الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارخاوران..المقبرة التي تفضح النظام الايراني

خاوران..المقبرة التي تفضح النظام الايراني

خاوران..المقبرة التي تفضح النظام الايراني
ومنع أية معلومات عنها بالانتشار فقط بل وحتى إنهم قد سعوا من أجل إخفاء معالمها بحيث تمر الجريمة بکل هدوء ولايکون هناك من أي أثر أو دليل عليها وعلى الجناة المجرمين الذين إرتکبوها.

مقبرة خاوران

بحزاني – منى سالم الجبوري:
لم يحاول القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية التکتم والتغطية على مجزرة صيف عام 1988، ومنع أية معلومات عنها بالانتشار فقط بل وحتى إنهم قد سعوا من أجل إخفاء معالمها بحيث تمر الجريمة بکل هدوء ولايکون هناك من أي أثر أو دليل عليها وعلى الجناة المجرمين الذين إرتکبوها.

مقبرة خاوران التي کانت مقبرة منسية في جنوب شرق طهران، صارت أشهر من نار على علم ويتم ترديد اسمها في الاوساط السياسية والاعلامية الدولية وبصورة ملفتة للنظر بعد أن إنکشف بأنها تضم إضافة للمقابر الفردية لمعارضي النظام الايراني من منظمة مجاهدي خلق فإنها تضم أيضا مقابر جماعية لهم، ومنذ أن إنکشف وإفتضح أمر النظام الايراني بهذا الصدد، فإنه يبذل قصارى جهده من أجل تدمير هذه المقبرة وإخفاء معالمها حتى يتجنب المحاسبة والمحاکمة والعقاب.

مقبرة خاوران التي تعتبر واحدة من مئات الأماكن التي دفنت فيها جثث من تم إعدامهم في المجازر؛ بشكل جماعي، وتعرف مقبرة خاوران برمز المقاضاة على دماء من قتلوا في المجزرة، ومن المفيد هنا معرفة أن منظمة العفو الدولية قد أعلنت إنه يتعين على المجتمع الدولي أن يمارس ضغوطا على مسؤولي النظام الإيراني لتحديد مقابر خاوران وغيرها من أماكن المقابر الجماعية كمسارح للجريمة، والتعامل معهم من هذا المنطلق.

أکثر مايدعو للحزن والاسى إنه وعندما علمت مجموعة من أسر هؤلاء السجناء السياسيين بوقوع هذه المجزرة، ودفن أبنائهم في مقابر جماعية، توجهوا إلى مقبرة خاوران، وحاولوا العثور على أجساد إبنائهم، بيد أنهم اصطدموا بمشاهد مفجعة لجثث متراكمة تحت التراب. ولم يتم سوى إرسال بضع صور عن هذا الحادث إلى خارج إيران للإبلاغ، ولا تزال الوثائق الأخرى مفقودة.

هذه المقبرة التي هي واحدة من عدد کبير من المقابر المشابهة على جريمة الابادة الجماعية التي إرتکبها النظام الايراني في صيف عام 1988، عندما قام بتنفيذ أحکام الاعدام بحق أکثر من 30 ألف سجين سياسي جلهم ينتمون الى منظمة مجاهدي خلق لالشئ إلا بسبب الافکار والمبادئ التي يعتنقونها ولاريب من إن جرائم هذا النظام التي لاتعد ولاتحصى، فإن مجزرة عام 1988، تعتبر واحدة من أکثرها دموية ووحشية لأنها تجمع في ثناياها کل معاني الظلم والقسوة والوحشية المفرطة بالتجرد من أبسط المعايير والقيم الانسانية، وإن على المجتمع الدولي أن لايسمح بمرور هذه الجريمة خصوصا وإنه يشهد محاکمة المسٶول الايراني السابق حميد نوري في السويد بتهمة مشارکته في المجزرة خصوصا وإن شهادات الشهود الاحياء من السجناء الذين تسنى لهم النجاة من هذه المجزرة تٶکد بإشتراك قادة في النظام الايراني بالجريمة ومن بينهم ابراهيم رئيسي الذي کان عضوا في لجنة الموت الرباعية.