الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالتراجع القياسي للتومان الايراني امام الدولار بسبب سياسات نظام الملالي المدمرة للعملة...

التراجع القياسي للتومان الايراني امام الدولار بسبب سياسات نظام الملالي المدمرة للعملة الوطنية

التراجع القياسي للتومان الايراني امام الدولار بسبب سياسات نظام الملالي المدمرة للعملة الوطنية
فاقم ازمة الاقتصاد الطفيلي حاجة النظام إلى كميات كبيرة من العملة للواردات الضخمة مما يعني ـ بين ما يعنيه ـ انفاق معظم العملة التي تتوفر في البلاد على الواردات.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
سياسات الملالي تدمر العملة الوطنية -ترك التراجع القياسي للتومان الايراني امام الدولار صباح السبت تفسيرات مختلفة في الشارع الايراني وكان من اهم التفسيرات المتداولة فشل محادثات الملف النووي التي جرت مؤخرا في فيينا.

رغم اعتياده على تراجعات العملة الوطنية صدم الشارع الايراني صباح السبت الماضي بتجاوز سعر ا

+-

+-لدولار الـ 30،000 تومان وكان توقيت التراجع الاخير سببا في تحميل السبب الى فشل

+-المحادثات النووية التي استمرت خمسة أيام في في

+-ينا ولم يخل السبب الذي اتجهت اليه الانظار من الوجاهة في ظل العقوبات واثرها على الاوضاع الاقتصادية والمعيشية في البلاد.

التفسير الآني للتراجع الاخير تجاهل التراجعات والتذبذبات في سعر التومان خلال العقود الاربعة الماضية والتي تعود لاسباب اخرى اعمق من جولة محادثات فاشلة تترتب عليها نتائج سياسية واقتصادية.

تكمن ازمة التومان بالدرجة الاولى في تدمير إنتاج البلاد على نطاق واسع خلال العقود الأربعة الماضية، حيث تم إغلاق مئات المصانع والآلاف مراكز الإنتاج الامر الذي القى بثقله على الواقع الاقتصادي.

من بين نتائج تدمير الانتاج ـ الناجم عن السياسيات الاقتصادية المتبعة ـ اضطرار النظام الى سد فجوة الإنتاج بالواردات والتهريب والسمسرة ليأخذ اقتصاد البلاد منحى الاقتصاد الطفيلي.

فاقم ازمة الاقتصاد الطفيلي حاجة النظام إلى كميات كبيرة من العملة للواردات الضخمة مما يعني ـ بين ما يعنيه ـ انفاق معظم العملة التي تتوفر في البلاد على الواردات.

يضاف الى ذلك كلفة البرامج النووية والصاروخية المخالفة لمصالح الوطن، التي قدرها احد الخبراء بـ 2 تريليون دولار، والتكاليف الضخمة للتدخلات الخارجية، الامر الذي كان سببا مباشرا في العجز عن دفع رواتب ملايين الموظفين.

نتيجة لهذه السياسات وافرازاتها يقوم النظام بطباعة وضخ اوراق نقدية غير مدعومة وزيادتها كل عام، لتبلغ حسب اعترافاته 4800 مليار تومان يوميًا، 200 مليار تومان في الساعة، و 3 و 3 أعشار مليار تومان في الدقيقة.

وبذلك تعد طباعة النقود غير المدعومة السبب الرئيسي للانخفاض السريع في قيمة التومان وارتفاع سعر الدولار مما يؤدي لانخفاض القوة الشرائية والارتفاع الجنوني في معدلات التضخم.

رغم الاضطرابات السياسية التي تؤثر على سعر العملة في إيران، يعود السبب الرئيسي لانخفاض قيمة التومان الى التدمير الكارثي للاقتصاد الإيراني من خلال سياسة النهب التي يتبعها الملالي، مما يرجح استمرار تراجع التومان امام الدولار على المدى المنظور.