الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالاحتجاجات والأزمات الداخلية الواسعة واضطرار خامنئي بالاعترا ف و الاتعبیر عن رعبه!

الاحتجاجات والأزمات الداخلية الواسعة واضطرار خامنئي بالاعترا ف و الاتعبیر عن رعبه!

خامنئي يعترف ويعبر عن رعبه!

 

الکاتب – موقع المجلس:

دفعت موجة الاحتجاجات والأزمات الداخلية الواسعة النطاق خامنئي إلى تصدر المشهد، وحاول إنقاذ نفسه من الهلاك معترفًا بالفساد والدمار المنهجي على مدى 43 عامًا.

وقال خامنئي في 30 يناير 2022:

لو كان المسؤولون الحكوميون أكثر تحالفًا خلال هذه السنوات ، لكان وضعنا بالتأكيد أفضل مما هو عليه اليوم.

هذا وتجاهل جلاده منذ يومين، بوقاحة لا مثيل لها، قضية العمال الرئيسية تمامًا.

حيث قال المعمم رئيسي، في 28 يناير 2022:

عندما ذهبت اليوم لتفقد أحد المشاريع ، قال أحد العمال أنه لم يحصل على راتبه لمدة بضعة أشهر، وكان هذا الأمر صعبًا لي.

إن رئيس الجلادين يعلم جيدًا أن صبر المواطنين قد نفذ وفاض بهم الكيل، وأن العد التنازلي لنظامهم قد بدأ.

الاحتجاجات والأزمات الداخلية الواسعة واضطرار خامنئي بالاعترا ف و الاتعبیر عن رعبه!
من المؤسف أن جميع الحكومات عندما تصل إلى السلطة يشعرون بأنهم فتحوا حصنًا، ويعتبرون الحكومات السابقة خائنة … إلخ.

وقال أحمد آوائي في مجلس شوري الملالي، في 30 يناير 2022:

إنني اليوم، وتحديدًا في بداية عام 2022؛ أحذر من أنه في حالة عدم متابعة هذه القضايا، فسوف نشهد تكرارًا للأزمات الاجتماعية في البلاد، وعلى وجه التحديد في خوزستان.

وقال عنابستاني في مجلس شورى الملالي، في 26 يناير 2022:

إن أستاذة الجامعة والأطباء والمسعفين والممرضين وموظفي الصحة المسؤولين عن إحصاء المرضى في المنازل وإحالتهم إلى المستشفيات مستائين، فأي فئة تحاولون إرضائها الآن؟

وقال خامنئي في 30 يناير 2022:

لو كان بإمكان المسؤولين تسيير الأمور بشكل أفضل فيما يتعلق بهذه الإحصاءات، لمن المؤكد أن وضع اقتصاد البلاد اليوم كان أفضل بمراحل.

وقال أحمد آوائي، في مجلس شورى الملالي، في 30 يناير 2022:

من المؤسف أن جميع الحكومات عندما تصل إلى السلطة يشعرون بأنهم فتحوا حصنًا، ويعتبرون الحكومات السابقة خائنة … إلخ.

بيد أن عصر إلقاء اللوم هنا وهناك بسبب التقاعس وتوجيه الاتهامات لهذا وذاك قد ولى بلا رجعة، وسوف يبتُّ المواطنون في مصير النظام.

وقال أمير من كجساران، في 28 يناير 2022:

لقد تعب المواطنون وفاض بهم الكيل من اضطهاد الملالي عندما عيَّن خامنئي آخر عنصر له رئيسًا للجمهورية وهو رئيسي جلاد عام 1988. ويتعين علينا أن ننتفض ونقضى على هذا النظام الفاشي الضحاك بمساعدة وحدات المقاومة.