عبدالكريم عبد الله: مع اقتراب موعد الذكرى الاولى لانتفاضة حزيران الشعبية الايرانية، ضد نظام ولاية الفقيه ودكتاتوريته، يحاول الانتهازيون الاصلاحيون الذين ركعوا امام تهديدات الحرس الايراني (الباسدران) واعلنوا توبتهم وانهم لا يضمرون سوءا لولاية الفقيه والولي الفقيه، وانما يريدون الاصلاح وترميم بيت ولاية الفقيه الذي يؤويهم جميعًا، وهم في الحقيقة صادقون في هذا الكلام اي في ما يخص انهم يقبعون تحت خيمة الولي الفقيه ويسبحون بحمده ولا يجرأون على رفع اصواتهم في وجهه او معارضته اطلاقا، وانهم ضد من رفع شعار اسقاط الدكتاتور والمقصود به الولي الفقيه المرشد الاعلى خامنئي، اي انهم ضد الشعوب الايرانية، انما هم فقط يسعون للحفاظ على مكتسباتهم وامتيازاتهم القديمة التي زلزلها الباسدران واجهز عليها في حزيران العام الماضي بترجيح الحرسي نجاد رئيسًا ومنفذاً لسياسات وخطط الباسدران وزعيمه خامنئي،
ومحاولات هؤلاء الانتهازيين الذين ركبوا مد الانتفاضة الشعبية الايرانية انما تتم بايحاء من خامنئي برغم كل ما يدعيه الطرفان من تناقض في ما بينهم، ان ينسبوا الانتفاضة لهم، هي سرقة جديدة يرتكبونها ضد الشعوب الايرانية ومعارضتها الحقيقية، وهي نفس السرقة التي نفذها الدجال خميني حين سرق ثورة تلك الشعوب ضد الشاه وبنى نظامه الاجرامي – نظام ولاية الفقيه – الذي ستلاحقه جرائمه حتى ما بعد القبر، وهي تخدم سياسة خامنئي في انكار مسؤولية الشعوب الايرانية المظلومة ومعارضتها الحقيقية عن مد الانتفاضة الحزيرانية وانتفاضة عاشوراء والطلبة وما تبع من فورات شعبية يجري الاستعداد لتجديدها هذا العام ،مع انه يعترف ضمناً ان المعارضة التي يسميها المحاربة، تشن ضد نظامه هجمات باسلة، من خلال احكام الاعدام التي طالت الآلاف من شبيبة ايران وابناء شعوبها المضطهدة ولا يبدو في الافق انها ستتوقف مع كل هذا المد الدولي المتصاعد احتجاجًا على هذه الاحكام المستهينة بالانسانية وحق الحياة الذي لا يستطيع احد مهما كان موقعه ان يعدمه وان يحرمه على الناس، بعض محاولات هؤلاء الانتهازيين مثل المجرم هاشمي رفسنجاني الذي يدعي انه احد الاصلاحيين! وقادة الثورة الخضراء في حين يهمس باذن خامنئي انه ومن لف لفه انما هم الوجه الآخر لتومان الولي الفقيه حتى ان وجه بعض الانتقادات كدليل على ديمقراطية النظام وليس رغبة في التقاطع معه، وكان هاشمي رفسنجاني في محاولته لتخفيف الضغط الشعبي ومنع تفجره ثورة عارمة تطيح بالنظام قد سمح له خامنئي ان يوجه حتى له شخصيًا بعض الانتقادات في ما يتعلق بالانتخابات التي جرت وتم تجييرها لصالح تنصيب نجاد، وهي لعبة مكشوفة لنا ولا تنطلي على ابناء الشعوب الايرانية الذين اكدوا بكل الوسائل انهم ليسوا ثائرين ضد نتائج الانتخابات التي عدوها القشة التي قصمت ظهر البعير لكنهم ثائرون ضد ولاية الفقيه ونظامها وراسها الدكتاتور خامنئي، وهو ما ينكره عليهم هنا رفسنجاني وبقية الانتهازيين الذين يحملون زورا شعار الاصلاح.
وتنقل بعض وكالات الانباء ووسائل الاعلام دون تعليق او تحليل منطقي لسلوكيات الانتهازيين الاصلاحيين اخبارًا عن محاولاتهم التي قلنا انها لا تتجاوز السعي لاعادة ترتيب بيت النظام والحفاظ عليه من السقوط واستعادة امتيازاتهم القديمة كما هو وارد في هذا التقرير الاخباري على سبيل المثال ومن يقرأ ما بين سطوره سيفهم على الفور صحة تحليلنا، يقول التقرير: ((ومؤخرًا واستعدادًا لحزيران ومخاضه الشعبي المؤكد نشر الرئيس الإيراني الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني انتقاداته التي وجهها إلى النظام وخصوصًا إلى مرشد الثورة الإسلامية بشأن الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها محمود أحمدي نجاد قبل قرابة عام وأثارت الكثير من الجدل والاضطرابات.
وهكذا أعاد رفسنجاني الخميس الماضي وضع رسالة على موقعه كان كتبها قبل أيام من انتخابات 12 حزيران/يونيو 2009 متوجها إلى خامنئي للمطالبة بانتخابات "نظيفة لدرء المخاطر عن البلاد وإيجاد التلاحم الوطني والثقة".
ورفسنجاني شخصية مؤثرة في النظام وقد دعم الحركة التي عارضت انتخاب أحمدي نجاد.
وتأتي إعادة نشر رسالته مع اقتراب الذكرى الأولى للانتخابات التي كانت ذريعة ولافتة لاندلاع أخطر أزمة سياسية في تاريخ الجمهورية الإسلامية.
وكان خامنئي أيد ضمنا أحمدي نجاد ودعا الأمة إلى التصويت للمرشحين المناهضين للغرب وإلى انتخاب "رجل يأتي من أوساط الشعب".
كما نشر موقع رفسنجاني ما قاله في 17 تموز/يوليو العام الماضي خلال خطبة الجمعة، معتبرا أن النظام فقد ثقة الشعب، إبان تصاعد حدة التظاهرات والاضطرابات بعد الانتخابات.
وطالب رفسنجاني بتحرير مئات المعتقلين وإعادة فتح الصحف التي أغلقت.
ورغم موافقة مرشد الثورة على نتائج الانتخابات، قال رفسنجاني حينها في خطبته إن "عددا كبيرا من العقلاء في البلاد أعربوا عن شكوكهم" إزاء نتائج الانتخابات. "علينا أن نعمل على تبديد هذه الشكوك".
وكرر الاصلاحيون مير حسين موسوي ومهدي كروبي، المرشحان الخاسران في الانتخابات، والرئيس السابق محمد خاتمي، دعواتهم خلال الأيام الأخيرة لتنظيم انتخابات حرة. كما دعوا إلى التظاهر في 12 حزيران/يونيو في الذكرى الأولى للانتخابات.))
وواضح ان رفسنجاني حين يقول ان النظام فقد ثقة الشعب، مع انه يقر حقيقة واقعة، الا انه لا يطالب باسقاطه او باستبداله وانما بترميمه او ما يسميه بالاصحه، اما دعوة كروبي وموسوي للتظاهر في الذكرى الاولى لانتفاضة حزيران وان كانت تاتي بالضد من تهديدات الحرس الايراني الباسدران بنه لن يسمح باية تظاهرة غير مرخصة، فانها ليست غير دعوة شكلية لسحب البساط من المعلومة الحقيقية التي يتداولها كل الايرانيين والعالم معهم من ان المعارضة الايرانية مدعومة بالشبيبة والنساء والرجال من عموم شرائح ومكونات الشعوب الايرانية تستعد رضي ام لم يرض الباسدران والولي الفقيه لجولة حزيرانية رمضانية عاشورائية طلابيى عمالية فدائية جديده وسوف نرى.
وتنقل بعض وكالات الانباء ووسائل الاعلام دون تعليق او تحليل منطقي لسلوكيات الانتهازيين الاصلاحيين اخبارًا عن محاولاتهم التي قلنا انها لا تتجاوز السعي لاعادة ترتيب بيت النظام والحفاظ عليه من السقوط واستعادة امتيازاتهم القديمة كما هو وارد في هذا التقرير الاخباري على سبيل المثال ومن يقرأ ما بين سطوره سيفهم على الفور صحة تحليلنا، يقول التقرير: ((ومؤخرًا واستعدادًا لحزيران ومخاضه الشعبي المؤكد نشر الرئيس الإيراني الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني انتقاداته التي وجهها إلى النظام وخصوصًا إلى مرشد الثورة الإسلامية بشأن الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها محمود أحمدي نجاد قبل قرابة عام وأثارت الكثير من الجدل والاضطرابات.
وهكذا أعاد رفسنجاني الخميس الماضي وضع رسالة على موقعه كان كتبها قبل أيام من انتخابات 12 حزيران/يونيو 2009 متوجها إلى خامنئي للمطالبة بانتخابات "نظيفة لدرء المخاطر عن البلاد وإيجاد التلاحم الوطني والثقة".
ورفسنجاني شخصية مؤثرة في النظام وقد دعم الحركة التي عارضت انتخاب أحمدي نجاد.
وتأتي إعادة نشر رسالته مع اقتراب الذكرى الأولى للانتخابات التي كانت ذريعة ولافتة لاندلاع أخطر أزمة سياسية في تاريخ الجمهورية الإسلامية.
وكان خامنئي أيد ضمنا أحمدي نجاد ودعا الأمة إلى التصويت للمرشحين المناهضين للغرب وإلى انتخاب "رجل يأتي من أوساط الشعب".
كما نشر موقع رفسنجاني ما قاله في 17 تموز/يوليو العام الماضي خلال خطبة الجمعة، معتبرا أن النظام فقد ثقة الشعب، إبان تصاعد حدة التظاهرات والاضطرابات بعد الانتخابات.
وطالب رفسنجاني بتحرير مئات المعتقلين وإعادة فتح الصحف التي أغلقت.
ورغم موافقة مرشد الثورة على نتائج الانتخابات، قال رفسنجاني حينها في خطبته إن "عددا كبيرا من العقلاء في البلاد أعربوا عن شكوكهم" إزاء نتائج الانتخابات. "علينا أن نعمل على تبديد هذه الشكوك".
وكرر الاصلاحيون مير حسين موسوي ومهدي كروبي، المرشحان الخاسران في الانتخابات، والرئيس السابق محمد خاتمي، دعواتهم خلال الأيام الأخيرة لتنظيم انتخابات حرة. كما دعوا إلى التظاهر في 12 حزيران/يونيو في الذكرى الأولى للانتخابات.))
وواضح ان رفسنجاني حين يقول ان النظام فقد ثقة الشعب، مع انه يقر حقيقة واقعة، الا انه لا يطالب باسقاطه او باستبداله وانما بترميمه او ما يسميه بالاصحه، اما دعوة كروبي وموسوي للتظاهر في الذكرى الاولى لانتفاضة حزيران وان كانت تاتي بالضد من تهديدات الحرس الايراني الباسدران بنه لن يسمح باية تظاهرة غير مرخصة، فانها ليست غير دعوة شكلية لسحب البساط من المعلومة الحقيقية التي يتداولها كل الايرانيين والعالم معهم من ان المعارضة الايرانية مدعومة بالشبيبة والنساء والرجال من عموم شرائح ومكونات الشعوب الايرانية تستعد رضي ام لم يرض الباسدران والولي الفقيه لجولة حزيرانية رمضانية عاشورائية طلابيى عمالية فدائية جديده وسوف نرى.








