الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباراستخدمت فیها ثلاثة طائرات مسيرة

استخدمت فیها ثلاثة طائرات مسيرة

استخدمت فیها ثلاثة طائرات مسيرة

مصطفي الكاظمي:
الکاتب – موقع المجلس:
استهدفت طائرة مسيرة محملة بمتفجرات منزل رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في بغداد في ساعة مبكرة من صباح الیوم الأحد لكنه الكاظمي نجا دون أن يصاب بأذى.

الهجوم الذي قالت مصادر أمنية إن عددا من أفراد قوة الحرس الشخصي للكاظمي أصيب فيه جاء بعد أن تحولت احتجاجات ميليشيات عميلة لإيران في العاصمة العراقية على نتيجة الانتخابات العامة الشهر الماضي إلى أعمال عنف.

وأظهرت صور نشرتها وكالة الأنباء العراقية ما لحق من أضرار بمقر إقامة رئيس الوزراء وسيارة دفع رباعي لحقت بها أضرار في المرأب.

وقال مسؤول أمني مطلع على ما حدث لرويترز إن قوات الأمن جمعت بقايا الطائرة المسيرة الصغيرة المحملة بالمتفجرات لفحصها.

وقالت مصادر أمنية لرويترز إن ستة من أفراد قوة الحراسة الشخصية للكاظمي المتمركزة خارج منزله أصيبوا.

 

وقال دبلوماسيون غربيون موجودون في المنطقة الخضراء إنهم سمعوا دوي انفجارات وإطلاق رصاص في المنطقة.

وأدانت وزارة الخارجية الأمريكية الهجوم وعرضت المساعدة في التحقيق.

والجماعات التي تشكو من نتيجة انتخابات أكتوبر تشرين الأول هي فصائل شديدة التسليح مدعومة من إيران فقدت الكثير من نفوذها داخل البرلمان في هذه الانتخابات.

ونظم أنصار لجماعات مسلحة عميلة للنظام الإيراني في الأسابيع الأخيرة مظاهرات بالقرب من المنطقة الخضراء احتجاجا على نتائج الانتخابات العامة الشهر الماضي، والتي كانت بمثابة ضربة لنفوذها في البرلمان.

 

وفي خطوة تعتبر هروب الى الامام ، شنت المليشيات العميلة للنظام الإيراني من كتائب حزب الله إلى عصائب أهل الحق، مرورا بـ” كتائب سيد الشهداء”، والمنضوية ضمن الحشد الشعبي في العراق، اليوم الأحد هجوما متزامنا على رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، وذلك بعيد لحظات على إعلان القوى الأمنية نجاته من محاولة اغتيال عبر استهداف منزله وسط بغداد بطائرة مسيرة مفخخة.

ويقول محللون مستقلون إن نتائج الانتخابات كانت انعكاسا لغضب تجاه الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، والمتهمة على نطاق واسع بالتورط في قتل ما يقرب من 600 محتج خرجوا إلى الشوارع في مظاهرات مناهضة للحكومة في 2019.

ودانت الولايات المتحدة بشدة محاولة الاغتيال التي تعرض لها رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي فجر الأحد حين استهدفت طائرة مسيرة مفخخة مقر إقامته في المنطقة الخضراء وسط بغداد، معتبرة هذا الهجوم “عملاً إرهابياً واضحاً”.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس في بيان: “لقد شعرنا بارتياح عندما علمنا أن رئيس الوزراء العراقي لم يصب بأذى. هذا العمل الإرهابي الواضح، الذي ندينه بشدة، استهدف صميم الدولة”، وفق فرانس برس.

كما أضاف: “نحن على اتصال وثيق بقوات الأمن العراقية الحريصة على الحفاظ على سيادة العراق واستقلاله ولقد عرضنا المساعدة في التحقيق في هذا الهجوم”.