الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية: عملاء النظام الإيراني يتكالبون في لندن لتشويه صورة "القائمة العراقية" الملف – بغداد: كشفت الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية عن أن "عملاء النظام الإيراني يتكالبون في لندن لتشويه صورة "القائمة العراقية"، وبصورة خاصة لأحد أبرز قادتها الدكتور صالح المطلك".
وأكدت في بيان أن "خونة العراق هكذا يستغبون الشعب العراقي: حيدر العبادي يصرح بأن "شعبنا قدم التضحيات من أجل الحصول على حريته وسيادته الكاملة على أرضه وسمائه ومياهه ولا يمكن أن يسمح بإنتقاص هذه السيادة تحت أية ذريعة"، مضيفة "هذا المنافق الكذاب يعلم علم اليقين بأن أصغر جندي أمريكي قادر أن ينتزع بحذائه ( بسطاله حسب اللهجة العراقية) مكانته الخيانية وسلطة سيده المالكي وحزبه وجميع المرتبطين بالنظام الإيراني من أمثاله لأنهم الأرخص من بين من باعوا ضمائرهم وشرفهم قبل بيع العراق للأجنبي، ولا يمكن لأمريكا بعظمتها إهانة أي قائد عراقي وطني لأنها "أمريكا" تحترم من لا يبيع وطنه لأي أجنبي كما هو القائد صالح المطلك. لذلك أخذنا نرى عملاء النظام الإيراني من أمثال العبادي والجلبي والجعفري … يتكالبون لتشويه سمعة المطلك خارج العراق لأنه عراقي حر أبي".
وشددت على أنها "ليست بصدد أو من باب النظر إلى صالح المطلك وكأنه هبة السماء وأوحد زمانه وفريد عصره وقادر على تحقيق المستحيلات وتجاوز كل المعرقلات والأزمات وصولاً إلى تحقيق الأمنيات، لأننا لا نريد أن نعمل بدساتير التمجيد المتخلفة والإيمان بهذه القواعد الفاسدة، فالعمل بها جر الويلات على الشعب وسلبه حقوقه وصادر حرياته وبدد ثرواته وأسهم في سفك دماء أبنائه بلا سبب أو مبرر"، قائلة "إن عصرنا الحاضر هو عصر العلم والعمل والبناء والتقدم والتحضر. عصر الأنظمة الديمقراطية لا الدكتاتورية، ولكن في الوقت نفسه لا يعني هذا ان لا نعطي صاحب الحق حقه مثل الدكتور صالح المطلك الذي هو بحق رجل مبادئ وعلى خلق رفيع عززته السمات والخصال التي تتمثل بالقائد السياسي من الصدق، والنزاهة، والأمانة، والتواضع، والدفاع عن الوطن، والحرص على مصالح الشعب الوطنية، لا يعرف اللعب على حبال السياسة والموازنة بين المتناقضات، فمنذ مجزرة الرحاب عام 1958 لم يعرف التاريخ العراقي رجال يمكن أن نقول عنهم إنهم عظماء، بل حلّت فكرة ( الزعيم الأوحد ) و( قائد إسمك هز أمريكا ) بقوة السلاح والإنقلابات … ولا صناعة أمريكية من صناعاتها الرديئة جداً مثل المالكي وحيدر العبادي وعلي أديب والجعفري والجلبي وهادي العامري الذين هم يعادون اليوم أمريكا لصالح ملالي النظام الإيراني".
وقالت "ولا نريد أن نكون من البطانة التي توهم الدكتور صالح المطلك إنه قائد ضرورة تاريخية وإنه إرم ذات العماد التي لم يخلق مثله في العراق، لكن علينا أن نعترف أنه بحق الرجل الذي يتعامل مع الوطنيين بكل إحترام ويعطي رأيه بكل صدق ويحافظ على نظافته الشخصية ونظافة مكانته الوطنية وقائد ناجح في أداء مهماته الوطنية في زمن كثرت فيه القيادات والزعامات الشامخة شموخ السنابل الفارغة، ويمكن أن يكون رمزاً لكل من عشق الحرية والكفاح ضد الظلم وزعيم لحركة وطنية يمتلك القيم الإنسانية كالصدق والأمانة والعدل والمساواة وحسن الخلق، والحب والإخلاص لعراقه وشعبه وعدم الغش والتزوير".
وقالت "إن المرارة التي يعاني منها أبناء شعبنا كافة ناتج عن غياب الزعيم أو القائد أو المؤسس أو الرمز الوطني ليقف بالضد من قوى البغي والعدوان والإحتلال، والأب الرحيم العطوف، الذي يشد من أزرهم في المحن، يضمد ويقبل جراحهم ويفرح لفرحهم ويهتم لحزنهم، أباً يألفوه، تكبر وترعرع أجيال على وجوده".
وأكدت "ويكفيك فخراً يا مطلك أن يجد شعبك، الرغبة جامحة لدى النظام الإيراني، للإطاحة بك، وتصفيتك جسديا، وقد تلقيت التهديدات بهذا الخصوص وإن المالكي سعى لذلك قبل أن يحول ملفك الى محكمة الجنايات بتهمة الإرهاب. وأراد إستدراجك من خلال محمود المشهداني الذي إستغباه المالكي ولم ينجح في مسعاه، لأن الله معك لأنك صادق مع الله، وصالح لشعبك".
وقالت "ولا نريد أن نكون من البطانة التي توهم الدكتور صالح المطلك إنه قائد ضرورة تاريخية وإنه إرم ذات العماد التي لم يخلق مثله في العراق، لكن علينا أن نعترف أنه بحق الرجل الذي يتعامل مع الوطنيين بكل إحترام ويعطي رأيه بكل صدق ويحافظ على نظافته الشخصية ونظافة مكانته الوطنية وقائد ناجح في أداء مهماته الوطنية في زمن كثرت فيه القيادات والزعامات الشامخة شموخ السنابل الفارغة، ويمكن أن يكون رمزاً لكل من عشق الحرية والكفاح ضد الظلم وزعيم لحركة وطنية يمتلك القيم الإنسانية كالصدق والأمانة والعدل والمساواة وحسن الخلق، والحب والإخلاص لعراقه وشعبه وعدم الغش والتزوير".
وقالت "إن المرارة التي يعاني منها أبناء شعبنا كافة ناتج عن غياب الزعيم أو القائد أو المؤسس أو الرمز الوطني ليقف بالضد من قوى البغي والعدوان والإحتلال، والأب الرحيم العطوف، الذي يشد من أزرهم في المحن، يضمد ويقبل جراحهم ويفرح لفرحهم ويهتم لحزنهم، أباً يألفوه، تكبر وترعرع أجيال على وجوده".
وأكدت "ويكفيك فخراً يا مطلك أن يجد شعبك، الرغبة جامحة لدى النظام الإيراني، للإطاحة بك، وتصفيتك جسديا، وقد تلقيت التهديدات بهذا الخصوص وإن المالكي سعى لذلك قبل أن يحول ملفك الى محكمة الجنايات بتهمة الإرهاب. وأراد إستدراجك من خلال محمود المشهداني الذي إستغباه المالكي ولم ينجح في مسعاه، لأن الله معك لأنك صادق مع الله، وصالح لشعبك".








