نجاد: لدينا خياراتنا إذا فُرضت العقوبات السياسة الكويتية-موسكو, طهران – وكالات: كشفت مصادر روسية, أمس, أن القوات البحرية الإيرانية تتدرب على خوض أعمال تخريبية ضد أي قوة يمكن أن تضربها من الخليج …, وأنها استوردت من إيطاليا زورقاً عسكرياً تصل سرعته الى 130 كيلومتراً في الساعة, لأن قدراتها غير كافية لمواجهة قوى عسكرية كبرى. (راجع ص 20)
وذكر تقرير نشره موقع "مركز الشرق الأوسط" بقلم المحلل الروسي فلاديمير يفسييف, أن طهران تواصل بناء زوارق صاروخية ليقترب عددها الاجمالي إلى عشرين زورقاً, كاشفاً أن الصينيين بنوا مصنعاً في ايران لتزويد هذه الزوراق بصواريخ "نصر1" (النسخة الايرانية لصاروخ "سي 704").
وإضافة الى ذلك, تزودت القوات البحرية الايرانية بغواصات صغيرة الحجم من كوريا الشمالية من صنف "يونو" تبلغ سعتها 100 طن (النسخة الايرانية – Nahang), كما صنعت ثلاث غواصات صغيرة الحجم تعمل على الديزل تبلغ سعة كل منها 500 طن.
ووفقاً للتقرير, تقام تحت قيادة "الحرس الثوري" على ساحل الخليج البنى التحتية اللازمة لتنفيذ عمليات تخريب, وافتتحت أول نقطة في أكتوبر 2008 في مضيق هرمز, ثم تم افتتاح أكثر من أربع نقاط مماثلة على طول ساحل الخليج.
ويوضع الرهان الأساسي على مجموعة من وحدات متنقلة لا تخضع لإدارة مركزية, وعلى عنصر المفاجأة عند هجوم أحد الزوارق أو أكثر على هدف بحري أو ناقلات نفط كبيرة.
ولهذه الغاية, ينفذ "الحرس الثوري" عمليات استطلاع وتجسس مستديمة لمراقبة الوضع في مياه الخليج …., ومراعاة نظام عدم التخاطب بالراديو والقيام بعمليات تضليل إعلامي على العدو.
وبالانتقال إلى الملف النووي, اعتبر الرئيس محمود أحمدي نجاد أن "لا أحد يجرؤ على محاربة إيران", واصفاً العقوبات المفروضة على بلاده ب¯"الظالمة والتي لا ترتكز الى أي أسس قانونية".
وفي مقابلة مع قناة "الجزيرة" الفضائية بثتها أمس, قال نجاد "إن العقوبات لا معنى لها والكل اليوم يسعى لتطبيق التجارة الحرة, وبالتالي فإن إيران لن تتضرر بل على العكس هم سيتضررون, ونحن بالتأكيد لن نرحب بالعقوبات, إنما لدينا خياراتنا في حال فُرضت علينا ونعرف كيف نحمي أنفسنا".
وإذ أكد أن إيران ترتبط بعلاقات "أخوية" مع الدول العربية و"لاتخلق لهم مشكلات", سأل الرئيس الايراني "هل نكون مخطئين إذا دافعنا عن الشعب الفلسطيني في غزة, أو دافعنا عن الشعوب العربية في السودان والعراق ولبنان"؟!
وأضاف "لن نسكت عن الدفاع عن هذه الشعوب ولن ننتظر حتى يقطعوهم إرَباً, وإذا رفعنا دعمنا عن القضية الفلسطينية, فإن الغرب سيقدم لنا جائزة "نوبل للسلام" وسيقدم لنا الأموال, فالعقوبات تُفرض علينا بسبب دعمنا للشعب الفلسطيني", من دون أن يعلق على اللقاء المباشر, المثبت بالصوت والصورة, الذي عقد في الأمم المتحدة بين المسؤول في البعثة الرسمية الإيرانية بالأمم المتحدة سيد كريمي والخبير الإسرائيلي أفنر كوهن في نيويورك, ورأت فيه أوساط عربية وإسلامية دليلاً واضحاً على زيف ادعاءات طهران حيال معاداتها الدولة العبرية, خاصة أنه تضمن دعوة الإسرائيليين إلى الاستثمار في إيران.
ووفقاً للتقرير, تقام تحت قيادة "الحرس الثوري" على ساحل الخليج البنى التحتية اللازمة لتنفيذ عمليات تخريب, وافتتحت أول نقطة في أكتوبر 2008 في مضيق هرمز, ثم تم افتتاح أكثر من أربع نقاط مماثلة على طول ساحل الخليج.
ويوضع الرهان الأساسي على مجموعة من وحدات متنقلة لا تخضع لإدارة مركزية, وعلى عنصر المفاجأة عند هجوم أحد الزوارق أو أكثر على هدف بحري أو ناقلات نفط كبيرة.
ولهذه الغاية, ينفذ "الحرس الثوري" عمليات استطلاع وتجسس مستديمة لمراقبة الوضع في مياه الخليج …., ومراعاة نظام عدم التخاطب بالراديو والقيام بعمليات تضليل إعلامي على العدو.
وبالانتقال إلى الملف النووي, اعتبر الرئيس محمود أحمدي نجاد أن "لا أحد يجرؤ على محاربة إيران", واصفاً العقوبات المفروضة على بلاده ب¯"الظالمة والتي لا ترتكز الى أي أسس قانونية".
وفي مقابلة مع قناة "الجزيرة" الفضائية بثتها أمس, قال نجاد "إن العقوبات لا معنى لها والكل اليوم يسعى لتطبيق التجارة الحرة, وبالتالي فإن إيران لن تتضرر بل على العكس هم سيتضررون, ونحن بالتأكيد لن نرحب بالعقوبات, إنما لدينا خياراتنا في حال فُرضت علينا ونعرف كيف نحمي أنفسنا".
وإذ أكد أن إيران ترتبط بعلاقات "أخوية" مع الدول العربية و"لاتخلق لهم مشكلات", سأل الرئيس الايراني "هل نكون مخطئين إذا دافعنا عن الشعب الفلسطيني في غزة, أو دافعنا عن الشعوب العربية في السودان والعراق ولبنان"؟!
وأضاف "لن نسكت عن الدفاع عن هذه الشعوب ولن ننتظر حتى يقطعوهم إرَباً, وإذا رفعنا دعمنا عن القضية الفلسطينية, فإن الغرب سيقدم لنا جائزة "نوبل للسلام" وسيقدم لنا الأموال, فالعقوبات تُفرض علينا بسبب دعمنا للشعب الفلسطيني", من دون أن يعلق على اللقاء المباشر, المثبت بالصوت والصورة, الذي عقد في الأمم المتحدة بين المسؤول في البعثة الرسمية الإيرانية بالأمم المتحدة سيد كريمي والخبير الإسرائيلي أفنر كوهن في نيويورك, ورأت فيه أوساط عربية وإسلامية دليلاً واضحاً على زيف ادعاءات طهران حيال معاداتها الدولة العبرية, خاصة أنه تضمن دعوة الإسرائيليين إلى الاستثمار في إيران.








