صيحات العمال والكادحين الايرانيين للمطالبة بالعدالة في يوم العمال العالمي يثبت كون المجتمع الايراني قد انتفض بجميع مكوناته
وشرائحه لإسقاط الاستبداد الديني الحاكم في إيران من عرش السلطة
أشادت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي بتضامن وانتفاضة العمال والمعلمين والطلاب وجميع الشباب الايرانيين المنتفضين السائرين على درب أشرف في يوم العمال العالمي ضد ديكتاتورية الملالي الحاكمة في إيران وحيت جميع العمال والكادحين المقاومين في ايران قائلة: إن لهيب الانتفاضة والمظاهرات والاحتجاجات المناوئة للحكومة بشعاري «الموت لخامنئي والموت للديكتاتور» قد حطم تمهيدات حكم الملالي القمعية الهادفة الى منع اندلاع أي تظاهرة في يوم العمال العالمي ورفع الصيحات المدوية للمطالبة بالتحرر ووقفة العمال والكادحين الايرانيين لاستيفاء حقوقهم المسلوبة وذلك في مختلف أحياء طهران والمدن الايرانية الأخرى.
وشرائحه لإسقاط الاستبداد الديني الحاكم في إيران من عرش السلطة
أشادت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي بتضامن وانتفاضة العمال والمعلمين والطلاب وجميع الشباب الايرانيين المنتفضين السائرين على درب أشرف في يوم العمال العالمي ضد ديكتاتورية الملالي الحاكمة في إيران وحيت جميع العمال والكادحين المقاومين في ايران قائلة: إن لهيب الانتفاضة والمظاهرات والاحتجاجات المناوئة للحكومة بشعاري «الموت لخامنئي والموت للديكتاتور» قد حطم تمهيدات حكم الملالي القمعية الهادفة الى منع اندلاع أي تظاهرة في يوم العمال العالمي ورفع الصيحات المدوية للمطالبة بالتحرر ووقفة العمال والكادحين الايرانيين لاستيفاء حقوقهم المسلوبة وذلك في مختلف أحياء طهران والمدن الايرانية الأخرى.
وكانت ديكتاتورية الملالي المذعورة قد أعدت أكبر التمهيدات والمخططات وأنزلت أقصى حد لقواتها القمعية في الساحة من خلال سلسلة اجراءات أمنية مكثفة للحيلولة أو التصدي للانتفاضات الاحتجاجية في يوم العمال العالمي.
ومن أجل إحكام السيطرة واخماد أي صوت احتجاجي، اضطر حكام إيران إلى إلغاء ما كان يسيّره في السنوات السابقة في الشوارع من تظاهرات صورية واستعراضية، واستخدم بدلاً من ذلك في طهران وحدها ما لا يقل عن 15 ألفاً من قوات الأمن ووحدات مكافحة الشغب وميليشيات الباسيج التابعة لقوات الحرس ومنظمة الباسيج والمتنكرين بالزي المدني اضافة الى عناصر المخابرات.
الا أن التظاهرات ودوي شعارات الانتفاضة العارمة في يوم العمال العالمي سواء في مختلف أحياء طهران أو في المدن الايرانية الأخرى، أثبتت مرة أخرى أنه لا القمع الوحشي الذي يمارسه «الولي الفقيه» والزمرة الحاكمة في إيران ولا نداءات المساومة والاستسلام، يستطيع اعادة الأمور الى ما كانت عليه في الماضي وترميم الشوكة المكسورة للولي الفقيه البغيض النهاب.
ان العمال والكادحين المنتفضين في ايران وبهتاف «خامنئي ظالم وكل يوم يوم العامل» أثبتوا أن الشعب الايراني وخاصة المحرومين والمضطهدين راسخون في عزمهم على إسقاط نظام «ولاية الفقيه» الجبار النهاب من عرش السلطة والمضي قدمًا في النضال حتى تحقيق الحرية والسلطة الشعبية. ان المجتمع الايراني قد انتفض بجميع مكوناته وشرائحه في جبهة شاملة للتضامن الوطني بهدف اسقاط الاستبداد الديني الدموي الحاكم في إيران.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
2 أيار/ مايو 2010
ومن أجل إحكام السيطرة واخماد أي صوت احتجاجي، اضطر حكام إيران إلى إلغاء ما كان يسيّره في السنوات السابقة في الشوارع من تظاهرات صورية واستعراضية، واستخدم بدلاً من ذلك في طهران وحدها ما لا يقل عن 15 ألفاً من قوات الأمن ووحدات مكافحة الشغب وميليشيات الباسيج التابعة لقوات الحرس ومنظمة الباسيج والمتنكرين بالزي المدني اضافة الى عناصر المخابرات.
الا أن التظاهرات ودوي شعارات الانتفاضة العارمة في يوم العمال العالمي سواء في مختلف أحياء طهران أو في المدن الايرانية الأخرى، أثبتت مرة أخرى أنه لا القمع الوحشي الذي يمارسه «الولي الفقيه» والزمرة الحاكمة في إيران ولا نداءات المساومة والاستسلام، يستطيع اعادة الأمور الى ما كانت عليه في الماضي وترميم الشوكة المكسورة للولي الفقيه البغيض النهاب.
ان العمال والكادحين المنتفضين في ايران وبهتاف «خامنئي ظالم وكل يوم يوم العامل» أثبتوا أن الشعب الايراني وخاصة المحرومين والمضطهدين راسخون في عزمهم على إسقاط نظام «ولاية الفقيه» الجبار النهاب من عرش السلطة والمضي قدمًا في النضال حتى تحقيق الحرية والسلطة الشعبية. ان المجتمع الايراني قد انتفض بجميع مكوناته وشرائحه في جبهة شاملة للتضامن الوطني بهدف اسقاط الاستبداد الديني الدموي الحاكم في إيران.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
2 أيار/ مايو 2010








