الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارخامنئي ورئيسي مجرمان مطلوبان للعدالة

خامنئي ورئيسي مجرمان مطلوبان للعدالة

خامنئي ورئيسي مجرمان مطلوبان للعدالة
عندما قام الديکتاتور المهزوم خامنئي بتنصيب السفاح ابراهيم رئيسي کرئيس لنظامه الآيل للسقوط،

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I: عندما قام الديکتاتور المهزوم خامنئي بتنصيب السفاح ابراهيم رئيسي کرئيس لنظامه الآيل للسقوط، فإنه وإضافة لصلافته المتناهية ضد المجتمع الدولي عموما وضد المبادئ والقيم السماوية والانسانية على حد سواء، فإنه تصور ومن خلال عقليته المريضة وأفکاره المهزوزة من إنه سوف ينال من المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، ومن إنه سيجعل من خلال تنصيبه لهذا السفاح الذي تلطخت يداه بدماء مذبحة عام 1988، من تلك المجزرة مبررة وأمرا واقعا وسيضطر العالم للقبول به خصوصا وإن کبير سفاحيه صار يجلس على کرسي النظام. لکن الديکتاتور المهزوم نسى بأن نظامه لم يتمکن خلال صراع ومواجهة ضارية مستمرة مع المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق منذ 42 عاما، من حسمه بل وحتى إن المواجهة صارت في ساحته ولغير صالحه، ولهذا فإن تنصيب السفاح رئيسي، ليس لم يجعل من تلك مبررة فقط بل وحتى إن هذا التنصيب وبفضل النشاطات والتحرکات السياسية والاعلامية والشعبية للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، قد جعل من خامنئي ورئيسي بمثابة المطلوبين الرئيسيين للعدالة بتهمة ضلوعهما في تلك المجزرة الدموية.
تمادي خامنئي ووقاحته في تحدي المبادئ والقيم الانسانية والسماوية بتنصيبه للسفاح رئيسي على رأس النظام، هو من الاخطاء الغبية الفريدة من نوعها التي قام بها خامنئي من فرط يأسه وغبائه المفرط، لکن رد الفعل الاستثنائي وغير المنتظر أبدا من جانب خامنئي ونظامه المهزوز، أثبت مدى قوته وبأسه عندما أجبر السفاح رئيسي على البقاء في إيران وعدم حضوره مٶتمرين دوليين خوفا من مجاهدي خلق، وبذلك فقد أثبتت المنظمة للعالم کله بأن السفاح رئيسي ليس إلا جبان رعديد ومجرد ذليل يستأسد على السجناء والاسرى في حين إنه أمام المجاهدين الاحرار ليس إلا مجرد جرذ مذعور لايتجرأ على الخروج من جحره.
الضربات الموجعة التي تلقاها الديکتاتور خامنئي ونظامه المنهار من جراء تنصيبه للسفاح رئيسي کانت من القوة بحيث فضحته ونظامه شر فضيحة أمام العالم کله إذ طفقت کبريات المجلات والصحف العالمية نظير نيوزويك ونيويورك تايمز والغارديان ولوموند وأبرز القنوات التلفزيونية العالمية نظير فوکس نيوز و سي این اين وغيرهما ناهيك عن التصريحات والمواقف الرسمية الدولية وماشددت عليه شخصيات سياسية مرموقة من مختلف دول العالم، وإن وصول الامر الى حد المطالبة بعزل وتنحية السفاح رئيسي والمطالبة بإعتقاله مع الديکتاتور خامنئي وتقديمهما للمحاکمة لکي ينالا جزائهما العادل على ماقد تلطخت يداهما بدماء المجاهدين وبدماء أبناء الشعب الايراني.
الدرس الکبير الذي لقنته المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق للديکتاتور خامنئي ردا على سفاهته ووقاحته بتنصيب السفاح رئيسي کرئيس للنظام، ليس کأي درس آخر تلقاه خامنئي ونظامه على يد المجاهدين وأبناء المقاومة الايرانية، بل إنه درس بالغ الاهمية وغير عادي لأنه يأتي في مرحلة نهاية هذا النظام وذهابه الى الجحيم غير مأسوف عليه، وإن مايجري حاليا في داخل وخارج إيران ضد نظام الملالي يعلم الديکتاتور خامنئي قبل غيره بأنه من ثمار النضال الدٶوب والمتواصل الذي قامت وتقوم به المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق وإن هذا النضال لايمکن أبدا إلا بإسقاط النظام وجرجرة قادته المجرمين کلهم أمام خشبة العدالة.