مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيده«الكلب ينبح والقافلة تسير»

«الكلب ينبح والقافلة تسير»

 maleki-khameneeموقع العراق باق نت-بقلم: نبيل البلباسي:بعد مرور أربعة أعوام مما يسمى بحكم نوري المالكي على مفاصل حياة الشعب العراقي الباسل وبعد حدوث كوارث وفجائع على أيدي جلاوزة الدولة التي تدعي نفسها دولة القانون – ولكن لا صلة لها بالقانون – وبعد سقوط عدد كبير من أناس في شوارع العراق بسبب هجمات ارهابية وصاروخية وسيارات مفخخات تستهدف أمن المواطن في بغداد ومناطق أخرى خاصة خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة التي ستحدد مصيرة العراق نحو استقلاله ووحدة اراضيه وشعبه, وصل المالكي وأعوانه إلى نقطة بلاعودة فلا يمكن خداع الشعب بالوان متعددة كما لوّن نفسه بها سابقاً واصبح واضحاً لدى الجميع أن جواد المالكي هو كان ومازال ينفذ أوامر وليه الفقيه عليخامنئي الذي يعتبر الأب الروحي له.

فنرى اليوم أن الذي ربح ربحاً كثيراً ولايزال يحصد حصاداً من قلة الاستقرار والأمن والسيادة وكذلك من قتل الابرياء وإبعاد الوطنيين من الإنتخابات بأساليب خبيثة هو المالكي نفسه فيحاول أن يتشبث بكل حشائش – أما يابسة أما خضر- لإبقاء في منصبه كرئيس الوزراء ولكن هذا وهم باطل بماأنه لا يملك سوى أيام من عمر حكومته وسيحاسَب محاسبة لا محالة.
 وفي أثناء محاولاته الإجرامية كان يطلع على شاشة العراقية – لا أدري أهي عراقية بذات أم ايرانية؟- وبصورة مفاجئة يطرق على منظمة مجاهدي خلق الايرانية بأنها ساهمت لإطلاق الرصاص علًى المصلين الشيعة في جامع الحكمة ببغداد عام 1991م والذي أدّى إلى مقتل عدد منهم. لا أعرف لماذا هو يحرث في اليم ويشرب من مائه وسط زحام الأسئلة حول انتهاكات في الإنتخابات وكذلك انفجارات عديدة تهز العاصمة ومدن عراقية أخرى ولملا يقرع على طبول تدخلات ايران وسفيرها في بغداد والذي يشارك في جلسات الأمن القومي العراقي دائماً؟
فهنا نرى بصراحة الهرب إلى الأمام من قبل المالكي ليتخلص من العقاب بالنار من قبل الشعب المضطهد من جهة وأخرى تغطية جرائمه البشعة بحق المواطنين وكذلك اللاجئيين الايرانيين العزل في مخيم إشرف بمحافظة ديالى والذين هاجمتهم القوات العراقية التابعة لمكتب رئيس الوزراء في عملية إجرامية أدت إلى مقتل 11 منهم و500 جريح و36 رهينة في تموز الماضي.
 فلا طريق له إلاّ ما صرّح به خلال لقائه قناة العراقية حيث كان يتهم الآخرين ويطلق عليهم  الإفتراءات والأكاذيب التي لا نبع لها إلّا المخابرات الإيرانية وفيلق القدس الإيراني والحرس الثوري الإيراني الذي كان من ضمنه المالكي  خلال تواجده في إيران وفي معسكر« الغيور» بمنطقة الأحواز جنوب غرب ايران .
نعم. الأيام تمر إلى الأمام وتكشف يوماً بعد يوم أسباب محنة الشعب نحو المعتقلات السرية للمالكي ولواء الذئب وسجن مطار المثنى القديم وقوائم حافلة بأسماء المعتقلين ونحو ذلك.
فهناك يظهرلنا انشقاق في دولة القانون بما أنها لا تمتلك سوى آليات الحكم ولو فقدت آلياتها ومناصبها فسرعان ما تميل نحو الهزيمة بماأنه حكم الله والتأريخ فيبدو أن الأمر بدأ يتحقق.
فلا الشعب يعترف ولا القوى الوطنية تهتم بما يصرّح به المالكي وأعوانه من التهديدات والإرعاب فقط وإنما قافلة الأحرار إلى النصر تسير لأن الشمس لا تتوقف وراء السحاب ولو كانت متكاثفة.
فوفق ما مررنا عليه يصدّقنا المثل العربي حيث يقول:« الكلب ينبح والقافلة تسير».