أعمال وزارة مخابرات النظام الإيراني في ألمانيا تتركز على مجاهدي خلق كشف الجهاز الالماني الاتحادي لحماية الدستور أن أعمال وزارة مخابرات النظام الإيراني في ألمانيا التي تتخذ من سفارة النظام في برلين تتركز على منظمة مجاهدي خلق الايرانية والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية.
ونص الجهاز الالماني الاتحادي لحماية الدستور في تقريره السنوي الذي قدمه وزير الداخلية ورئيس الجهاز في برلين يوم الاثنين على أن المحور الرئيسي لاجهزة المخابرات الايرانية هو رصد مجموعات المعارضة في داخل وخارج ايران والتصدي لها. فهذه الاجهزة المخابراتية تقوم في الدول الغربية بجمع المعلومات في المجالات السياسية والاقتصادية والعلمية.
وعقب الحملة السياسية والقضائية الواسعة للمقاومة ، ونتيجة جهود أعضاء البرلمان الالماني وكذلك وعقب نظرية البروفيسور هاسمر الحقوقية ، المعاون السابق للمجلس الاعلى في الدستور الالماني أعلى مرجع قضائي ألماني لحماية الدستور، شطب اسم منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومه الايرانيه من قائمه المنظمات الخارجية المتطرفة.
وأكدت النظرية الحقوقية للبروفيسور هاسمر أن ادراج اسم مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية في قائمة المنظمات الخارجية المتطرفة جاء بطلب من النظام الايراني واسترضاء له قبل 17 عاماً وذلك يناقض 9 فقرات من الحقوق الاساسية المنصوص عليها في الدستور الالماني بشأن المجاهدين والمجلس الوطني للمقاومه الايرانية وأن تعامل جهاز حماية الدستور مع المجاهدين و المجلس الوطني للمقاومة الايرانية لا ينسجم مع مقاييس الدستور الالماني.
وأكدت النظرية الحقوقية للبروفيسور هاسمر أن ادراج اسم مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية في قائمة المنظمات الخارجية المتطرفة جاء بطلب من النظام الايراني واسترضاء له قبل 17 عاماً وذلك يناقض 9 فقرات من الحقوق الاساسية المنصوص عليها في الدستور الالماني بشأن المجاهدين والمجلس الوطني للمقاومه الايرانية وأن تعامل جهاز حماية الدستور مع المجاهدين و المجلس الوطني للمقاومة الايرانية لا ينسجم مع مقاييس الدستور الالماني.








