الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارماذا تعني قوننة مجزرة عام 1988؟

ماذا تعني قوننة مجزرة عام 1988؟

ماذا تعني قوننة مجزرة عام 1988؟

صوت کوردستان – سعاد عزيز:

مع الشروع بمحاکمة المسٶول الايراني السابق حميد نوري من قبل محکمة سويدية بتهمة ضلوعه في مجزرة صيف عام 1988، فإن آمال نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد تبددت وخاب الرجاء في طمس معالم هذه المجزرة وجعلها طي النسيان بفعل مرور الزمن وممارسة مختلف أنواع الطرق والاساليب من أجل التستر عليها وحث الآخرين على تجاهلها.

أهمية هذه المحکمة التي تجري في السويد، هو إنه يمنح مبدأ الولاية القضائية العالمية المحاكم السويدية صلاحية محاكمة أي شخص بتهم خطيرة مثل القتل أو جرائم الحرب بغض النظر عن مكان ارتكاب الجرائم المزعومة. وهذا يعني إن أي أحکام تصدرها هذه المحکمة تکون نافذة وملزمة وهو ماسيتسبب ليس بإحراج العديد من المسٶولين الايرانيين الضالعين في هذه المجزرة فقط بل وسيجعلهم ملاحقين ومطلوبين من قبل العدالة الدولية، وهو الامر الذي سيجعل النظام برمته في موقف ووضع غير حميد على الاطلاق ولاسيما من حيث إصراره على الاحتفاظ بالمتهمين في هذه المجزرة والاصرار على الدفاع عنهم، وهو مايجعل هذا النظام يبدو کخارج على القانون الدولي أو حتى يتحداه.

النظام الايراني الذي لم يکتفي بإرتکاب مجزرة صيف عام 1988، بحق أعضاء وأنصار مجاهدي خلق بل وحتى إنه أصر على مواصلة مشوار سعيه من أجل القضاء على مجاهدي خلق وإبادتها وإن إدراج المنظمة لقرابة 15 عاما ضمن القائمة السوداء بعد صفقة مشبوهة بين النظام الايراني وإدارة الرئيس الامريکي الاسبق بيل کلينتون، کان أيضا محاولة غير عادية من جانب النظام من أجل منح مشروعية لإرتکابه المجزرة وتصوره بأن ذلك سيسحب الحق القانوني من جانب المنظمة في مقاضاته لإرتکاب المجزرة لکن نجاح المنظمة في الخروج من القائمة السوداء وإثباتها بطلان وخواء التهم الموجهة لها جعلها في موقف ووضع سياسي وقضائي أقوى من السابق وهو الامر الذي جعلها تواصل العمل بدون کلل أو ملل من أجل فتح ملف المجزرة وطرحها على الصعيد الدولي وتقديم الادلة والوثائق المختلفة التي تٶکد على إنها جريمة إبادة جماعية يجب محاکمة مرتکبيها ومعاقبتهم على ذلك.

من دون شك فإن المنظمة وخلال العشرة أعوام الاخيرة واصلت نشاطاتها بکل قوة وإصرار من أجل طرح ملف المجزرة أمام الرأ‌ي العام العالمي عموما وأمام الاوساط السياسية والقضائية الدولية ذات الصلة، ويبدو واضحا بأن المنظمة قد تمکنت من إنتزاع أکثر من إعتراف دولي بإدانـة النظام على إرتکابه المجزرة والمطالبة بمحاسبته، لکن محاکمة حميد نوري ولاسيما بعد أن تم نقلها الى ألبانيا للإستماع الى إفادات 7 من الشهود الذين يتعذر عليهم السفر الى السويد والشهود السبعة أعضاء في منظمة مجاهدي خلق المعارضة، وهم يعيشون في مخيم قرب دورس، أما نوري البالغ 60 عاما فبقي في ستوكهولم. وهذا التطور يعني فيما يعني بأن المنظمة قد حققت نجاحا باهرا في جر أقدام النظام للدوامة التي يخاف منها وذلك بفعل قوننة المجزرة من جراء هذا المحاکـمة التي ستفتح أکثر من باب للمضي قدما في فتح هذا الملف وبالتالي محاصرة النظام وجعله قادته المتورطين في المجزرة على مثل حالة سلوبودان ميلوسوفيتش ورادوفان کارادوفيتش!