مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيماستراون استيفنسون:

استراون استيفنسون:

stevenson-5
الانتخابات العراقية في العراق الشهر الماضي يمكن أن تنتج تحالفًا بين الموالين لإيران 
اعتبر رئيس هيئة العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي استراون استيفنسون إن الانتخابات العراقية في العراق الشهر الماضي يمكن أن تنتج تحالفًا بين الموالين لإيران.
وقال في مقال نشره في صحيفة إسكاتسمن الاسكتلندية إنه "بينما كنا نحن الاسكتلنديين نقيم انتخاباتنا العامة كان صراع ضخم على السلطة لدرجة أكبر يحدث على بعد 3,000 ميلاً  ويمكن أن يؤثّر بسوء على كلّ حياتنا".

أتحدّث عن الانتخابات العراقية التي لم تنتج أية حكومة بعد مضي شهرين على توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع. المشاكل الداخلية خلقت نتيجة نظام تصويت العراق المعقّد مما أتاح للإيرانيين الفرصة المثالية لجعل المرشحين من صنيعي أيديهم يفوزون الأمر الذي يظهر أن إيران تحاول استدراج الدول المجاورة بحزم إلى مدارها مما يمكّنها من نشر نسختها السامّة من الإسلام المتطرّف.
بهيمنة طهران المتزايدة على العراق قد طفا على السطح عجز الغرب عن إيقاف مدّ العنف الطائفي  في العراق.
بعد ندائي عبر الإنترنت والذي وجهته إلى العراقيين وكشفت فيه عن حالات تزوير الأصوات وذلك ضمن حملتي ضد التزوير والتلاعب بالأصوات ونتائج الانتخابات العراقية يوم 7 مارس/آذار، أنا أغرقت بإزعاج وحسابات الاحتيال والتخويف على مقياس صناعي. وفي أكثر الحالات، أدّى الأثر الورقي إلى طهران.
لكن بالرغم من التفجيرات والاغتيالات الشريرة وحجز مؤيدي المعارضة، ظهرت ملايين العراقيين لرفض العنف الطائفي والأصوليّة الدينية مما أثار فزع رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي المدعوم من قبل طهران.
إعلان النتائج استغرق أسابيع لكن في النهاية اللجنة الانتخابية العراقية أعلنت بأنّ كتلة العراقية غير الطائفية والعلمانية برئاسة رئيس الوزراء السابق أياد علاوي فاز بأكثر المقاعد بفارق بسيط.
لكن الفئة الموالية لإيران رفضت التنازل. المالكي الذي كان قد أعلن في وقت سابق عندما كان متقدمًا أن الانتخابات كانت حرة وعادلة بكى كذبًا وطلب إعادة عدّ كلّ الأصوات في العراق. ولكن رفضت اللجنة الانتخابية طلبه.
مع أنه سرعان ما ظهر مقتدى الصدر، البعبع المعادي للأمريكان الذي يقود المتمرّدين، كان قد أصبح الشخص الحاسم الذي حصدت كتلته 40 مقعدًا في البرلمان، أعلن بأنّه يدعم لا علاوي ولا المالكي، لكن رمى وزنه وراء مرشّح ثالث إيراني الولاء وهو إبراهيم الجعفري، الذي كان رئيسًا لمجلس الحكم العراقي بعد سقوط صدام.
في هذه الأثناء، سلّطت أطراف موالية لإيران أخرى ضغطا على قضاة العراق للإصرار على إعادة عدّ الأصوات الأربعة مليون في بغداد. عندما لاحظ معلّقين سياسيين بأنّ هذا من غير المحتمل أن يحدث أيّ فرق إلى النتيجة، بدأ المالكي بالبحث عن حلفاء.
ظهرت الآن أخبار عن ائتلاف الكتلتين الشيعيّتين الرئيسيتين – ائتلاف تحالف القانون برئاسة المالكي والائتلاف الوطني العراقي الذي يتضمّن صدر وجعفري ومدعوم من قبل إيران، عقد صفقة أيّ يضعهم فقط بضعة مقاعد بلا تشكيل حكومة جديدة. تقترح التقارير الصفقة تم التوسط فيها داخل السفارة الإيرانية في بغداد.
لذا يبدو مثل لعبة ومجموعة ومباراة لإيران. مرة أخرى، يبدو العراق مقدّرا للعودة للهبوط إلى القسم والعنف الطائفي، بينما يفرك النظام الإيراني أيديه سوية في التوقع فرحانًا من تأثيرهم المتزايد وقوّتهم المنتشرة.
الذي كما إزعاج بلدان الطريق الغربية هيّأت لإهمال الأثر الفوضوي لانتخابات العراق – ونتائجها المريعة فعلاً. مع باراك أوباما يريد البدء بسحب القوات الأمريكية في أغسطس/آب هذه السنة،  من الواضح لا أحد في واشنطن بحاجة إلى هز هذا المركب بسؤال صعب حول أي نوع من العراق سيتركه الأمريكان من خلفهم.
لكن بإدارة ظهورهم على العراق في لحظة حاسمة لها أقل من التجربة المثالية بالديمقراطية، أمريكا وحلفائها يمكن أن يتركوا العراقيين إلى الرّئيس محمود أحمدي نجاد وعصابته من زمرة رجال الدين.
*استراون استيفنسون عضو في البرلمان الأوربي نائب محافظ من اسكتلندا، رئيس هيئة البرلمان الأوربي للعلاقات مع العراق ورئيس لجنة أصدقاء إيران حرّة في البرلمان الأوربي