الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارعدم مواجهة نظام الملالي والتصدي له بحزم قاطع يصب في مصلحته

عدم مواجهة نظام الملالي والتصدي له بحزم قاطع يصب في مصلحته

عدم مواجهة نظام الملالي والتصدي له بحزم قاطع يصب في مصلحته
إحتمال تفجر الاوضاع في داخل إيران وبلوغها نقطة اللاعودة أمر وارد جدا وباتت الکثير من الاوساط تتوقعه بين أية لحظة و اخرى

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I: إحتمال تفجر الاوضاع في داخل إيران وبلوغها نقطة اللاعودة أمر وارد جدا وباتت الکثير من الاوساط تتوقعه بين أية لحظة و اخرى ولاسيما بعد قيام الطاغية خامنئي بتنصيب السفاح ابراهيم رئيسي کرئيس للنظام خصوصا وإنه وبعد شهرين فإن الاوضاع مع تفاقمها وزيادة نسبة البطالة وغلاء الاسعار والتصريح السخيف والمقزز للسفاح رئيسي الذي قال فيه بأنه ليس هناك من أية مشاکل وأزمات!! وکل هذا في وقت ليس تتواصل فقط وإنما تتزايد فيه الاحتجاجات المستمرة دونما إنقطاع الى جانب النشاطات والتحرکات الخارجية لأنصار المقاومة الايرانية و مجاهدي خلق ضد النظام وإستمرار العزلة الدولية، وان المشکلة الکبرى التي تواجه النظام الايراني تتمثل بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية وبقوتها الطليعية الاهم منظمة مجاهدي خلق والدور الريادي والفعال والمؤثر الذي تؤديه السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانيـة، إذ أن النظام يتخوف کثيرا من أن يأخذ هذا المجلس في نهاية المطاف وفي خضم تصاعد الاحداث و تطوراتها بزمام المبادرة، وان أهم هدف للنظام الايراني يتمثل في عدم السماح بأي شکل من أشکال التقارب والتفاهم بين المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ودول المنطقة والعالم لأن ذلك کفيل بإحداث تغيير جذري في المعادلة السياسية في إيران، والتي لايريد النظام أن يجري أي تغيير عليها وبشکل خاص إذا کان هذا التغيير لصالح المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق.
النظام الايراني الذي بذل جهودا جبارة واستثنائية من أجل الکتم على نشاط المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بصورة عامة وعلى دور ونشاط منظمة مجاهدي خلق التي تمثل أبرز وأقوى قوة سياسية إيرانية معارضة منذ عهد الشاه ولحد الان، ومع أن النظام قد نجح الى حد کبير ولأسباب وعوامل مختلفة في خداع المجتمع الدولي ودول المنطقة والتمويه عليها لکي تبتعد عن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق، لکن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وبفضل النشاطات والتحرکات السياسية الشجاعة والجريئة للسيدة مريم رجوي، تمکن من تحطيم مرتکزات ذلك المخطط الخبيث خصوصا فيما يتعلق بالسياسات و الممارسات القمعية والانتهاکات الممنهجة لحقوق الانسان في إيران وکذلك کشف وفضح التدخلات السافرة له في المنطقة والتي تنعکس بصورة بالغة السلبية على الاوضاع فيها وإثبات دوره المشبوه في النشاطات الارهابية ولاسيما من خلال سفاراته وکذلك النوايا المشبوهة لهذا النظام بالسعي من أجل إمتلاك الاسلحة الذرية سواءا مع إتفاق نووي أو بدونه، هذا إضافة أن المجلس قد حقق نجاحا من حيث علاقاته الاقليمية و الدولية التي تتزايد و تتوسع يوما بعد يوم خصوصا بعدما أثبت مصداقيته وحقيقة وواقع نواياه الحسة والحميدة من المجتمع الدولي وموقفه الحازم والقطعي ضد نظام الملالي.
نظام الملالي لکونه نظام يفکر بعقلية قرووسطائية متحجرة ويصر على إرجاع عقارب الساعة والزمن الى الخلف وأن يضمن بقائه وإستمراره بأية طريقة أو وسيلة کانت، فإنه يفکر ويتعامل في علاقاته مع المجتمع الدولي بأسلوب ميکافيلي بحت وهذا مايمکن سحبه على مختلف المواضيع والملفات التي تهم النظام وبشکل خاص ملفات محادثات فيينا وتدخلاته في المنطقة وبرامجه الصاروخية، والمهم هنا هو إن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق قد نجحت وبصورة واضحة في إيصال رسالتها للعالم بخصوص إن هذا النظام لايمکن أبدا الوثوق به وهو يسعى من أجل تحقيق أهدافه المشٶومة التي صار من الواضح جدا بأنها تتعارض وتتقاطع مع مقومات ورکائز السلام والامن والاستقرار في العالم وإن عدم مواجهة هذا النظام والتصدي له بحزم قاطع يخدم هذا النظام ويصب في مصلحته.