أهالي مدينة ”كامياران” الإيرانية يخرجون إلى الشوارعخرج اهالي مدينة كامياران إلى الشوارع للتعبير عن غضبهم من الاعدام الوحشي للسجين السياسي فرزاد كمانكر المعلم البارز في المدينة.
وقام نظام الملالي وخوفا من احتجاجات المواطنين بنشر اعدادًا هائلة من عجلاته وقواته القمعية شملت عملاء وحدة مكافحة الشغب وقوات الأمن الداخلي وعناصر مخابرات الملالي في أرجاء المدينة لا سيما في محيط منزل والد ”فرزاد كمانكر”.
وخاطبت والدة ”فرزاد كمانكر” المواطنين المحتشدين في الحي الذي يفع فيه منزل العائلة لتقديم التعازي قائلة ان ولدي فرزاد لم يمت بل انه تولّد من جديد وان جميع التلاميذ المدرسيين له وأهالي كردستان كل منهم فرزادا.
وتم اعدام ”فرزاد كمانكير” (35 عاما) فجر أمس الأحد شنقا برفقة 4 سجناء سياسيين آخرين بواسطة جلادي الملالي في سجن ايفين. وكان ”فرزاد: معلمًا عمل في هذا المجال منذ 12 عاما لخدمة الأطفال المحرومين في مدينة ”كامياران” (الكردية الإيرانية) وهو عضو نقابة المعلمين في كردستان إيران وذلك بعد قضائه مايقرب بأربع سنوات في السجن، فجر أمس الأحد شنقا برفقة 4 سجناء سياسيين آخرين بواسطة جلادي الملالي في سجن ايفين.
ولم يبلغ مسؤولي النظام أسرته بالامر وكانوا يكذبون عليهم عندما استفسر محامي فرزاد عن مصيره قائلين بان ملفه قد فقد.
ووصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية, الإعدامات الإجرامية بحق خمسة سجناء سياسيين منهم شابة بانها تدل على هشاشة نظام الملالي في مواجهة غضب الشعب الإيراني قاطبة وهلع النظام من تصاعد إنتفاضتهم الشجاعة من أجل الإطاحة بنظام ولاية الفقيه المنهار.
ودعت السيدة رجوي الأمين العام ومجلس الأمن والمفوضة السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة وسائر الهيآت ذات الصلة بإدانة هذه الجرائم البشعة.
وتم اعدام ”فرزاد كمانكير” (35 عاما) فجر أمس الأحد شنقا برفقة 4 سجناء سياسيين آخرين بواسطة جلادي الملالي في سجن ايفين. وكان ”فرزاد: معلمًا عمل في هذا المجال منذ 12 عاما لخدمة الأطفال المحرومين في مدينة ”كامياران” (الكردية الإيرانية) وهو عضو نقابة المعلمين في كردستان إيران وذلك بعد قضائه مايقرب بأربع سنوات في السجن، فجر أمس الأحد شنقا برفقة 4 سجناء سياسيين آخرين بواسطة جلادي الملالي في سجن ايفين.
ولم يبلغ مسؤولي النظام أسرته بالامر وكانوا يكذبون عليهم عندما استفسر محامي فرزاد عن مصيره قائلين بان ملفه قد فقد.
ووصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية, الإعدامات الإجرامية بحق خمسة سجناء سياسيين منهم شابة بانها تدل على هشاشة نظام الملالي في مواجهة غضب الشعب الإيراني قاطبة وهلع النظام من تصاعد إنتفاضتهم الشجاعة من أجل الإطاحة بنظام ولاية الفقيه المنهار.
ودعت السيدة رجوي الأمين العام ومجلس الأمن والمفوضة السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة وسائر الهيآت ذات الصلة بإدانة هذه الجرائم البشعة.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
10 أيار/مايو 2010








