السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارسياسة البلبلة والمواقف المتناقضة حول البرنامج النووي تفاقم مأزق نظام الایراني

سياسة البلبلة والمواقف المتناقضة حول البرنامج النووي تفاقم مأزق نظام الایراني

سياسة البلبلة والمواقف المتناقضة حول البرنامج النووي تفاقم مأزق نظام الایراني

وتترافق التصريحات المتضاربة مع قيام النظام بمناورة دفاعية حول محطة بوشهر للطاقة النووية.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

تكشف تناقضات موقف الملالي من الملف النووي عن توترات متزايدة داخل نظامهم، تدفع المشهد الى التوغل في غموضه، وتكرس صعوبات قراءته من قبل متابعي المحادثات مع القوى الفاعلة في المجتمع الدولي.

وصف متحدث باسم وزارة خارجية النظام “إعلان التفاؤل أو التشاؤم” حول نتيجة المحادثات بأنه “عمليات نفسية” فيما دعت صحيفة كيهان القريبة من خامنئي الولايات المتحدة الى رفع جميع العقوبات لتجنب البدء بنظام تخصيب نسبته 90٪ يهدف لتحويل ايران الى”قوة نووية”.

في المقابل هناك من يتهم الولايات المتحدة بانها تريد تعطيل المحادثات، فقد وصف المعمم موسوي، وهو أحد أئمة الجمعة، استراتيجية الأطراف الدولية بانها القاء اللوم على “الجمهورية الإسلامية” لتحميل النظام مسؤولية فشل المفاوضات، الامر الذي سيكون خطوة نحو التصعيد، ويرى موقع “نور نيوز” التابع لعلي شمخاني رئيس المجلس الاعلى للامن الإيراني ان “شرور النظام الصهيوني” تهدف لتقويض الحوار بين النظام والدول المشاركة في الاتفاق النووي.

وتترافق التصريحات المتضاربة مع قيام النظام بمناورة دفاعية حول محطة بوشهر للطاقة النووية.

تقود هذه المعطيات الى احتمالين، احدهما رغبة النظام في المساومة للحصول على المزيد من النقاط، وثانيهما ضعفه وهشاشته الى درجة عدم امتلاكه القوة على المساومة و “الليونة البطولية” كما كان عليه الحال في عام 2013، وفي الحالتين يخفي اهدافه لكسب الوقت.

إذا قرر النظام التجاوب بفعل ضغوط العقوبات والعزلة الشديدة، ستكون النتيجة ما أسماه خامنئي التدهور اللامتناهي “بعد القضية النووية، الصواريخ، حقوق الإنسان، ثم يطرح موضوع مجلس صيانة الدستور، ولاية الفقيه، وأخيرًا السيادة ” وفي حالة اختيارهم المواجهة يجد الملالي انفسهم امام أشد الضغوط والضربات التي يوجهها المجتمع الدولي مما يزيد من هشاشة نظامهم ويسرع من سقوطه لدى اندلاع الانتفاضة الشعبية.

سياسة البلبلة والمواقف المتناقضة تفاقم مأزق الملالي وتساهم في تسريع اكتمال ظروف انهيار نظامهم امام تراكمات الغضب في الشارع الايراني الذي بات يمتلك كل اسباب التخلص من النظام.