الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباروقاحة خامنئي و نظام الملالي في 4 عقود من تصدير الإرهاب إلى...

وقاحة خامنئي و نظام الملالي في 4 عقود من تصدير الإرهاب إلى المنطقة

وقاحة خامنئي و نظام الملالي في 4 عقود من تصدير الإرهاب إلى المنطقة

إن تصدير الإرهاب وإحداث أم القرى للسيطرة عليه أمر حيوي بالنسبة لنظام ولاية الفقيه. ولهذا السبب، اختصت ولاية الفقيه لنفسها بالقوة الرئيسية الموالية للولي الفقيه، ألا وهي قوات حرس نظام الملالي.

الکاتب – موقع المجلس:

هو نظامٌ قائمٌ على التفكير الرجعي المضلل لولاية الفقيه، إذ لم يكن هناك هيكلًا متوافقًا مع العالم المعاصر، منذ البداية. فقد أُطلق هذا الفيروس من أعماق القرون الوسطي إلى العالم المعاصر، من أجل الحفاظ على نفسه، وفضلًا عن إيران بدأ بالانقضاض بمخالبه القذرة على الدول الإسلامية في المنطقة. واستخدم خميني الملعون المسمى العبثي “تصدير الثورة” ليبرر التدخل في شؤون بلدان المنطقة. وتخلَّى خليفته عن هذا الغطاء المخادع، وتحدث علانيةً عن “التواجد الإقليمي” و”النظرة العابرة للحدود للمنطقة” و”العمق الاستراتيجي للجمهورية الإسلامية”. حيث قال خامنئي في 8 يناير 2021:

“فيما يتعلق بالتواجد الإقليمي، فإننا دائمًا ما نتحدث عن سبب وجود إيران في المنطقة، فنظام الجمهورية الإسلامية مكلَّف بالتصرف بطريقة تُفضي إلى تقوية أصدقائه ومناصريه. وهذا هو واجبنا. وتواجدنا في المنطقة يعني تقوية أصدقائنا ومناصرينا …إلخ. وبناءً عليه، فإن التواجد الإقليمي أمرٌ حتمي، ويجب أن يحدث، وسوف يكون لنا تواجد إقليمي”.

ويرى خامنئي بوقاحة منقطعة النظير أن المسلمين هم العمق الاستراتيجي لهيمنته، حيث يقول:

“إن المسلمين هم العمق الاستراتيجي للنظام الإسلامي، والدول الإسلامية في آسيا وإفريقيا وفي منطقتنا يؤيدون النظام الإسلامي”. (خامنئي – 4 يونيو 1999).

وقاحة خامنئي و نظام الملالي في 4 عقود من تصدير الإرهاب إلى المنطقة

إن تصدير الإرهاب وإحداث أم القرى للسيطرة عليه أمر حيوي بالنسبة لنظام ولاية الفقيه. ولهذا السبب، اختصت ولاية الفقيه لنفسها بالقوة الرئيسية الموالية للولي الفقيه، ألا وهي قوات حرس نظام الملالي.

الإرهاب أكثر إلحاحًا من الحفاظ على نظام الملالي

يُعتبر التدخل في شؤون البلدان الأخرى وتصدير الإرهاب من أهم المهام وأكثرها إلحاحًا بالنسبة لنظام الملالي وخيال مآتته. ويتعين علينا أن ننتبه إلى أنه كان قد تم استخدام ما يُسمى بـ “أهم المهام” في وقت سابق للمحافظة على بقاء نظام الملالي. وبوضع هذا الأمر بعين الاعتبار، يتعين علينا القول إنه إذا لم تتدخل الأصولية الدينية في شؤون الدول الأخرى، فلن تتمكن من الحفاظ على سلطتها داخل إيران، وسوف تتم الإطاحة بها. وهذه هي العلاقة بين القمع والإرهاب، التي لا تنفصل. حيث قال خامنئي في اجتماعٍ مع قادة قوات حرس نظام الملالي، في 2 أكتوبر 2019:

“لا تتخلوا عن هذه النظرة الجغرافية الواسعة للمقاومة، ولا تتخلوا عن هذه النظرة العابرة للحدود. ولا يجب علينا أن نكتفي بمنطقتنا … إلخ. إن هذه النظرة الواسعة العابرة للحدود، وهذا العمق الاستراتيجي، يكونان أكثر إلحاحًا من أهم مهام البلاد، في بعض الأحيان. ويجب علينا أن ننتبه إلى أن الكثيرين لا يدركون ذلك، وإن الكثيرين لا يولون لهذا الأمر انتباهًا. والآن يهتم البعض بالأمر ويتحدثون بما يخدم مصالح العدو. فعلى سبيل المثال، يقولون: “لا غزة ولا لبنان”، بيد أن الكثيرين أيضًا لا يولون الأمر انتباهًا. وهذه هي الحقيقة المريرة. لا تَدَعوا هذه النظرة لهذه المنطقة الجغرافية الشاسعة، والتي تُعتبر جزءًا من واجبات قوات حرس نظام الملالي ومسؤولياتها؛ تضعُف داخل هذه القوات وتصيبها بخيبة الأمل”.

إن تصدير الإرهاب وإحداث أم القرى للسيطرة عليه أمر حيوي بالنسبة لنظام ولاية الفقيه. ولهذا السبب، اختصت ولاية الفقيه لنفسها بالقوة الرئيسية الموالية للولي الفقيه، ألا وهي قوات حرس نظام الملالي.

كما يتضح عمق لدغة خامنئي من ترديد هتاف “لا غزة ولا لبنان، روحي فداء لإيران”، نظرًا لأن هذا الهتاف البسيط يستهدف إحدى قواعد نظام الملالي. إن كفاءة هذا الشعار الدقيق والثوري والمشرِّف الرنَّان الذي لا يفارق ألسنة الإيرانيين ومدى تأثيره وصل إلى درجة أن خامنئي يعتبره سببًا في تعجيز قوات حرس نظام الملالي.

وسواس “العمق الاستراتيجي”

الحقيقة المؤكدة هي أن سلسلة انتفاضات الشعب الإيراني إلى جانب استهداف مبدأ نظام الملالي ومؤسساته القمعية زعزعت “العمق الاستراتيجي” الذي يزعمه الولي الفقيه، وكشفت النقاب على الملأ عن انهياره.

إن الدراسة الصحيحة، ودونما تخطيط وادعاء لوقائع العالم والمنطقة، ستقودنا إلى نتائج أخرى ستُفضي إلى القضاء على التطلع إلى الهيمنة على الدول الإسلامية وإقامة إمبراطورية أصولية … إلخ. والجدير بالذكر أن تواجدنا في بعض البلدان ليس راسخًا من حيث المبدأ، ومرتجفٌ بكل ما تحمل الكلمة من معنى … إلخ. إن التيارات الشيعية ورجال الدين المعارضين لنا ليسوا قلة. دعونا نقول إن دائرة نفوذ الولايات المتحدة والدول العربية في المنطقة في العراق لا تقل عن تلك التي لإيران، حيث نشهد على أرض الواقع تأثيرهم على الوضع السياسي في هذا البلد.

لقد أنفقنا الكثير من الأموال في سوريا، بيد أن موقفنا في مستقبل هذا البلد لا يزال يكتنفه الغموض، ويُقال إنه حتى تركيا التي تعارض الأسد، تستغل الآن مصالح هذا البلد اقتصاديًا وسياسيًا أكثر من إيران … إلخ.

وطالما الحرب تستعر في اليمن وندعم الحوثيين، فإنهم أيضًا سيكونوا حليفًا لنا … إلخ. ويجب أن نكون سعداء جدًا بالوضع في أفغانستان؛ لأنه لا سعادة في انتهاء تهديد واستبداله بتهديد آخر”. ( صحيفة “اعتماد” الحكومية، 19 ديسمبر 2021).

***

إن النظام الذي كان يدَّعي قبل هلاك الجلاد المجرم قاسم سليماني أن الجيوش التي أنشأها تقاتل الأعداء على بعد كيلومترات وراء حدود إيران؛ متورط الآن في قتال شرس الضد للضد مع المواطنين الإيرانيين الغاضبين في كرمانشاه وهمدان وغيرها من المدن المتفجرة.