الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارنظام الملالي و اضطهادهم المضاعف للايرانيات

نظام الملالي و اضطهادهم المضاعف للايرانيات

نظام الملالي و اضطهادهم المضاعف للايرانيات

تعني ارقام قاليباف حسب اعترافه زيادة مقلقة في عدد الأسر التي تعيلها النساء المطلقات والفتيات العازبات، حيث كان يبلغ 1.2 مليون في عام 2006، وتضاعف بمقدار أربع مرات.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

تكشف الارقام الرسمية المتعلقة بالمرأة الايرانية عن اوضاع خطيرة وصلت اليها الايرانيات بفعل حكم الملالي، حيث اعترف رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف مؤخرا بان هناك 5 ملايين امرأة يعلن اسرهن، 52٪ من هؤلاء بلا تأمين ومعاشات، 38٪ منهن في أدنى 3 فئات عشرية من المجتمع، و19% لا تشملهن أي حماية.

تعني ارقام قاليباف حسب اعترافه زيادة مقلقة في عدد الأسر التي تعيلها النساء المطلقات والفتيات العازبات، حيث كان يبلغ 1.2 مليون في عام 2006، وتضاعف بمقدار أربع مرات.

يحدث هذا التدهور رغم وجود 13 جهة تدعي مسؤوليتها عن النساء المعيلات وفق ما قاله احد اعضاء المجلس، يضاف الى ذلك 25 مؤسسة مسؤولة عن قمع المرأة، تحت يافطة الحجاب والعفة.

رغم ان الايرانيات يشغلن 60٪ من استيعاب الجامعات، تدفعهن سياسة النظام إلى خفايا المنازل، حيث عرّف خامنئي واجب المرأة الأساسي بأنه التدبير المنزلي والإنجاب، عارض الرئيس ابراهيم رئيسي عملهن في الشيفتات الليلية قائلا ان السيدات في النهاية نساء، وأكدت أنسيه خزعلي نائبة رئيسي لشؤون المرأة والأسرة على عمل المراة عن بعد واصفة عمل النساء اللواتي لديهن أطفال في المنزل بالاضطهاد.

لا تقتصر كراهية الملالي للمرأة على ذلك، فقد تحدث أئمة صلاة الجمعة عن امكانية جعل الشوارع غير آمنة للنساء لمنعهن من الخروج اليها، وقال احمد علم الهدى إمام الجمعة وممثل خامنئي في مدينة مشهد ان التعبير عن الكراهية لامرأة بلا حجاب واجب إلهي، لكن مناهضة النظام للمرأة، قتله الآلاف من المجاهدات والمناضلات، ومحاولاته الدؤوبة لاخراجهن من ساحة الحياة الاجتماعية هُزمت بشدة.

الايرانيات في طليعة احتجاجات وانتفاضات وحراكات السنوات الأخيرة، حضورهن في أعلى مستويات قيادة المقاومة المنظمة ووحداتها في جميع أنحاء إيران، ونقل قاليباف قول خامنئي لقادة النظام بانه تم اهمال قضية المرأة منذ 20 عاما.

من السذاجة الاعتقاد بأن خامنئي يشير إلى حقيقة تعرض النساء للإجحاف لمدة 20 عامًا، لأن ذلك لا ينسجم مع طبيعة نظامه المجبول على معاداة المرأة، ولا يتسق مع أدائه طوال 43 عاما، الامر الذي لا يترك تفسيرا سوى ندمه على عدم اتخاذ إجراءات كافية لقمع المرأة؛ واستيائه من قصور في القسوة خلال العشرين عامًا الماضية.

في ظل الصراع والمعاناة والدماء التي سالت من أجساد أنبل المناضلات في السجون وغرف التعذيب، أصبحت المرأة المادة المتفجرة في المجتمع الإيراني، حققت النساء حضورا في المستويات القيادية، واظهرن قدرة لا مثيل لها على التقدم في العالم المعاصر، مما يثير رعب قادة نظام ولاية الفقيه، وستكون لهذه القوة المتفجرة الضربة القاضية,