الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارحین ینهى الولي الفقيه خامنئي صمته و يؤكد عجزه عن القرارات الحاسمة...

حین ینهى الولي الفقيه خامنئي صمته و يؤكد عجزه عن القرارات الحاسمة منها مفاوضات فیینا

حین ینهى الولي الفقيه خامنئي صمته و يؤكد عجزه عن القرارات الحاسمة منها مفاوضات فیینا
في مواجهته للموقف الثوري، عشية الانفجار الذي تزداد مؤشراته في البلاد، مع تفاقم الازمات وتراكم الغضب الشعبي.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

انهى الولي الفقيه صمته حول مفاوضات الملف النووي ليعلن انه “لم ولن يستسلم امام تجبر العدو وكلامه” مظهرا عجزه عن تحديد مهمة المفاوضين وعدم قدرته على اتخاذ قرارات حاسمة.

تجاهل في خطابه الذي جاء في ذكرى انتفاضة اهالي قم ضد الشاه اثر العقوبات الدولية التي ادت إلى الانهيار الاقتصادي، انتهاء زمن اللعب على هامش كسب الوقت، واقتراب لحظة الحسم التي حددت الاطراف الدولية مجالها الزمني باسابيع.

كان واضحا في حديث خامنئي اثر الأزمات الاجتماعية والاقتصادية المستعصية التي تفاقم الازمة الداخلية لنظام الملالي، حيث اضطر إلى استخدام كلمات “الانقسام” و “الاستقطاب” بشكل صريح، وتوجيه تحذيرات لعناصر وعصابات داخل نظامه قائلا “علينا أن نقلل ونخفض عوامل الفرقة بقدر ما نستطيع” دون اغفاله الاشارة الى “أعداء يجب وضعهم في عين الاعتبار.”

اللافت للنظر ان خطاب خامنئي ترافق مع خلاف في مجلس شورى النظام بين أعضاء البرلمان والرئيس ابراهيم رئيسي خلال دفاع الاخير عن ميزانية حكومته المرقعة، حيث حذر بعض الاعضاء من ثورة جياع، مؤكدين عدم قبول المجتمع لالغاء الصرف الرسمي للدولار بـ 4200 تومان.

اكتفى الخطاب بإشارة مقتضبة إلى الأوضاع الاجتماعية المتفجرة، والتعبير عنها بطريقة لا تحرز أي نجاح في الجمهورية الإسلامية، مشيرا الى عناصر وعصابات داخل النظام، الامر الذي يعد اعترافا مبطنا بفشل الجراحة التي أجراها في نظامه قبل خمسة أو ستة أشهر، واصبح على اثرها بلون واحد .

المقاومة الشعبية الشاملة الصلبة في طليعة الازمات التي يواجهها الولي الفقيه حيث تشكل الانتفاضة تهديدا دائما ويوميا للنظام، الامر الذي اعاده خامنئي إلى “أعداء النظام” و”الدعاية الواسعة في الفضاء الإلكتروني” لكنه اخفق في إخفاء رعبه من الآفاق المظلمة لنظام الملالي، حين اعترف بتزايد كراهية الشباب له ولنظامه، وفي الوقت الذي كان خامنئي ينسج هذه الأراجيف هتف مئات الشباب الغاضبين خلال جنازة سجين سياسي بالموت للديكتاتور.

وللتهرب من وعده بالانتقام الصعب لقاسم سليماني وصف خامنئي الضربة التي تلقاها بهلاك الرجل الثاني في نظامه بالانتصار ليزيد من سخرية واحتجاج عناصر الباسيج على الوعد والتهديد العبثيين.

يعكس الخطاب الذي ادلى به خامنئي في 9 يناير صورة الاوضاع التي وصل اليها الدكتاتور، في مواجهته للموقف الثوري، عشية الانفجار الذي تزداد مؤشراته في البلاد، مع تفاقم الازمات وتراكم الغضب الشعبي.