مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهفي ذكرى انتفاضة الشعب الإيراني الحزيرانية العالم يتحرك

في ذكرى انتفاضة الشعب الإيراني الحزيرانية العالم يتحرك

clashes.jpgيبدي النظام العالمي تجاه الانتفاضة الشعبية الايرانية الحزيرانية في ذكراها الاولى التي تصادف هذه الايام تعاطفا وتضامنا اكثر مما ابداه العام الماضي ويبدو ذلك واضحا من خلال نشاطات شرائح متعددة وواسعة ومن مختلف الاهتمامت والوظائف  لتعضيد روح الانتصار لدى المنتفضين والمساهمة في شق طريق الخلاص الوطني الايراني   وعلى سبيل المثال لا الحصر أصدر ستيفن هاربر رئيس الوزراء الكندي بيانًا بمناسبة الذكرى الأولى للانتفاضة العارمة للشعب الإيراني وصف فيه نظام الملالي الديكتاتوري الحاكم في إيران بأنه بات أكثر قمعية مما مضى مطالبًا بإجراء تحقيقات حول عمليات القتل والجرائم والاعتقالات طيلة عام مضى.

وأشار رئيس الوزراء الكندي في بيانه إلى مهزلة الانتخابات الرئاسية للنظام الإيراني في العام الماضي قائلاً: «إن العالم شاهد أعمال العنف القمعية التي مارسها النظام الإيراني ضد مواطنيه الذين كانوا يمارسون حقهم في حرية التعبير وتنظيم التجمعات احتجاجًا على أسلوب إجراء الانتخابات الرئاسية.. إن النظام الإيراني وطيلة عام مضى لم يسجل أي تقدم في تلبية مطالب وتطلعات شعبه المشروعة.. بل الواقع أن النظام بات أكثر قمعية مما مضى.. يجب إيقاف التجاهل المستمر والواسع لحقوق المواطنين في إيران».
إلى ذلك دعت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إيران إلى تنفيذ التزاماتها الدولية والإفراج عن كل المعتقلين السياسيين واضافت "إن إيران تواصل حرمان مواطنيها من حقوقهم الدستورية والأساسية". وقالت كلينتون "ما زال عدد كبير من المعتقلين السياسيين يعانون في السجن وقد يحكم على بعضهم بالإعدام لأنهم عبروا عن آرائهم". وأضافت "إن ناشطين آخرين في المجتمع المدني ليسوا في السجن لكنهم يواجهون أشكالا أخرى من الاضطهاد". ودعت كلينتون السلطات الإيرانية إلى تنفيذ التزاماتها حيال شعبها والأسرة الدولية عبر احترام حقوق وكرامة مواطنيها وتعداتها الدولية. كما دعت خصوصًا إلى الإفراج فورًا عن كل المدافعين عن حقوق الإنسان.
هذا وأصدرت مسؤولة شؤون السياسة الخارجية للاتحاد الأوربي يوم السبت 12 حزيران (يونيو) الجاري بيانًا باسم الاتحاد الأوربي أعربت فيه عن تضامنها مع الشعب الإيراني وأدانت بشدة انتهاك نظام الملالي الحاكم في إيران حقوق الإنسان.
وأشارت كاترين إشتون في بيانها إلى تدهور واقع حقوق الإنسان في إيران معربة عن قلقها حيال ما يسود إيران من أجواء الرعب والخوف والتعذيب والقمع، قائلة: «إن الاتحاد الأوربي يدين ويستنكر بقوة الاستخدام المتزايد لأحكام الإعدام كأداة لترهيب وتخويف المعارضين الإيرانيين وفي الحالات التي منع فيها القانون الدولي استخدام عقوبة الإعدام
وكانت المقاومة الايرانية قد اصدرت بيانها الرابع عشر  يوم امس الاثنين راصدة تيار الانتفاضة  ورد فيه: اليوم الاثنين 14 حزيران/يونيو تظاهر الطلاب البواسل في جامعة طهران هاتفين بشعار «الموت لخامنئي». ونظمت  هذه المظاهرة في ذكرى الهجوم الدموي الذي شنته  قوات القمع  منتصف ليلة 14 حزيران/يونيو العام الماضي على الحي الجامعي.
وحمل الطلاب صور زملائهم المضرجين بدمائهم وكذلك صوراً أخرى لمداهمة الحي الجامعي. وشنت قوات القمع هجوماً وحشياً على صفوف الطلاب بهدف تفريقهم ولكن هذا التحرك الاحتجاجي الذي انطلق منذ الساعة الثالثة عصراً أمام مبنى كلية الهندسة وشارك فيه مئات من الطلاب لا يزال يتواصل حتى هذه اللحظة.
ومنعت قوات النظام مجموعة من طلاب الحي الجامعي في شارع «امير آباد» من الالتحاق بصفوف الطلاب المتظاهرين امام مبنى كلية الهندسة مما ادى الى وقوع مواجهات بينهما خلف البوابة الغربية للجامعة.
يذكر انه وفي منتصف ليلة 14 حزيران/يونيو العام الماضي داهمت عناصر وزارة مخابرات الملالي الحاكمين في ايران والقتلة المتنكرون بالزي المدني الحي الجامعي مداهمة منظمة ثم شنت هجوماً شرسًا ووحشيًا على الطلاب العزل أدى إلى استشهاد عدد منهم بمن فيهم «فاطمة براتي» و«مينا احترامي» و«شلير خضري» و«كسرى شريقي» و«كامبيز شعاعي» و«ايمان نمازي» و«محسن ايماني» وإصابة واعتقال العديد منهم وكذلك تم تخريب الحي الجامعي.
اما على الصعيد الاعلامي فانه على رغم الحملة غير المسبوقة التي قام بها نظام الملالي الحاكم في إيران لإسكات صوت الشعب الإيراني وفرض الرقابة الإخبارية والإعلامية وتجميد أية محاولة لبث ونشر اخبار الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني ونشرها، الا أن الصحافة ووكالات الانباء والقنوات والفضائيات الدولية نشرت وبثت أخبارًا عن الانتفاضة المناهضة للديكتاتورية ومظاهرات المواطنين والطلاب والشباب الإيرانيين في ذكرى انتفاضة الشعب الإيراني.حيث قالت شبكة سي ان ان  الإخبارية في تقرير لها عن المظاهرات والمواجهات بين الشباب والطلاب من جهة والقوات القمعية من جهة أخرى ان القوات الحكومية أينما تجد أي أثر من تجمع المحتجين تقوم بتفريقهم.
وفي تقرير لها عن المظاهرة في جامعة «شريف» التكنولوجية في طهران قالت سي ان ان: «قال الشهود لنا ان اول مواجهات شاهدوها كانت في ساحة ولي عصر.. وكانت القوات الأمنية تحاول تفريق الحشود التي كان حجمهايزداد مع مرور الدقائق  .الضباط الامنيون وكثير منهم كانوا راكبي الدراجات وحاملي الهراوات اعتقلوا ما لا يقل عن 4 أشخاص وعصبّوا أعينهم.. اننا سمعنا أنهم يغطون رؤوس المعتقلين بأكياس سوداء، الظاهرة التي لم نكن نسمع عنها شيئاً في السابق..( يبدو ان قوى الامن الايرانية تعلمت هذه الظاهرة من الاميركان كما انها بحاجة الى تغطية اعين المعتقلين حتى لا يتعرفون الى الجهة التي ينقلون اليها ) وقال شهود عيان أنه وفي واقعة أخرى في ساحة ولي عصر، حاولت القوات الأمنية اعتقال شابة الا أن المارة طاردوا عناصر الأمن ودفعوهم الى الوراء حتى استطاعت الشابة أن تهرب.. ويبدو أن المواطنين خرجوا حقيقة للاشتراك في  المظاهرة وحسب قول الشهود فان عددهم كان يطغى على مجاميع القوات الأمنية ومليشيا الباسيج… وكانت قوات الامن قد وضعت في حالة التأهب منذ يوم الخميس…».
وقالت قناة الجزيرة:.. «بعد ما رفضت سلطات النظام الايراني اقامة المظاهرة والمعارضة هي الاخرى ألغت المظاهرات، الا أن حركة مجاهدي خلق المعارضة أطلقت دعوة لاقامة المظاهرات في غضون 10 أيام… وتصاعدت الانتقادات للنظام الايراني بسبب عدم حضور وسائل الاعلام كون النظام لم يسمح اطلاقاً بالتصوير أو بث الصور المتعلقة بمظاهرة المعارضين ولهذا السبب نشطت مواقع في الانترنت مثل يوتيوب لنقل الصور وتويتر لنقل المعلومات. احمدي نجاد وصف المتظاهرين ضده بأنهم تابعون للخارج.. ويحاول النظام تهدئة الاجواء في الداخل وتقليل حجم المعارضة وتمنع المظاهرات المستمرة والالتفات الخارجي اليها والذي يتصاعد يوماً بعد يوم. قبل أيام أصدر مجلس الأمن الدولي قراراً لفرض عقوبات مشددة على النظام الايراني يتوقع أن تفاقم مشاكل  ايران بشكل متزامن سواء على الصعيد الداخلي أو على الصعيد الخارجي…».
وأما صحيفة لوس أنجليس تايمز فقد كتبت تقول: رغم أن قادة الحركة الخضراء ألغوا المظاهرات في الدقائق الاخيرة الا أن احتجاجات شعبية اندلعت ورسالتها هي أن الاحتجاجات مستمرة وقائمة.. الاشتباكات بين قوات الأمن و المتظاهرين في يوم السبت في جامعة طهران وجامعة شريف التكنولوجية وساحة آزادي كانت تعكس المواجهات في إولى ذكرى الانتفاضة…
وقال طالب يدعى محسن ويبلغ من العمر 27 عاماً اننا خرجنا الى الشوارع لنظهر أننا لم نستسلم ونريد تغييراً واقعياً.. كذلك لنثبت أن القمع ستكون له نتائج عكسية، وحتى نظهر من الذي يخاف؟ أقوات الأمن وميليشيات الباسيج المدججة بالسلاح أم نحن؟ انهم يخافون منا حقًا.
وكتبت صحيفة لوس أنجلس تايمز في مقال تحت عنوان «في احتجاجات ذكرى الانتخابات المثيرة، ايران تشهد مواجهات» تقول: أفاد شهود عيان ومواقع في الانترنت وقوع مواجهات بين المواطنين والقوات الامنية في ذكرى الانتفاضة.. وهاجمت  القوات الأمنية حشود المتظاهرين بالهراوات.. وأضافت الصحيفة: بيان كلنتون أثبت أن كل احتياطات الحذر التي اتخذتها ادارة اوباما خلال عام مضى تركت الى جانب.
صحيفة نيويورك تايمز هي الأخرى أكدت ان المواطنين خرجوا الى الشوارع رغم التهديدات.. وكتبت تقول: أفادت الاخبار وقوع مواجهات متفرقة بين قوات الشرطة ومحتجين في طهران. فمجموعة كبيرة من الطلاب احتشدت في جامعة طهران وشارع انقلاب أحد أطول شوارع المدينة كما تظاهرت مجاميع أصغر في شارع جمهوري.. وأشارت الصحيفة الى تهديدات بعض قادة قوى الامن الداخلي بينهم الحرسي رادان نائب قائد الشرطة وأضافت تقول: الا أنه ورغم هذه التهديدات خرج المواطنون الى الشوارع. وتابعت نيويورك تايمز تقول: في طهران أكد شهود عيان ان تواجد الشرطة كان ملموساً جداً.. ووقعت مواجهات تحت جسر حافظ في الساعة الثانية والنصف من بعد الظهر عندما حاولت القوات الأمنية اعتقال امرأة مسنة كانت تردد شعارات مناوئة للحكومة.. واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول: كما أشارت التقارير الى قطع خطوط الهواتف ومنظومة اس ام اس للرسائل القصيرة التي يستفيد منها المعارضون لتنظيم مظاهراتهم..
كما ذكرت وكالة أنباء أسوشيتدبرس: بعد انتشار تصريحات قادة المعارضة الداعية الى الغاء المظاهرات، بثت حركة طلابية تسجيلاً فيديويا لست دقائق على الانترنت للتذكير بمشهد مقتل نداء آقا سلطان. وأكدت الوكالة أن العام الماضي لن يمر دون تغييرات جذرية وأضافت: لم يكن يتصور أحد قبل عام أن شعارات ستطلق ضد خامنئي أو صلاحياته.. وقيل يوم الخميس عن محمد علي جعفري ان خطر الاضطرابات التي تلت الانتخابات في العام الماضي ضد حكام ايران كان أكبر من خطر حرب الثماني سنوات مع العراق خلال المدة بين عامي 1980 و1988.
كما بثت قناة «فرنسا 24» تقريراً عن المظاهرات جاء فيه: حذرت المعارضة المواطنين من الخروج الى الشوارع في ذكرى يوم 12 حزيران وبينما كانت عناصر الأمن منتشرة في عموم مناطق طهران الا أن المواطنين تجاهلوا الاخطار والتحذيرات وخرجوا الى الشوارع. بعد أيام هناك ذكرى مظاهرات مليونية للاحتجاج على الانتخابات. وبعدها بيومين أو ثلاثة أيام ستكون ذكرى 20 حزيران ومقتل الشابة نداء آقا سلطان.. لنرتقب ماذا سيفعل المواطنون في هذه  المناسبات السنوية.. وما زلنا في انتظار المزيد فالعالم يقترب اكثر من انتفاضة شعوب ايران ويبتعد اكثر فاكثر عن  نظام الدكتاتور خامنئي وريث الدجال خميني وراس عصابة ولاية الفقيه . 
عبد الكريم عبد الله