب زاده تعيق تقدم المفاوضات تمامًا … إلخ.

الکاتب – موقع المجلس:

منذ أن بدأت حكومة رئيسي الجولة الـ 8 من مفاوضات الاتفاق النووي في فيينا، تنطلق تصريحات متفائلة من وزير خارجية نظام الملالي، أمير عبد اللهيان، ورئيس فريق التفاوض، علي باقري كني، وشمخاني. بيد أنها دائمًا ما تكون مصحوبة بشروط من قبيل: “لا تزال هناك قضايا مهمة يتعين حلها” و”إذا كان لدى الطرف المنافس حسن نية” و”إذا كان لدى الطرف المنافس الإرادة … إلخ”، فسيتم التوصل إلى اتفاق سريعًا”.

بيد أن هذه الشروط لا محل لها من الإعراب لدرجة أن المتحدث باسم وزارة الخارجية، خطيب زاده، قال عنها: “من المؤسف أن الأطراف الغربية وأمريكا لم يتخذوا قرارهم السياسي حتى الآن حول ثلاثة من القضايا الرئيسية أو بعضها”. (وكالة “فارس” الحكومية للأنباء، 28 فبراير 2022).

كما قال عباس كلرو، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس شورى الملالي، فيما يتعلق بضمان الطرف المنافس بأنه لن ينتهك لاحقًا الاتفاق المحتمل: “يجب تحديد آلية لا يتمكن الطرف المنافس بموجبها من التقصير في الوفاء بالتزاماته. وإذا لم يقبل الطرف المنافس بهذه الآلية، يجب أن نتبنى استراتيجية يكون فيها الضمان في طريقة أدائنا مستترًا” (وكالة أنباء مجلس شورى الملالي، 27 فبراير 2022).

ويأتي ذلك في وقت لا يلتزم فيه الطرف الغربي في المفاوضات، ولا سيما الولايات المتحدة حتى الآن بعدم إلغاء الاتفاق المحتمل في المستقبل، فما بالك بتحديد آلية لتنفيذ ذلك.

وإذا افترضنا أنه سيتم تحديد مثل هذا الاتفاق على الورق، فلن يكون هناك ما يضمن التزام الإدارة الأمريكية القادمة بالحفاظ عليه ورعايته طالما لم يحظ بتصديق مجلسي الولايات المتحدة.

وفيما يتعلق بالعقوبات ونهج الطرف المنافس، قال نظام الدين موسوي، عضو مجلس إدارة مجلس شورى الملالي: “نحن نواجه عقوبات أمريكية جائرة. وإذا قطعنا تعهدًا أو ضمانًا، يجب أن يكون هناك التزام في المقابل برفع العقوبات وتحقيق المصالح الاقتصادية”. (وكالة “إيسنا” الحكومية للأنباء، 27 فبراير 2022).

والحقيقة هي أن رفع العقوبات برمتها ليس أكثر من سراب؛ نظرًا لأن العديد من العقوبات تتجاوز الاتفاق النووي، كما أن الإدارة الأمريكية قد أعلنت أنها سترفع العقوبات المتعلقة بالاتفاق النووي في حالة التوصل إلى اتفاق.

وفيما يتعلق بالمشاكل المتبقية في المفاوضات، تعبِّر وسائل الإعلام المنتمية لخامنئي عن تشاؤمها من التوصل إلى الاتفاق الجيد الذي ينشده المسؤولون في وزارة الخارجية. فعلى سبيل المثال، كتبت صحيفة “كيهان خامنئي”: يبدو أن عدم التوصل إلى اتفاق أفضل من الاتفاق السيئ، وما يجب أن يُدرج على جدول أعمال فريق التفاوض عن بلادنا هو أن يظهروا أثناء الإصرار على مبادئ وشروط أبناء الشعب الإيراني المتمثلة في رفع العقوبات، ومراجعة الحقائق، وتقديم أمريكا للضمانات؛ أن مسار الدبلوماسية في بلادنا في الحكومة الـ 13 قد تغير وأن جمهورية إيران الإسلامية لا تلهث وراء الاتفاق النووي. (صحيفة “كيهان”، 27 فبراير 2022).

كما كتبت صحيفة “وطن امروز”، في 28 فبراير 2020، حول القضايا المتبقية: “مازالت القضايا المهمة التي يمكن أن تؤثر على مبدأ الاتفاق دون حل”. ومن بينها الأبعاد العسكرية المحتملة أو الدراسات المزعومة التي جعلت طهران إنهائها شرطًا للتوصل إلى أي اتفاق، كأحد خطوطها الحمراء التي لا يمكن المساس بها والتراجع عنها”.

ووصفت صحيفة “شرق” المنتمية للزمرة المهزومة التصريحات المتشائمة لوسائل إعلام زمرة خامنئي وعناصرها بأنها “أصوات غير متناغمة”، وكتبت: “على الرغم من أن المفاوضات تتقدم في ظل حكومة رئيسي، وهي حكومة متطرفة تمامًا، وحظيت بدعم جميع الأصوليين في الانتخابات، إلا أننا لا نزال نسمع أصواتًا غير متناغمة من هذه القوى”. (صحيفة “شرق” الحكومية، 28 فبراير 2022).

وتشير كل هذه الحقائق إلى أن الجمود في المفاوضات لا يزال مستمرًا، وأن المحاور الثلاثة التي ذكرها خطيب زاده تعيق تقدم المفاوضات تمامًا … إلخ.

ويبدو أن السبب في عدم وصول الأخبار السارة من فيينا في هذا الصدد، هو أنه لم يتم التوصل حتى الآن إلى الاتفاق الذي ينشده نظام الملالي، وأن الطرف المنافس لا يزال مصممًا على موقفه، أي عدم رفع جميع العقوبات، وعدم التعهد بعدم إلغاء الاتفاق في المستقبل. ولا يزال نظام الملالي عالقًا في الوحل في مفترق طرق حائرًا بين تقرير ما إذا كان سيتجرع كأس السم أو يسير في طريق الانكماش وصناعة القنابل.