الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارنظام باق على حساب معاناة الشعب

نظام باق على حساب معاناة الشعب

نظام باق على حساب معاناة الشعب

حدیث العالم – سعاد عزيز:
البشرى بالخلاص من ظلم وجور نظام الشاه وتغيير الاوضاع لصالح الشعب. هذا ماوعد به قادة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والذين کانوا من ضمن التيار الديني المتطرف في الثورة الايرانية، مع سيطرتهم على مقاليد الامور، ولکن وبعد مرور 42 عاما من معاناة الشعب في ظل حکم هذا النظام وبعد أن قام المرشد الاعلى للنظام وبعد أن تيقن من الشعب الايراني قد طفح به الکيل، بإعطاء وعد للشعب بالتصدي للأوضاع السلبية وتحسينها على يد”الحکومة الاسلامية الفتية” والتي قصد بها الحکومة التي شکلها ابراهيم رئيسي، فإنه ليس أي شئ لم يتغير في ظل هذه الحکومة بل وحتى سار نحو الاسوأ.
خلال شهرين من تولي حکومة رئيسي مقاليد الامور فإن التضخم قد وصل الى 58% بإعتراف الحکومة نفسها في وقت يواجه الشعب حمى غلاء وإرتفاع أسعار غير عادية بحيث شمل مواد أساسية بل وإن وخامة الاوضاع وعمق الازمة التي يعانيها النظام قد وصلت الى حد أن يصرح خبراء النظام بأن سعر برميل البترول حتى لو وصل الى 250 دولار فإن الاوضاع لايمکن معالجتها، ولاريب من إنه يتوضع من خلال ذلك بأن مستقبل مظلم بإنتظار هذا النظام وليس هناك من مخرج له ويبدو إن قادة النظام وفي مقدمتهم خامنئي صاروا يدرکون ويعلمون بهذه الحقيقة ومن هنا فليس بغريب أن يخاطب خامنئي رٶساء السلطات الثلاثة خلال مايسمى ب”المٶتمر الدولي للوحدة الاسلامية” قائلا:” “اليوم أكثر من أي شيء، نحن بحاجة إلى ثباتكم وصمودكم، مسؤولي الدولة في كل المستويات … الأمر الأهم هو الصبر، عليكم أن تقاوموا، وتحملوا الضغوط، وتحملوا المشاكل!” أي أن خامنئي وهو يعترف بالازمة العامة المستفحلة في کل مفاصل النظام فإنه ويعترف بصراحة وليس ضمنا بعدم تمکن النظام من التصدي لها ومواجهتها ولذلك يطالب الشعب بالتحمل والصبر!!
أسوأ مافي مطالبة خامنئي للشعب الايراني بالتحمل والصبر على تحمل الضغوط والمشاکل هو إنها ليست محددة بسقف زمني محدد بل والى إشعار آخر لايعلمه سوى الله تعالى! وإن المثير للسخرية إن هذا النظام ومن بعد 4 عقود من حکمه يصل به الحال بأن يطالب وعلى لسان مرشده الاعلى الشعب بالصبر والتحمل الى حيث لايعلمه سوى الله، فإن ذلك إن دل على شئ فإنما يدل على الفشل الذريع لهذا النظام ليس في جانب وإنما في کل الجوانب وإن بقائه وإستمراره يعني ليس بقاء وإستمرار المشاکل فقط وإنما حتى مضاعفتها وهذه هي الحقيقة التي صار الشعب الايراني يعلمها ولذلك فإنه قد يأس من هذا النظام کاليأس من أصحاب القبور وليس هناك من حل لهذا النظام إلا ذلك الذي الحل الوحيد الذي جعلته منظمة مجاهدي خلق المعارضة شعارا مرکزيا لها وهو: إسقاط النظام!