أصدرت منظمة العفو الدولية تقريراً احتجت فيه على اعتقال وايذاء السجناء وتعذيب الصحفيين من قبل ديكتاتوريه الملالي الحاكمة في إيران ودعت إلى إطلاق سراح جميع الصحفيين المعتقلين.وكتبت العفو الدولية في تقريرها بعنوان «الصحفيون تحت الحصار» تقول: منذ تنظيم التظاهرات تصاعدت موجة القمع بهدف اخماد أي انتقاد للسلطات أو تقرير مستقل حول واقع حقوق الانسان في ايران. فعشرات الصحف وألوف المواقع الإلكترونية قد أغلقت كما اعتقل عدد كبير من الصحفيين والمدونين وحبسوا باعتبارهم سجناء الرأي أو هربوا من البلاد حفاظاً على حياتهم.
ونقلت منظمة العفو الدولية تصريحات بعض المراسلين والمدونيين المعتقلين أو المتعرضين للاعتداء والايذاء وأضافت قائلة: التدوين الذي كان اسلوباً فاعلاً في الماضي للالتفاف على الرقابة الشديدة علي الصحف في ايران أصبح الآن عملاً ذا خطورة.








