شفافيات السياسة الكويتية- د.حمود الحطاب:تهريب بذلات عسكرية كويتية إلى إيران ليس عملاً بريئاً أو فردياً فهو له دلالات خطيرة
تمكن المفتشون في ميناء الدوحة البحري من مراقبة سيدة كويتية ومسافر إيراني ينوي السفر ب¯ "اللنش" إلى إيران , وبعد تسلم الإيراني لحقيبة من السيدة فتحها أفراد الجمرك, فكانت المفاجأة من العيار الثقيل الذي لايمكن تبريره , وهو وجود ملابس عسكرية في الحقيبة
;عبارة عن: بزة عسكرية كويتية ,وثلاثة أحذية ,وخمسة أحزمة خاصة بالجيش, وتسع قبعات عسكرية. انتهى الخبر الذي نشرته "السياسة" وعدد من الصحف الكويتية الأخرى وصحيفة "حدث" الألكترونية.
طبعا الملابس العسكرية الكويتية بأصنافها, التي عثروا عليها في الجمارك البحرية الكويتية, ليست مرسلة للفقراء ولا للمساكين في إيران, فهي أنواع من الملابس العسكرية لمختلف تخصصات الجيش الكويتي والقوات البحرية وغيرها كما نشر هنا, وهناك وكما هو واضح في الصورة التي أرفقتها الصحافة.
ماذا تكشف عنه هذه" الصيدة المباركة " التي اصطادها افراد مخلصون في الجمارك البحرية في ميناء الدوحة الكويتي وهنا وهناك في الكويت? ما أبعاد هذا العمل المتوقعة?.
من الغباء اعتبار هذا العمل أنه حدث بالصدفة, فإيران لاتزال تترصد تنفس الكويت وتترقب حركاتها وتحصي أنفاسها والكويت شغلها الشاغل وليست إسرائيل كما ترون.
تهريب ملابس عسكرية إلى إيران يعني نية إيران بشن عمليات مباغتة وغدر في الكويت, قد تكون مع عمل عسكري, كإنزال بهذه الملابس التي ستقلد وتفصل في إيران: سينزل مظليون إيرانيون بهذه الملابس وسيحتلون المرافق العسكرية المرسومة لهم ,ولن يشك أحد أنهم من أفراد الجيش الكويتي بهذه البذلات المحبوكة المقلدة في إيران,كما يدل تنوع البذلات العسكرية هذه أن هناك نية احتلال للمرافق التي تشملها هذه البذلات وتمثل أفرادها "خوش حجي"? ومعناها من جانب تحليلي آخر أيضا "وعلى قد حالي" معناها أن هناك أعمالا تخريبية مخطط لها في إيران للقيام بأعمال تخريبية داخل هذه المؤسسات العسكرية وانتحال صفة أفرادها لعمليات التمويه! "خوش".
وهناك أعزائي يا أبناء الوطن الذي يحاك له لتدميره والناس مشغولون عن بكرة" وكور" أبيهم" بالخصخصة" ولي فيها رأي "علشان" أثبت إني معهم من المشغولين, هناك يا غافلين ولكم الله سبحانه وتعالى يحميكم من غفلتكم, هناك تساؤلات عدة في غاية الخطورة في هذا الموضوع الخطير الذي ألقى بظلاله الكثيفة كسحابة سوداء ليست عارضا ممطرا بل هو عذاب وخراب وتدمير: هذا العمل الذي قادته شابة في الثلاثين من عمرها, هل يمكن أن يكون عملها هذا عملا فرديا? بالطبع لا , فهو ليس عملا فرديا كما هو متوقع تماما ,الشابة ليست جميلة بو حيرد الجزائرية تعمل بعصامية ضد احتلال فرنسا لبلادها وحتى بو حيرد كانت منظمة ولكنهاشرعية .الفتاة المواطنة هذه كما يمكن تصوره لابد أنها تعمل من خلال تنظيم عسكري سري في الكويت تنظيم نسوي ولا بد أن يكون له ارتباطاته الخارجية هنا وهناك: إيران, لبنان, ونحوهما, وهذا التنظيم النسوي المتوقع ليس وليد عملا نسوي, وحده , فهو ليس عملا لمشغل خياطة أزياء عروس نسوية! هذا العمل التهريبي الموجه ضد أمن الكويت لابد أن يرتبط بتنظيم رجالي عسكري وتخريبي "!خوش"?
وتتوالى الأسئلة الخطيرة في هذا التحليل الاجتهادي ومن بينها: أين يمكن أن تقام معسكرات تدريب الفريقين, النساء والرجال, الذين يتوقع وجودهما داخل الكويت? هل هو في معسكرات البر أو في الشاليهات أو في الجواخير أو داخل بعض المؤسسات الدينية البريئة? أو في سراديب بعض البيوت الفارهة الواسعة? وسؤال آخر مهم أيضا وخطير وهو :إذا كانت التدريبات المتوقعة هذه تتم خارج الكويت, فأين تتم بالضبط? وكيف يتم إرسال عناصر التدريب? ومن يستقبلهم خارج الكويت ? وسؤال آخر خطير جدا هل تقوم أسفارهم على عمليات تغرير وتضليل, فيسافروا مثلا إلى القاهرة أو أي بلد عربي مسالم آخر تجاه الكويت ومنه للتمويه يسافرون إلى معسكرات التدريب في لبنان أوفي إيران مثلا?
كيف ترون نتائج هذا العمل التهريبي لبذلات عسكرية كويتية إلى إيران التي تقوم وبشكل محموم ومستمر بمناورات عسكرية حامية جدا في الخليج العربي من وجهة نظركم يا سادة, هل هو مرتبط بعمل هجومي مباغت ووشيك جدا من إيران على الكويت ? أم هل ترون أن الهجوم العسكري على الكويت من قبلها ليس وشيكا, بل إنه إعداد لأعمال تخريب في الكويت كما ذكرنا ? أيهم ترون ترجيحه ياسادة? يكفي هذا . إلى اللقاء.
* كاتب كويتي
طبعا الملابس العسكرية الكويتية بأصنافها, التي عثروا عليها في الجمارك البحرية الكويتية, ليست مرسلة للفقراء ولا للمساكين في إيران, فهي أنواع من الملابس العسكرية لمختلف تخصصات الجيش الكويتي والقوات البحرية وغيرها كما نشر هنا, وهناك وكما هو واضح في الصورة التي أرفقتها الصحافة.
ماذا تكشف عنه هذه" الصيدة المباركة " التي اصطادها افراد مخلصون في الجمارك البحرية في ميناء الدوحة الكويتي وهنا وهناك في الكويت? ما أبعاد هذا العمل المتوقعة?.
من الغباء اعتبار هذا العمل أنه حدث بالصدفة, فإيران لاتزال تترصد تنفس الكويت وتترقب حركاتها وتحصي أنفاسها والكويت شغلها الشاغل وليست إسرائيل كما ترون.
تهريب ملابس عسكرية إلى إيران يعني نية إيران بشن عمليات مباغتة وغدر في الكويت, قد تكون مع عمل عسكري, كإنزال بهذه الملابس التي ستقلد وتفصل في إيران: سينزل مظليون إيرانيون بهذه الملابس وسيحتلون المرافق العسكرية المرسومة لهم ,ولن يشك أحد أنهم من أفراد الجيش الكويتي بهذه البذلات المحبوكة المقلدة في إيران,كما يدل تنوع البذلات العسكرية هذه أن هناك نية احتلال للمرافق التي تشملها هذه البذلات وتمثل أفرادها "خوش حجي"? ومعناها من جانب تحليلي آخر أيضا "وعلى قد حالي" معناها أن هناك أعمالا تخريبية مخطط لها في إيران للقيام بأعمال تخريبية داخل هذه المؤسسات العسكرية وانتحال صفة أفرادها لعمليات التمويه! "خوش".
وهناك أعزائي يا أبناء الوطن الذي يحاك له لتدميره والناس مشغولون عن بكرة" وكور" أبيهم" بالخصخصة" ولي فيها رأي "علشان" أثبت إني معهم من المشغولين, هناك يا غافلين ولكم الله سبحانه وتعالى يحميكم من غفلتكم, هناك تساؤلات عدة في غاية الخطورة في هذا الموضوع الخطير الذي ألقى بظلاله الكثيفة كسحابة سوداء ليست عارضا ممطرا بل هو عذاب وخراب وتدمير: هذا العمل الذي قادته شابة في الثلاثين من عمرها, هل يمكن أن يكون عملها هذا عملا فرديا? بالطبع لا , فهو ليس عملا فرديا كما هو متوقع تماما ,الشابة ليست جميلة بو حيرد الجزائرية تعمل بعصامية ضد احتلال فرنسا لبلادها وحتى بو حيرد كانت منظمة ولكنهاشرعية .الفتاة المواطنة هذه كما يمكن تصوره لابد أنها تعمل من خلال تنظيم عسكري سري في الكويت تنظيم نسوي ولا بد أن يكون له ارتباطاته الخارجية هنا وهناك: إيران, لبنان, ونحوهما, وهذا التنظيم النسوي المتوقع ليس وليد عملا نسوي, وحده , فهو ليس عملا لمشغل خياطة أزياء عروس نسوية! هذا العمل التهريبي الموجه ضد أمن الكويت لابد أن يرتبط بتنظيم رجالي عسكري وتخريبي "!خوش"?
وتتوالى الأسئلة الخطيرة في هذا التحليل الاجتهادي ومن بينها: أين يمكن أن تقام معسكرات تدريب الفريقين, النساء والرجال, الذين يتوقع وجودهما داخل الكويت? هل هو في معسكرات البر أو في الشاليهات أو في الجواخير أو داخل بعض المؤسسات الدينية البريئة? أو في سراديب بعض البيوت الفارهة الواسعة? وسؤال آخر مهم أيضا وخطير وهو :إذا كانت التدريبات المتوقعة هذه تتم خارج الكويت, فأين تتم بالضبط? وكيف يتم إرسال عناصر التدريب? ومن يستقبلهم خارج الكويت ? وسؤال آخر خطير جدا هل تقوم أسفارهم على عمليات تغرير وتضليل, فيسافروا مثلا إلى القاهرة أو أي بلد عربي مسالم آخر تجاه الكويت ومنه للتمويه يسافرون إلى معسكرات التدريب في لبنان أوفي إيران مثلا?
كيف ترون نتائج هذا العمل التهريبي لبذلات عسكرية كويتية إلى إيران التي تقوم وبشكل محموم ومستمر بمناورات عسكرية حامية جدا في الخليج العربي من وجهة نظركم يا سادة, هل هو مرتبط بعمل هجومي مباغت ووشيك جدا من إيران على الكويت ? أم هل ترون أن الهجوم العسكري على الكويت من قبلها ليس وشيكا, بل إنه إعداد لأعمال تخريب في الكويت كما ذكرنا ? أيهم ترون ترجيحه ياسادة? يكفي هذا . إلى اللقاء.
* كاتب كويتي








