نبيل الحداد:وصل وفد رفيع المستوى من مجلس الشورى الإيراني التابع الى نظام الملالي الى مدينة كربلاء المقدسة قبل ايام للقاء عدد من المسؤولين في هذه المحافظة تحت غطاء التباحث بشان واقع السياحة الدينية وتطويره بين البلدين وقد زار الوفد الإيراني مرقد الإمام الحسين (عليه السلام) والتقى بأمين عام العتبة الحسينية المقدسة المدعو (عبد المهدي الكربلائي) المعروف بصلاته الوثيقة باجهزة المخابرات الايرانية
وقال النائب عن أهالي الأهواز في مجلس الشورى (جويجري) في تصريح عند وصوله الى كربلاء "ان الوفد الإيراني مكون من اللجنة الثقافية ولجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية وبرفقة مساعد منظمة الحج والزيارة الإيرانية وقد وصل إلى كربلاءبعد زيارته مدينة النجف الاشرف" موضحًا "إن هذه الزيارة تأتي للتباحث مع المسؤولين الحكوميين في كربلاء وعقد عدة اتفاقيات تخص الواقع السياحي بين البلدين من اجل تذليل العقبات أمام الزوار الإيرانيين الوافدين إلى العراق" وأضاف "تم عقد عدة لقاءات مع وكيل وزير السياحة العراقي وتباحثنا بهذا الخصوص واصفاً الخدمات التي تقدم لزوار بلاده في كربلاء بالجيدة داعيًا بالوقت نفسه ان تحذو باقي المناطق التي تشهد وجود عتبات مقدسة في داخل العراق كما تقدم مدينة كربلاء وعتباتها المقدسة من خدمات موفقة للزائرين" وتابع النائب الإيراني التابع لما يسمى مجلس الشورى كلامه "سيتم عقد اجتماع مع محافظ كربلاء حول عمل هيئة الحج والزيارة الإيرانية وما يترتب عليها من أمور تتعلق بالزوار الإيرانيين الوافدين إلى مدينة كربلاء وإن زيارته إلى كربلاء سبقها زيارة إلى النجف الاشرف وعقد اجتماع موسع مع محافظ المدينة في الشأن ذاته"
وقد كشف مصدر مقرب من اجتماعات الجانبين ان الوفد الايراني كان يضم بين اعضائه ضباطاً من الحرس الثوري اضافة الى المخابرات الايرانية وقد تمت الاجتماعات في بيت المحافظ لمناقشة التنسيق المشترك بين اجهزة المخابرات في المدينتين حيث اوصى الوفد الايراني بضرورة العمل مع قوات البدر وهي قوة عميلة لحكام ايران تنفذ اجندتهم في العراق، وقد ابدى المحافظ وكافة المسؤولين في المحافظة استجابتهم للارشادات! واشار المصدر الى ان ضباط الحرس الثوري الايراني وضعوا خطة تقضي بتوزيع ضباط يتقنون اللغة العربية في المراقد والحسينيات وحتى في الاقضية النواحي للقيام بحملة اغتيالات وتفجيرات من اجل تاجيج الاوضاع الامنية في المحافظات المقدسة واتهام اطرافاً سياسية وطنية عراقية بها وعبرالمصدر عن خشيته من ان يقوم حكام ايران باصدار اوامر لخلاياهم في كربلاء والنجف بضرب الاضرحة المقدسة في المدينتين المقدستين وقد بدأ حكام ايران بتمهيد الاجواء الى ذلك وجس النبض حين تم تسريب معلومات استخبارية بشان نية تنظيم القاعدة بضرب ضريح الامام علي (عليه السلام) بواسطة طائرة مخطوفة وعلى ما يبدو ان الزيارات المتكررة بين ازلام حكام طهران واتباع المالكي والمجلس الاعلى في المحافظات وبغداد تشير الى هذه الحقيقة التي قد تغير مجرى الاحداث في العراق.
كاتب وصحفي عراقي
وقد كشف مصدر مقرب من اجتماعات الجانبين ان الوفد الايراني كان يضم بين اعضائه ضباطاً من الحرس الثوري اضافة الى المخابرات الايرانية وقد تمت الاجتماعات في بيت المحافظ لمناقشة التنسيق المشترك بين اجهزة المخابرات في المدينتين حيث اوصى الوفد الايراني بضرورة العمل مع قوات البدر وهي قوة عميلة لحكام ايران تنفذ اجندتهم في العراق، وقد ابدى المحافظ وكافة المسؤولين في المحافظة استجابتهم للارشادات! واشار المصدر الى ان ضباط الحرس الثوري الايراني وضعوا خطة تقضي بتوزيع ضباط يتقنون اللغة العربية في المراقد والحسينيات وحتى في الاقضية النواحي للقيام بحملة اغتيالات وتفجيرات من اجل تاجيج الاوضاع الامنية في المحافظات المقدسة واتهام اطرافاً سياسية وطنية عراقية بها وعبرالمصدر عن خشيته من ان يقوم حكام ايران باصدار اوامر لخلاياهم في كربلاء والنجف بضرب الاضرحة المقدسة في المدينتين المقدستين وقد بدأ حكام ايران بتمهيد الاجواء الى ذلك وجس النبض حين تم تسريب معلومات استخبارية بشان نية تنظيم القاعدة بضرب ضريح الامام علي (عليه السلام) بواسطة طائرة مخطوفة وعلى ما يبدو ان الزيارات المتكررة بين ازلام حكام طهران واتباع المالكي والمجلس الاعلى في المحافظات وبغداد تشير الى هذه الحقيقة التي قد تغير مجرى الاحداث في العراق.
كاتب وصحفي عراقي








