الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمما يشير إلى فقر التغذية في سيستان وبلوشستان”. .

مما يشير إلى فقر التغذية في سيستان وبلوشستان”. .

مما يشير إلى فقر التغذية في سيستان وبلوشستان”. .
اعترف عارف رئيسي، عضو مجلس مدينة نيكشهر، بأن عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية في محافظة سيستان وبلوشستان قد تضاعف.

 

الفقر المدقع في محافظة سيستان وبلوشستان

الکاتب – موقع المجلس:

اعترف عارف رئيسي، عضو مجلس مدينة نيكشهر، بأن عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية في محافظة سيستان وبلوشستان قد تضاعف.

ونقلت وكالة أنباء “إيلنا” الحكومية عن صحيفة “إيلنا” الحكومية نقلاً عن إحصائيات وزارة الصحة لعام 2021، أن عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية في سيستان وبلوشستان ارتفع من 6٪ إلى 12٪ مقارنة بعامي 2018 و 2019 . وأحد أهم أسباب سوء التغذية نقص البروتين الحيواني الذي يعود الى فقر ابناء المحافظة”.

هذا بينما تقول فاطمة سالاري. رئيسة دائرة الصحة والتعليم في المحافظة إن أكبر نسبة النحافة بين طلاب البلاد بسبب الفقر ينتمي إلى هذه المحافظة.

وقالت المسؤولة في النظام إن “الاستطلاعات التي أجريت على 645304 طالبا من جميع أنحاء المحافظة أظهرت أن هذه المحافظة هي الأولى في البلاد من حيث النحافة والأخيرة من حيث السمنة في البلاد، مما يشير إلى فقر التغذية في سيستان وبلوشستان”. .

كتبت صحيفة “اقتصاد بويا” في تقرير صادم عن شدة الفقر في إيران في 16 يناير: “تشير العديد من التقارير المنشورة حول الظروف المعيشية للشعب إلى أن أكثر من 60 إلى 70٪ من الناس لا يستطيعون تحمل تكاليف شراء اللحوم والدواجن.

ويقول أصحاب الكثير من الجزارين ومراكز بيع البروتين، إن معظم الناس يراجعون لشراء العظام والأشياء المهملة الأخرى، وهذه الحالة توجد في المدن والمناطق المحرومة في البلاد أكثر منها في المناطق الحضرية.

هذه الظروف الصعبة والبائسة مؤلمة للغاية ومؤلمة للناس الذين يعيشون على أرض غنية بمناجم النفط والغاز ومناجم المعادن المختلفة وغيرها من الهدايا التي وهبها الله.

وجاء في التقرير:

“في الواقع، مستوى معيشة العمال والأجراء مساوٍ لمستوى أفقر البلدان في القارة الأفريقية، وقد أدى هذا المستوى من الأجور إلى فقدان أرباب الأسر لوظائفهم أو عدم حصولهم على وظائف وهم راضخون حتى لوظائف مع دفع أجور أقل من أجور قانون العمل.

إن وجود مشاكل معيشية وانعدام الحد الأدنى من الضمان الاقتصادي والاجتماعي يجعل هؤلاء الناس يشاركون في التجمعات لتحقيق رغباتهم. لقد شهدنا دائمًا في تاريخ هذه البلاد والدول الأخرى أن أزمة الفقر والجوع لا تتحمل أي نوع من الأيديولوجية.

بإلقاء نظرة موجزة ودراسة ميدانية حول حالة التضخم وتكلفة السلع والخدمات في المدن، نجد أن معدل التضخم قد وصل في بعض الأحيان إلى أكثر من 60 في المائة، وهذا الرقم ملموس في عدم قدرة تحمل الأسر الفقيرة والضعيفة الدخل. وفي الواقع، فيما يتعلق بتقسيم الفئات العشرية من المجتمع، يعيش أكثر من سبع فئات عشرية من سكان البلاد ونحو 60 مليون شخص في ظروف صعبة، وهذه الزيادات لها تأثير مدمر على حياتهم. في هذه الحالة، فإن النشطاء في السوق، مثل المستهلكين، مرتبكون وقلقون للغاية بشأن الوضع الحالي للاقتصاد، لأنه في العديد من الأسواق يتحدد مصدر وعامل الزيادات في الأسعار حسب تسعيرة الدولار، ولكن عندما ينخفض سعر الصرف، لا تنخفض أسعار السلع، بل يظل اتجاهها التصاعدي مستمرا، وفي هذه الحالة، كل الأجهزة المعنية بقضية ارتفاع الأسعار تلوم بعضها البعض. والعجيب أن الحكومة رغم مشاكل كبيرة مثل تفشي فيروس كورونا وإغلاق وحدات الإنتاج وبطالة العمال وفرض عقوبات ووقف أو تقليص الصادرات النفطية وغير النفطية، إلخ. تتحدث عن النجاح في مختلف المجالات الاقتصادية وخلق الرفاهية للشعب، بينما واقع الأمر ليس كذلك!!