الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالاخطاء أکبر من أن تتحملها شماعة واحدة

الاخطاء أکبر من أن تتحملها شماعة واحدة

الاخطاء أکبر من أن تتحملها شماعة واحدة

الحوار المتمدن: سعاد عزيز – کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

في ظل الاوضاع المتفجرة في إيران والاحتمالات القائمة لإندلاع إحتجاجات وإضطرابات قد تتوسع دائرتها وتصبح بحجم إنتفاضة شعبية کما حدث في أواخر عامي 2017 و2019، ولأنه ليس بوسع القادة والمسٶولين في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية القيام بأية خطوات وإجراءات فعالة ومٶثرة بحيث يمکنها أن تحسن من الاوضاع، فإن هذا النظام وکما تعود دائما يجد الحاجة ماسة من أجل تسويق مبررات ومسوغات على ماقد آلت إليه الاوضاع من سوء وتحميله المسٶولية من دون التطرق لأصل وأساس المشکلة الکامن في النظام نفسه.
تحميل أخطاء النظام الايراني على عاتق مسٶول أو عدة مسٶولين وعدم التطرق للنظام نفسه وفشله الکبير بعد 42 عاما من قيامه والازمات المزمنة التي يعاني منها ولاتي لاحل لها، هو تکرار لسيناريو صار الشعب الايراني متعودا عليه ولعل هذا السيناريو تحديدا قد جرى تکراره خلال الجلسة العلنية لمجلس شورى الملالي يوم الثلاثاء 2 تشرين الثاني / نوفمبر، حيث تم خلاله قراءة تقرير لجنة الصحة النيابية عن “أداء رئيس المقر الوطني آنذاك لمكافحة كورونا (روحاني)” ويسرد التقرير جرائم ”روحاني“ المرتبطة بكورونا، والتي أدت إلى الانتشار الكارثي للمرض الفتاك. وذكر التقرير أن “الجمهور الإيراني غير راض نسبيا عن أداء المقر الوطني لمواجهة كورونا والوزارات، بما في ذلك ”روحاني“ في السيطرة على كورونا وعلاجه … وبالتالي عانى من أضرار مادية ونفسية لا يمكن إصلاحها”، وختم التقرير في نهاية التقرير: “.. لذلك من الضروري التعامل معهم بشكل حاسم وقانونيا” وقد تمت الموافقة على التقرير بأغلبية 167 صوتا في مجلس شورى الملالي. وهذا يعني إن الرئيس السابق روحاني سيتم تقديمه ککبش فداء وسيتم تحميله مسٶولية أخطاء النظام فيما سيتم کالعادة وکما هو متوقع عدم التطرق للنظام وللمرشد الاعلى الذي کان ولايزال المسٶول الاول والاساسي عن کل مايجري من مآسي ومصائب وأوضاع سلبية في البلاد.
من دون شك فإن لروحاني دور مٶثر فيما يعاني منه الشعب الايراني ولکن وفي نفس الوقت ليس هو ولاحکومته لوحدهم المسٶولين عن مايجري من مصائب ومآسي وأوضاع وخيمة يعاني منها الشعب الايراني الامرين، بل والحق يقال إنه وحکومته قد ورثوا مشاکل وأزمات مزمنة لم يتمکنوا من حلها ومعالجتها وإنما قاموا بإضافة المزيد من المشاکل والازمات الاضافية لها کما فعل أسلافهم وسيفعله اللاحقون، ولاريب من إن الخطأ يکمن في النظام نفسه وإن المسٶول الاول عنه کما أسلفنا المرشد الاعلى للنظام لأن کل شئ يمکن إختصاره فيه، وإن منظمة مجاهدي خلق عندما رفعت شعار إسقاط النظام وأصرت عليه على الرغم من تقديمها لأکثر من 120 ألف شهيدا، فإنها کانت تعي بأن المشکلة في النظام نفسه ومن دون إسقاطه وقيام نظام جديد يعبر عن إرادة الشعب الايراني فإن الاوضاع السلبية ستستمر!