أعلن الدكتور طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي: سكان (معسكر أشرف) ضيوف العراق في اطار اتفاقية جنيف الرابعة، وعلي العراق أن يوفر لهم الحماية والحياة الكريمة، كما أن على السكان أن يلتزموا بالمعايير وقواعد السلوك التي وردت في الاتفاقية المشار اليها.
ففي حوار أجرته معه صحيفة «الزمان» الدولية في عددها الصادر يوم الخميس تحدث الدكتور طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي ومن قادة قائمة العراقية الائتلاف الوطني الفائز في الانتخابات العراقية وتناول أهم القضايا السياسية العراقية مؤكداً حق العراقية في تشكيل الحكومة مضيفا ان المناصب الاخرى تخضع للتفاوض وبشكل خاص رئيس مجلس القضاء. وكتبت الزمان في مقدمة الحوار: أربعة أشهر مضت علي الانتخابات النيابية في العراق، والمواطن العراقي بانتظار تشكيل الحكومة.
القياديون في كتلة العراقية (الفائز الأول 91 مقعداً من أصل 325 مقعداً) يؤكدون أن التأخير في تشكيل الحكومة سببه ' الطرف الذي يضع العصا في العجلة ويتمسك بالسلطة دون سند قانوني أو دستوري، ويرفض الاعتراف بنتائج الانتخابات'. ثم طرحت الزمان أسئلتها على نائب رئيس الجمهورية العراقية الدكتور طارق الهاشمي :
• الزمان: اذا حصلت العراقية علي منصب رئيس الوزراء؟ وهو استحقاقها كما تؤكدون- هل ستتنازل عن بقية استحقاقاتها من المناصب السيادية؟، وما هي المعايير التي تستندون اليها في مسألة توزيع المناصب؟.
الهاشمي: الأسبقية لتشكيل الحكومة برئاسة مرشح العراقية، وبقية المناصب قابلة للتفاوض، وبالمناسبة الحديث ينبغي أن ينصب علي ما لا يقل عن أربع رئاسات، بإضافة منصب رئيس المجلس الاتحادي الملزم تشكيله خلال هذه الدورة، رغم أهمية رئيس مجلس القضاء أيضاً الذي لا بد من التوافق وطنياً حول الشخصية التي تتقلد هذا المنصب، لضمان توفر المعايير المهنية التي تتناسب وهذا المنصب الخطير.
• الزمان: أين سيكون موقعكم، وقد صوت لكم مئات الآلاف وهم يتوقعون منكم تسنم منصباً قيادياً مرموقاً؟
الهاشمي: أنا أتسلم المئات من الرسائل والنداءات من المؤيدين، وأقرأ السؤال في وجوه من ألتقيهم. ليطمئن اخواني أنني أتفهم رغبتهم، وآمل أن أكون في المنصب القيادي الذي يساهم في تحقيق التغيير المنتظر كما وعدت، ولا شك أن توزيع المناصب سيخضع في نهاية المطاف الي التوافق السياسي بين القوائم الفائزة.
• الزمان: بالتأكيد لن يستمر الحال من عدم الاتفاق الي (ما لا نهاية). فهل ستبقي العراقية متمسكة الي آخر لحظة بحقها في تشكيل الحكومة؟.
الهاشمي: كتلة العراقية لا تملك التفويض الشعبي للتنازل عن حقها الدستوري واستحقاقها الانتخابي. هذا ملك الملايين التي صوتت للعراقية ومنحتها الصدارة، وهي تطالبها اليوم بتشكيل الحكومة وتنفيذ ما وعدت به من تغيير لاصلاح واقع الحال.
وطرحت الزمان سؤالا حول سكان أشرف وسألت:
• الزمان: سكان معسكر أشرف ما رؤيتكم لمستقبل وجودهم علي الأراضي العراقية؟. وهل تنظرون اليهم بصفة لاجئين؟…معسكر معارضة…أم ماذا؟.
الهاشمي: سكان (معسكر أشرف) ضيوف العراق في اطار اتفاقية جنيف الرابعة، وعلي العراق أن يوفر لهم الحماية والحياة الكريمة، كما أن علي السكان أن يلتزموا بالمعايير وقواعد السلوك التي وردت في الاتفاقية المشار اليها.
• الزمان: اذا حصلت العراقية علي منصب رئيس الوزراء؟ وهو استحقاقها كما تؤكدون- هل ستتنازل عن بقية استحقاقاتها من المناصب السيادية؟، وما هي المعايير التي تستندون اليها في مسألة توزيع المناصب؟.
الهاشمي: الأسبقية لتشكيل الحكومة برئاسة مرشح العراقية، وبقية المناصب قابلة للتفاوض، وبالمناسبة الحديث ينبغي أن ينصب علي ما لا يقل عن أربع رئاسات، بإضافة منصب رئيس المجلس الاتحادي الملزم تشكيله خلال هذه الدورة، رغم أهمية رئيس مجلس القضاء أيضاً الذي لا بد من التوافق وطنياً حول الشخصية التي تتقلد هذا المنصب، لضمان توفر المعايير المهنية التي تتناسب وهذا المنصب الخطير.
• الزمان: أين سيكون موقعكم، وقد صوت لكم مئات الآلاف وهم يتوقعون منكم تسنم منصباً قيادياً مرموقاً؟
الهاشمي: أنا أتسلم المئات من الرسائل والنداءات من المؤيدين، وأقرأ السؤال في وجوه من ألتقيهم. ليطمئن اخواني أنني أتفهم رغبتهم، وآمل أن أكون في المنصب القيادي الذي يساهم في تحقيق التغيير المنتظر كما وعدت، ولا شك أن توزيع المناصب سيخضع في نهاية المطاف الي التوافق السياسي بين القوائم الفائزة.
• الزمان: بالتأكيد لن يستمر الحال من عدم الاتفاق الي (ما لا نهاية). فهل ستبقي العراقية متمسكة الي آخر لحظة بحقها في تشكيل الحكومة؟.
الهاشمي: كتلة العراقية لا تملك التفويض الشعبي للتنازل عن حقها الدستوري واستحقاقها الانتخابي. هذا ملك الملايين التي صوتت للعراقية ومنحتها الصدارة، وهي تطالبها اليوم بتشكيل الحكومة وتنفيذ ما وعدت به من تغيير لاصلاح واقع الحال.
وطرحت الزمان سؤالا حول سكان أشرف وسألت:
• الزمان: سكان معسكر أشرف ما رؤيتكم لمستقبل وجودهم علي الأراضي العراقية؟. وهل تنظرون اليهم بصفة لاجئين؟…معسكر معارضة…أم ماذا؟.
الهاشمي: سكان (معسكر أشرف) ضيوف العراق في اطار اتفاقية جنيف الرابعة، وعلي العراق أن يوفر لهم الحماية والحياة الكريمة، كما أن علي السكان أن يلتزموا بالمعايير وقواعد السلوك التي وردت في الاتفاقية المشار اليها.








