الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباردعوة دولية للإعتراف بمذبحة ١٩٨٨ کإبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية

دعوة دولية للإعتراف بمذبحة ١٩٨٨ کإبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية

الساعة 60 | "صديق صديقي عدوي" وشركاء العزلة الواحدة.. من هم أصدقاء إيران؟

اهلاَ العربیة -سعاد عزيز:
عشية اليوم العالمي لحقوق الإنسان في العاشر من كانون الأول (ديسمبر) عقدت مجموعة من المشرعين الأوروبيين البارزين مبادرة مجموعة أصدقاء “إيران الحرة” في البرلمان الأوروبي، التي تحظی بدعم مئات من البرلمانيين من مختلف المجموعات السياسية، مؤتمراً دولياً بشأن تدهور حالة حقوق الإنسان في إيران، حيث سلط الأضواء على ملف إنتهاکات حقوق الانسان، وهو ملف يثير القادة والمسٶولين في نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ويعتبرونه بمثابة تدخل في الشٶون الداخلية للنظام، حيث أن هذه المبادرة تمثل دعوة دولية للإعتراف بمذبحة ١٩٨٨ کإبادة جماعية وجريمة ضد الانسانية.

النظام الإيراني بعد تلقيه ٦٧ قرار إدانة دولية صادرة بحقه، وبعد کل النداءات والمطالب والدعوات الدولية المتزايدة للنظام الإيراني للکف عن تلك الانتهاکات ووضع حد لها، غير إنه عوضا أن يستجيب للنداءات الدولية وينصاع للغة العقل والمنطق فإنه بادر لتنصيب إبراهيم رئيسي، الوجه المعروف بخلفيته وماضيه الدموي في مجال إنتهاکات حقوق الانسان وإرتکاب جرائم ضد الإنسانية، في منصب الرئاسة متحديا بذلك ليس الإرادة الدولية فقط بل حتى أبسط مبادئ حقوق الانسان.

هذا المٶتمر جاء في خضم المحاکمة الجارية في السويد للمسٶول السابق في النظام، حميد نوري، بتهمة مشارکته في مجزرة ١٩٨٨ في السويد، على أثر إنتفاضة إصفهان الدامية الغاضبة ضد النظام، وهو بذلك قد جاء في وقت مناسب جدا بحيث من شأنه أن يلفت أنظار العالم مرة أخرى لجرائم النظام الإيراني وإنتهاکاته في مجال حقوق الانسان والدعوة من أجل العمل على ردعها ووضع حد لها.

هذا المٶتمر الذي شارك فيه عدد من النواب والشخصیات الأوروبیة البارزة‌، وشارکت فيه أيضا السيدة مريم رجوي رئیسة الجمهوریة‌ المنتخبة‌ من قبل المقاومة الإیرانیة، عبر الانترنت، حيث تم خلاله إلقاء کلمات من قبل المشارکين أدانوا فيه بشدة إنتهاكات نظام الملالي الجسيمة لحقوق الإنسان، وقمع الإحتجاجات الشعبیة وما يتخذه من إجراءات في جميع أنحاء الشرق الأوسط، والتهديد الذي يمثله برنامج الصواريخ الباليستية وأهداف التسلح النووي.

بعد المقال الحالي شاهد:
تشافيز والسياسة الأمريكية
أکثر ما لفت النظر في هذا المٶتمر، والذي يمکن إعتباره بمثابة صفعة سياسية وحقوقية موجهة للنظام الإيراني، هو أنه قد تم خلاله إعلان رسالة لأكثر من ١٠٠ عضو في البرلمان الأوربي إلى الإتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، حيث وجه دعوة دولية للإعتراف بمذبحة ١٩٨٨ کإبادة جماعية وجريمة ضد الانسانية وانتهاك لحقوق الإنسان في إيران. وهذه المطالبة جاءت بمثابة رد رادع على مساع النظام الإيراني من أجل طمس معالم وآثار تلك المجزرة ولاسيما بعد أن باتت محط إ‌هتمام ومتابعة الأوساط الحقوقية والسياسية الدولية وبطبيعة الحال فإن ذلك سيٶسس لمسار لا يمکن أبداً أن يستبشر النظام الإيراني به خيراً.