الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةاكسبريس ـــ مايك بنس في مؤتمر استضافه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في...

اكسبريس ـــ مايك بنس في مؤتمر استضافه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن

اكسبريس ـــ مايك بنس في مؤتمر استضافه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن

مايك بنس:
الکاتب – موقع المجلس:
حذر نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس الرئيس جو بايدن وحكومات بريطانيا وفرنسا وألمانيا من أن الوقت ليس مناسبا الآن للاستسلام لمطالب طهران والتخلي عن حملة الضغط القصوى التي أطلقتها إدارة ترامب، وذلك لأن “الضعف يحفز على الشرور.”

مايك بنس

وقال بنس في مؤتمر استضافه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن: “عندما بدأت إدارتنا ولايتها كان النظام الإيراني قد استفاد من توجه ونهج إدارة بايدن وأوباما تجاه الاتفاق النووي حيث قدمت كميات من الأموال النقدية للملالي في إيران”. وكذلك استفاد من رفع العقوبات.

وبحسب قول بنس فإن وصول إبراهيم رئيسي هو علامة على “يأس النظام المتزايد وهشاشته”، امام الإحتجاجات المتزايدة في جميع أنحاء الدولة محذرا بأن النظام الإيراني في أضعف حالاته ولا يجب استرضائه.

كلمة مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي السابق في مؤتمرإيران حرة- 28 أکتوبر2021

وقال بنس مشيرا إلى مقتل عشرات الآلاف من المعارضين السياسيين في عام 1988 معظمهم من مؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية: قبل 30 عاما كان رئيسي مسؤولا عن فرق موت خميني والآن هو رئيس جمهورية تلك الحكومة ومسؤول عن ارتكاب مجزرة إبادة جماعية وحشية راح ضحيتها 30000 سجين سياسي سنة 1988.

لم يكن النظام الإيراني من قبل أضعف مما هو عليه اليوم، واقتصاده مجزأ، وارتفع التضخم بشكل كبير ووصل حالة فلكية، وفقدت العملة الإيرانية 90٪ من قيمتها، ويعيش حاليا 4 من كل 5 إيرانيين تحت خط الفقر، والفساد في ذروته، وكل المؤشرات تدل على أن الشعب الإيراني مستعد للتغيير، كل المؤشرات تدل على أن النظام الاستبدادي في إيران بات يعرف أن أيامه معدودة.

كان الهدف من تعيين رئيسي كرئيس للجمهورية لقمع معارضيه في الداخل وإرهاب الشعب الإيراني لاسكاته أمرا واضحا.”

كلمة السيد جوزيف ليبرمان، سيناتور سابق ومرشح ديمقراطي لنائب الرئيس في مؤتمر إيران حرة

وتضيف إكسبريس: تم عقد هذا المؤتمر بحضور أنصار إيران حرة وعددا من المسؤولين الأمريكيين غير الحزبيين بما في ذلك جوزيف ليبرمان السناتور السابق والمرشح الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس، ومايكل موكيزي المدعي العام الأمريكي الـ 81، وروبرت توريسلي السناتور الديمقراطي السابق، والجنرال جيمز كانوي القائد الرابع والثلاثون لسلاح مشاة البحرية الأمريكية، ودعى المؤتمر والحضور إلى محاكمة رئيسي لارتكابه جرائم ضد الإنسانية.

وكتبت إكسبريس مضيفة جاء في بيان مشترك أصدره الرئيس بايدن وبوريس جونسون والمستشارة أنجيلا ميركل والرئيس ماكرون في قمة قادة مجموعة العشرين: كانت هناك إشارة إلى زيادة تحذيرية في رفض إيران التعاون مع المفتشين النوويين وفي هذه الحالة يضيف هذا البيان:واضاف “نحن مقتنعون بانه يمكن التوصل الى تفاهم بسرعة.”

لكن بنس حذر من أن موقف إدارة بايدن بهذا التهديد يجبر نظام (إيران) على اختبار الإرادة الأمريكية.

وكتبت إكسبريس نقلا عن معهد الدراسات الاستراتيجية الدولية قوله: إن ” سيعزز التلاعب في انتخاب إبراهيم رئيسي لرئاسة الجمهورية دور الحرس الإيراني في قلب جهاز حكومة إيران ويقويه”، وهذا بدوره يضمن للحرس الإيراني الإضطلاع بالمسؤولية الكاملة عن العلاقات الإقليمية ويزيد من احتمالية تكثيف الجهود لإعادة ترتيب موازين القوى الإقليمية لصالح إيران، ونظرا لأن الحرس الإيراني يقيم شبكة نفوذه الدولي وبرنامج الصواريخ الباليستية الحكومي أكثر من المشروع النووي فإن إمكانية التوصل إلى اتفاق مُرضٍ بشأن صفقة نووية تسمى خطة العمل المشتركة الشاملة (برجام) محدودة، كما أن نافذة إبطاء برنامج إيران النووي ستكون في وضع الإغلاق” مما سيضعف الأمن في الخليج الفارسي.”

كلمة السيد روبرت توريسلي، سناتور ديمقراطي سابق في في مؤتمر إيران حرة

ويضيف تقرير هذا المعهد: “تحتاج حكومة رئيسي الجديدة في إيران إلى رفع العقوبات، ولكن لتحقيق ذلك من غير المرجح أن توافق على تقليص نفوذها الإقليمي”، فالتوترات مع إسرائيل ستتصاعد مؤكدا، وفي ظل هذه الظروف تشعر دول الخليج الفارسي بالقلق من إنتاج النظام الإيراني للأسلحة النووية، وهم قلقون كذلك من إندلاع حرب للحيلولة دون ذلك.