الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارإنه أوان غرق السفينة

إنه أوان غرق السفينة

إنه أوان غرق السفينة
لايمکن إعتبار الميٶوس منها والذي لم يعد له أمل في الحياة في مصاف ومستوى من في حالة طبيعية ولايعاني من أي مرض، فالفرق کبير جدا

حدیث العالم – سعاد عزيز:
لايمکن إعتبار الميٶوس منها والذي لم يعد له أمل في الحياة في مصاف ومستوى من في حالة طبيعية ولايعاني من أي مرض، فالفرق کبير جدا، وإن مايجري الان في إيران بعد مرور 42 عاما على تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإنه ليس هناك من أحد بما فيهم أنصار هذا النظام والموالون له بإمکانهم القول من إن النظام يقف ليس فقط کما کان حاله في بداياته بل وحتى لسنين خلت، فهذا النظام وبعد أن إزدادت أزماته حدة وساءت أوضاعه ولم يعد يتمکن من إيجاد أية حلول أو علاج لما يعاني منه، فإنه قد أصبح کالسفية الخرقاء المتهالکة التي في وسط يم عاتي ومعظم بحارتها مشغولون بسد ثقوبها وهم کلما يسدون مجموعة من الثقوب يجدون أنفسهم أمام مجموعة ثقوب أخرى أکبر من سابقاتها!
النظام الايراني وبعد مواجهة ضروس مع الشعب الايراني ومعارضته الوطنية المخلصة المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق حيث إستخدم هذا النظام کل مافي جعبته من کل الاساليب والوسائل القمعية المغالية في قسوتها وإجرامها وبعد أن قام بإرتکاب الکثير من المجازر والتي کان من أکثرها فظاعة ووحشية مجزرة صيف عام 1988، وبعد أن إرتکب کل مالديه من قسوة وعنف في مواجهة إنتفاضتي 28 ديسمبر2017، و15 نوفممبر2019، خصوصا وإنه قتل في الاخيرة أکثر من 1500 فردا، وصور له عقله بأن الشعب الايراني لن يعود أبدا لکي ينتفض بوجهه، لکن خاب ظنه في إنتفاضة إصفهان التي هزت النظام بأعنف مايکون وجعلت فرائص قادته ترتعد من هول الغضب العارم الذي يحمله المنتفضون.
إنتفاضة إصفهان، إذا ماقمنا بمقارنتها بالانتفاضتين السابقتين، فإنها تعتبر نموذجا غير عاديا بالمرة حيث تعتبر نقلة نوعية لکونها إنتفاضة منظمة وبدرجة عالية من التعاون والتنسيق بين الشعب وبين وحدات المقاومة لمجاهدي خلق وخصوصا عندما شهدت هذه الانتفاضة فصولا تم فيها إلحاق الهزيمة بالقوات القمعية وبجلاوزة النظام وجعلهم يفرون مذعورين أمامها، ولذلك فإنه وعلى أثر نداء الشعب لمظاهرات حاشدة يوم الجمعة 3 كانون الأول / ديسمبر المنصرم في أصفهان، فإن النظام الايراني ولخوفه وذعره من إحتمال أن تتوسع دائرة الانتفاضة لتشمل سائر أرجاء إيران ولاسيما وإن الارضية والاجواء المناسبة متوفرة لذلك تماما، فقد بادر لإعلان حكم عرفي وهدد بقمع أي تجمع شعبي.
هذا الموقف القمعي والمتمادي في شدته من جانب النظام حيال إنتفاضة إصفهان، لايوجد أبدا من يمکن أن يصفه بأنه يدل على قوة النظام الايراني ومن إنه لايزال يمسك بزمام الامور ويسيطر على الاوضاع بل وعلى العکس من ذلك تماما، فإنه يدل على الحالة المزرية للنظام ومن إنه کتلك السفينة الخرقاء التي آن أوان غرقها!