الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم الاحد 26 دسمبر

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم الاحد 26 دسمبر

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم الاحد 26 دسمبر

وافاد بان الموازنة المقبلة تخلق مشاكل كثيرة لعامة الناس ويمكن أن تؤدي إلى انفجار اجتماعي كبير لا يمكن السيطرة عليه.

الکاتب – موقع المجلس:

ابدت الصحف الصادرة في ايران اليوم اهتماما لافتا للنظر بتفاقم الاوضاع الاقتصادية التي تمر بها البلاد محذرة من انفجار اجتماعي بسبب الموازنة.

وتحت عنوان “تمويل موازنة الدولة بالضرائب” نشرت صحيفة مستقل تقريرا جاء فيه ان “الوعود الاقتصادية للحكومة تختلف عن الواقع الذي نواجهه اليوم” مؤكدة على ان الاحتجاجات المترافقة مع زيادة التضخم مؤشر على الاستياء المتزايد في المجتمع.

وجاء في تقرير لصحيفة مردم سالاري بعنوان “الخوف من الضغط الضريبي المزدوج على أكتاف الشعب” ان موازنة 1401 إدخال لليد في جيوب الشعب.

واشار التقرير الى ان مشروع قانون الميزانية 1401 يتضمن إلغاء الدعم الحكومي لعملة الدولار المسعرة بـ 4200 تومان وفرض ضريبة على الممتلكات، وهو إجراء غير مهني وخطير للغاية.

وافاد بان الموازنة المقبلة تخلق مشاكل كثيرة لعامة الناس ويمكن أن تؤدي إلى انفجار اجتماعي كبير لا يمكن السيطرة عليه.

وطرحت صحيفة رسالت عشرة أسئلة على وزير النفط لتكشف عن عشرة بنود من النهب في موازنات الحكومات على مر السنين.

السؤال الاول الذي طرحته الصحيفة : كيف سيكون بيع النفط الخام والغاز الطبيعي داخل البلاد وهي تسعيرة ضعف الميزانية العامة ـ وفق المادة الأولى من قانون الدعم الهادف ـ وتابعت الصحيفة تساؤلها باشارتها الى عدم ظهور هذه الإيرادات المتوقعة في الموازنة العامة للحكومة للعام المقبل 1401، وبعد سردها لحالات اختلاس رسمية اخرى للميزانية في الحكومات المتعاقبة ذكرت ان الأسئلة العشرة المذكورة كانت تطرح كل عام على رئيس الجمهورية ووزير النفط ومسؤولي هيئة الإدارة والتخطيط، ولا تجد اجابات.

وفي افتتاحيتها طرحت صحيفة همدلي سؤالا حول ما اذا كان واجب الجامعة تنمية المعنويات والروحانية، مشيرة إلى إخفاقات مشاريع تحويل الجامعات إلى حوزات دينية.

وتساءلت عما اذا كان هناك هدف آخر في برنامج صناع سياسات التعليم العالي، وما اذا كان للمجلس الأعلى للثورة الثقافية غرض آخر خلال الـ 37 سنة الماضية وبعد أربع سنوات ونصف من نشاط لجنة الثورة الثقافية، وهل كانت لمكاتب ممثلية القيادة في الجامعات والجهاد الجامعي والتعبئة الطلابية والأساتذة والجمعيات الإسلامية للطلاب والأساتذة ومؤخراً الدائرة الثقافية والاجتماعية للجامعات أي غرض آخر.

واكدت الصحيفة على انه قبل أي برنامج جديد لتطور الإنسانيات أو الروحانيات في الجامعات، من الجيد ألنظر إلى نتائج جميع برامج السنوات الـ 41 الماضية.

واللافت للنظر ان القاسم المشترك في الصحف هو التأكيد على الأجواء المتفجرة في المجتمع وضرورة رفع العقوبات في أسرع وقت ممكن، كما تضمنت تحذيرات من انتشار المتحور أوميكرون وعدم اتخاذ النظام إجراءات رادعة.